آخر الأخبار
ticker الاتحاد الأوروبي: لا نقص في وقود الطائرات رغم ارتفاع الأسعار ticker مختصون: اليوم العالمي للبيئة فرصة لتعزيز الوعي ودعم مسارات الاستدامة ticker حريق داخل كرفان بعد تسرب غاز من إسطوانة في طبرور ticker إزالة الطبقات الأسفلتية القديمة بشارع الملك عبدالله في إربد ticker مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي عشائر العنزة والطوالبة والعمري ticker أجواء صيفية معتدلة الحرارة في أغلب مناطق المملكة ticker مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي الطوالبة ticker أشغال جرش تبدأ تنفيذ صيانة وتأهيل طرق بقيمة 175 ألف دينار ticker الزيود: إيقاف الاستقدام قرار اعتيادي .. ونهدف لحماية فرص الأردنيين ticker بعد الاعتداء عليها لفظياً وجسدياً .. طبيبة الصدرية الوحيدة في الكرك تقرر المغادرة ticker الأردن يدين استهداف قوة أممية في لبنان ticker بنك الإسكان يطلق منصة الخدمات المصرفية الإلكترونية Iskan Business للشركات ticker أورنج الأردن تشارك فيديو يسلط الضوء على أهم فعالياتها لشهر ايار ticker زين راعي الاتصالات الحصري للمنتخب تواصل دعم رحلة النشامى بالعمل الفني "المنتخب كلّه زين" ticker طلبات وTOD by beIN تتعاونان لتقديم تجربة استثنائية لمتابعة كأس العالم FIFA 2026™ ticker عمان الاهلية تستقبل وفداً من مجموعة أكور العالمية وفندق موفنبيك عمّان ticker افتتاح فعاليات اليوم العلمي لكلية العلوم الطبية المساندة في عمّان الأهلية ticker 10 إصابات بقصف إسرائيلي على مخيم الشاطئ في غزة ticker الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة ticker روبيو ينفي تقارير تتحدث عن تنسيق مع إسرائيل لسحب الوصاية الهاشمية

السطر الأخير في خطاب الملك

{title}
هوا الأردن - اسامة الرنتيسي
الخطاب الملكي الأخير لا يزال يلقى كمًا كبيرًا من التحليلات، والاستنتاجات، حتى الآن. والسؤال الذي يفتح على المستقبل؛ لماذا طلب رأس الدولة 10 مرات من الاردنيين أن يرفعوا رؤوسهم.
بتواضع شديد أقول: إن الاجابة موجودة في السطر الأخير من الخطاب الملكي…، "ما كان قدر هذا البلد يومًا، إلّا أن يكون بدايةً لما هو أعظم".


نقرأ من هذه العبارة أن هناك أحداثًا كبيرة سوف تقع في المنطقة، وأن الأردن سوف يكون المحور واللّاعب المهم في ملفات المنطقة الساخنة، بعد أن أصبح "الجزيرة" الوحيدة الآمنة في الاقليم.
في طهران التي أصبحت "تسيطر على أربعة عواصم عربية" مثلما بات يقول الجميع؛ مربط الفرس في فكفكة ملفات المنطقة الساخنة وحسمها، لهذا جاءت الرسالة الأردنية إلى القيادة الايرانية في توقيت ليس مضبوطًا على ساعة عمّان وحدها، بل على ساعتي واشنطن والرياض، وساعات الأصدقاء والحلفاء، في خطوة ليست أردنية بحت، بل لمصلحة ملفات المنطقة عمومًا.


بات في المنظور تغييرات في المعادلات الاقليمية، ومن المرجح أن يكون هناك اتفاق نووي أميركي إيراني، كما نقل عن وزير الخارجية الاميركي جون كيري قوله عندما وصل إلى الخليج لبث الاطمئنان لدى قياداته أن الاتفاق في اللّمسات الأخيرة، وهذا يؤكد أن المباحثات بين كيري ووزير الخارجية الايراني ظريف قد أنتجت، وبحاجة الى نوع من التشجيع والنصح والدفع تجاه ما تريده واشنطن، وهذا هو الفعل السياسي للرسالة الاردنية الى طهران.


في جعبة طهران، ملفات أبعد من "السيطرة على أربعة عواصم عربية" والأهم ملف عصابة داعش الاجرامية، فمنذ لحظة توقيع اتفاقية النووي الايراني الاميركي، سوف تَسقط ورقة داعش مباشرة، وتُكتب شهادة وفاتها، في سورية والعراق وليبيا ومصر، ويتم تجفيف منابع دعمها كلها، وهذا إنجاز كبير للرسالة الأردنية إلى طهران.


ومن طهران أيضًا، سوف يُتّخذ القرار بتنظيف الأوضاع في العراق، ويعاد ترتيب الأوضاع السياسية والأمنية في مدن العراق بعد التخلص من مجرمي داعش، كما لا بد ان تكون في الرسالة الأردنية الأميركية السعودية، منافذ جديدة للحرب في سورية، ومخارج للأزمة المشتعلة في اليمن، وحسم للرئاسة المتعطلة في لبنان.


الايرانيون، على مختلف مستوياتهم السياسية والدبلوماسية، كانوا يعلنون أنهم يرفضون أن توضع ملفات المنطقة على طاولة المباحثات الايرانية الاميركية للملف النووي، وعلى ما يبدو فقد حققوا نجاحًا كبيرًا في ذلك، والآن جاء دور طهران لتساهم في لحلحة هذه الملفات، بما لا يتعارض مع المصالح والمشروع الايراني، وبما تقبل به واشنطن واصدقاؤها في المنطقة.


من هنا إلى نهاية حزيران المقبل، من الممكن أن تكون معظم الملفات الساخنة في طريقها إلى التبريد، عصابة داعش ستلفظ أنفاسها وتصبح نسيًا منسيًا، والحرب السورية ستتموضع تجاه الحلول السياسية، واليمن يعيد ترتيب أوضاعه من دون اقتتال عنيف، والعراق يرتب أوراقه من جديد، وتنخفض المشاحنات بين دول مجلس التعاون، وتهدأ الأوضاع في مصر، بعد إعادة تأهيل الاخوان المسلمين من جديد، وقد تجد الاوضاع لحظتها مسارًا مختلفًا في القضية المركزية العربية "الصراع الفلسطيني الاسرائيلي"، إذ لا يمكن ان تترتب ملفات المنطقة، ويُحاصر الارهاب والداعشية من دون إيجاد حل شامل وعادل للقضية الفلسطينية.

تابعوا هوا الأردن على