آخر الأخبار
ticker إعادة فتح معبر زيكيم .. واستئناف دخول المساعدات إلى غزة ticker بمواعيد مسبقة .. السفارة الأمريكية في الاردن تستأنف تقديم الخدمات لرعاياها ticker الترخيص: إجراء جديد يضمن عدم نقصان أثمان المركبات عند بيعها ticker قاضي القضاة يدعو لتوحيد الجهود خلف القيادة الهاشمية ticker افتتاح دورة للانتساب لنقابة الصحفيين بمشاركة 13 صحفيا ticker اتحاد كرة القدم يعلن أسماء حكام الجولة الـ24 من دوري المحترفين ticker الصفدي يلتقي نظيره الإماراتي في أبو ظبي ticker نقيب الأطباء: تضخم مستمر في أعداد طلبة الطب ticker الزراعة تستأنف تصدير البندورة ticker ترامب: الإيرانيون اتصلوا بنا ويريدون إبرام اتفاق ticker وزير البيئة: نشر دوريات في أماكن التنزه لاتخاذ إجراءات بحق المخالفين ticker الطاقة النيابية تُقر اتفاقية تعدين النحاس في أبو خشيبة ticker أميركا تبدأ حصارها البحري على موانئ إيران ticker حسان يطلق حملة لرفع الأعلام في الشوارع وعلى المباني الحكومية ticker استعدادات مكثفة للاحتفال بيوم العلم ticker الفوسفات: توجه لإنشاء ميناء عائم لتصدير منتجات الشركة ticker استطلاع: 80 % من الأردنيين يؤكدون أهمية مدينة عمرة ticker النائب عطية: الأردن يعتبر استقرار الدول العربية مسؤولية مشتركة ticker القاضي : القضية الفلسطينية أولوية أردنية ticker الفايز يثمن دور الوساطة الباكستانية لإنهاء الحرب

الطلاب والجامعات

{title}
هوا الأردن - مجد مالك خضر

إن الاعتقاد السائد عند مجموعة من الطلاب قبل إلتحاقهم بالجامعات، بأن الدراسة في الجامعة بسيطة وذات جهد أقل، مقارنة بالدراسة في المدرسة، وهذا ما يسبب لهم صدمة عندما يلتحقون بالجامعات، فيواجهون مجموعة من التحديات عند بداية دراستهم الجامعية، فيشعرون بالإختلاف بين طبيعة الدراسة في المدرسة والدراسة في الجامعة، ويعود ذلك إلى العديد من العوامل التي تؤثر فيهم ويتأثرون فيها، فكيف يمكن العمل على جعل الطلاب يتأقلمون مع الدراسة الجامعية؟، وما هي الوسائل التي تساعد في ذلك؟.


توجد العديد من التحديات التي تواجه طلاب الجامعات، وخصوصاً الطلاب الجدد منهم، ووجودها يعد عائقاً في النهوض بالتعليم الجامعي، وتعد طبيعة التدريس والمواد الدراسية واحدة من أهم التحديات التي يصادفها الطلاب، ويعود السبب الرئيسي لذلك، هو ضعف التأسيس التعليمي في المدارس عند معظم الطلاب، فعندما يواجه الطالب أسلوب تدريس مختلف عن أسلوب المدرسة، بسبب أن أغلب التخصصات الجامعية تُدرس باللغة الإنجليزية، يجد عندها صعوبة في تقبل لغة تدريس مختلفة عن اللغة العربية التي اعتاد عليها طيلة سنوات دراسته في المدرسة، فيقوم الطلاب إما بمواجهة هذا التحدي من خلال تكثيف ساعات الدراسة، والإلتحاق بدورات تقوية في اللغة الإنجليزية، أوالإستسلام للواقع والتوجه إلى تغيير التخصص ودراسة تخصص بديل، وأيضاً يعتبر إختلاف العادات والأفكار بين الطلاب تحدياً من التحديات التي تواجههم في المجتمع الجامعي، فعندما يلتحق الطالب في الجامعة ينقل صورة عن البيئة التي آتى منها، ويظهر ذلك جلياً في تعامل الطلاب مع بعضهم، ومع المحاضرين الذين يدرسونهم، فمع اتساع الرقعة الجغرافية واختلاف الثقافات الاجتماعية بين الطلاب، يؤدي ذلك أحياناً إلى حدوث مشكلات في تفسير الأمور التي تحدث معهم، وعندما نجد تضارباً في الأفكار بين مجموعة من الطلاب، قد ينشأ عنه ظهور العنف الجامعي بأنواعه سواءً أكان لفظياً أو جسدياً، والتحديات سابقة الذكر، وغيرها الكثير تعتبر من التحديات المهمة التي تواجه الكثير من الطلاب، ويجب العمل على إيجاد حلول جذرية لها.


لعل الوقت قد حان من أجل تدارك هذه التحديات التي تواجه طلاب الجامعات، وتوجد العديد من الوسائل المقترحة التي من الممكن اتباعها لعلاج ذلك، فمثلاً يجب أن يتم عقد ندوات ومؤتمرات تأسيسية للطلاب، تساعدهم على فهم المجتمع الجامعي، والتعايش مع الأفراد الموجودين فيه، وتقبل وجهات النظر المختلفة، وأيضاً يجب العمل على تخصيص محاضرات تقوية للطلاب تساعدهم على تنمية مهاراتهم الدراسية، وتجعلهم قادرين على التأقلم مع طبيعة التعليم الجامعي، وتساعد هذه الوسائل في تطوير التعليم الجامعي، والحد من التحديات التي تواجه الطلاب الجامعيين، وتساهم في وجود طلاب قادرين على تحقيق إنجازات ذات كفاءة عالية في دراستهم وحياتهم الجامعية.

mjd.khdr@yahoo.com

تابعوا هوا الأردن على