آخر الأخبار
ticker مدير الأمن العام يتفقّد موقع مهرجان جرش ticker البنك الأردني الكويتي يتوج إقليمياً بجائزتي أفضل تحول مصرفي في الشرق الأوسط وأفضل بنك للتمويل المستدام في الأردن ticker د.الحوراني : مشروع القانون المعدل للجامعات رغم أهميته..لا يحقق الإصلاح العميق للتعليم العالي ticker ممداني يدرس توقيف نتنياهو خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة ticker كندا ترد على انتقادات ترامب لجهود إخماد الحرائق ticker حكومة "نتنياهو" تتلقى ضربتان تعكسان تحولات الساحة الدولية ضدها ticker "الإدارة المحلية".. هل تتحول البلديات إلى محرك للاستثمار والتنمية الاقتصادية؟ ticker كأس العالم .. انجلترا تفوز على فرنسا 6-4 وتحصد المركز الثالث ticker الجيش الأميركي يستهدف مواقع في إيران ردا على هجمات ضد قواته ticker مسؤول إسرائيلي: واشنطن تستعد لتوسيع هجماتها على إيران ticker الجيش الأمريكي: مقتل جنديين وفقدان اخر في الأردن خلال التصدي لهجمات إيرانية ticker الأمن يحقق بسرقة عاملة منزل 2000 دينار ومصاغ ذهبي في عمّان ticker التربية تتوقع إعلان نتائج التوجيهي في النصف الأول من آب ticker الأردن يشارك بمؤتمر القدس في القاهرة بحضور عربي ودولي واسع ticker إيران تعلق التزاماتها في مذكرة إسلام آباد مع أميركا ticker الأردن يدين تجدّد الاعتداءات الإيرانية على البحرين والكويت ticker طهبوب: يمتهنون الإلهاء لصرف الانتباه عن المشاكل الحقيقية ticker العين الذنيبات يكشف تفاصيل جديدة حول مشاجرة الرياطي وفريج ticker الإمارات تدين تجدد الهجمات الإيرانية على الأردن والبحرين والكويت ticker الجيش يعترض ويسقط 4 طائرات مسيّرة دخلت أجواء الأردن

لماذا نتعلم ؟

{title}
هوا الأردن - الدكتور يعقوب ناصر الدين

كنا قبل أيام في بيروت للمشاركة في أعمال الدورة الثامنة والأربعين لاتحاد الجامعات العربية ، بمشاركة حوالي ثلاثمئة رئيس جامعة عربية في ضيافة جامعة القديس يوسف، وهي واحدة من أقدم وأعرق الجامعات اللبنانية ، فكان جدول الأعمال حافلا بالقضايا المتصلة بعملية النهوض بالتعليم العالي والبحث العلمي في الوطن العربي ، فضلا عن المشاكل والعراقيل والهموم التي أجمع المشاركون بأنها كثيرة وثقيلة ومعقدة.

 



ولست بصدد الحديث عن نتائج المؤتمر ، أو عن قضية محددة تطرق إليها البحث خلال جلسات العمل ، ولكنني سأتحدث عن الأحاديث الجانبية التي كشفت عمق المشكلة حين تكون غير مدرجة للنقاش ، أو غير قابلة للتبني من طرف معين ، وإنما يمكن تناولها همسا ، خوفا من أن تحسب على شخص بعينه !

 


رؤساء الجامعات – ولا أعمم – حائرون في الإجابة الدقيقة على سؤال منطقي " لماذا نتعلم ؟ " وهو سؤال مطروح بالنيابة عن أولئك الذين ما زالوا على مقاعد الدراسة ، والجواب البسيط هو من أجل أن نعمل ، أي كي نجد فرصة عمل تتناسب مع التخصص الذي درسناه في الجامعة .

 



وسبب الحيرة مرتبط بسؤال تسأله الجامعات لنفسها ، هل تتوافق طريقتنا في التعليم مع نظرة طلبة الجامعات ، هل نأخذ في الاعتبار تلك الحقيقة ، وهل تلك مسؤوليتنا وحدنا ، أم هي مسؤولية عامة يتم من خلالها تحديد متطلبات سوق العمل من ناحية ، وفتح التخصصات من ناحية ثانية ؟ والأهم من يجيب على تلك الأسئلة حتى نتمكن من الخروج من عنق الزجاجة ؟ فالجامعات التي يفترض أنها تسهم في حل المشكلات العامة ، هي بحاجة لمن يحل مشكلتها لكي تخرج من عقدة التقصير !

 



لو أن الحكومات وتشريعاتها وقوانينها وأنظمتها تسمح بإعادة النظر في منظومة التعليم وبالقدر الكافي من الموضوعية ، والاستفادة من تجربة طويلة شاخت حتى عجزت عن التحرك ، لوجدنا عند رؤساء الجامعات وخبراء التعليم مما يقال همسا ، منطلقا لمرحلة غير مسبوقة تجيب على السؤالين " لماذا نتعلم ، ولماذا نعلم ؟ " من خلال استراتيجية جديدة ، تغير إذا ما صيغت ونفذت بصدق وإخلاص الواقع المرير للتعليم في جميع مراحله ، وتقودنا إلى فضاء جديد طال شوق عقولنا وقلوبنا إليه .

تابعوا هوا الأردن على