آخر الأخبار
ticker إثيوبيا تحذر إريتريا من "عواقب وخيمة" إذا واصلت دعم المتمردين ticker بعد انسحاب غانتس من الانتخابات الإسرائيلية .. من المستفيد؟ ticker فرنسا تفرض حظر تجول في مدن بشمال فرنسا ليلتي الاثنين والثلاثاء ticker مصدر يوضح ما حدث في العقبة .. إصابة عامل دخلت يده بخزان مواد كيميائية ticker الملك يطلع على تطوير القدرات العملياتية والتدريبية للقوات المسلحة ticker إيران تلوح باستهداف كابلات الإنترنت أسفل هرمز .. "لدينا أهداف جديدة" ticker بالأسماء .. مدعوون لإجراء المقابلة الشخصية في الصحة ticker استطلاع: شعبية ترامب عند أدنى مستوى مع اقتراب انتخابات الكونغرس ticker الجيش: إجلاء 20 طفلاً غزياً لاستكمال علاجهم في المستشفيات الأردنية ticker المستشفى الميداني الأردني جنوب غزة11 يجري عمليات نوعية ticker أبو هنية: مؤشرات مبشرة لمشروع اكتشاف النحاس في أبو خشيبة ticker الحكومة تكشف عن مخزون المواد الغذائية .. وتخصص 105 مليون للحفاظ على أسعار الخبز ticker الحكومة: أكثر من 431 ألف متعطل عن العمل في 2025 ticker الصناعة والتجارة: 6931 مخالفة تتعلق بالأسعار في 2025 و 2026 ticker الغذاء والدواء: لم يثبت ارتباط تنكات زيت مستوردة فارغة بأي معصرة ticker الفراية يتفقد التحسينات في مرافق معبر وادي الأردن ticker انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 84.50 دينارا للغرام ticker الملك والرئيس العراقي يؤكدان ضرورة تنفيذ مشروع أنبوب نفط البصرة – العقبة ticker الأمن يفتح باب التجنيد للذكور والإناث ticker الحكومة تدرس تطوير ربط النقل العام إلى مطار الملكة علياء واستثمار أراضي الأوقاف

هل أصبحت السيارات العمومية محلات تجارية؟

{title}
هوا الأردن - مجد مالك خضر

تعتبر السيارات العمومية ( التكاسي ) من إحدى وسائل النقل شائعة الاستخدام، ويستخدمها الناس في تنقلاتهم، وخصوصاً عندما يريدون الوصول إلى وجهتهم بطريقة أسرع، ولكن توجد شريحة كبيرة من سائقي السيارات العمومية، تتجاوز قوانين السير بشكل ملحوظ، بل أنهم يحولون السيارات إلى محلات تجارية، فما أن يأشر لهم الشخص، حتى يسألوه من نافذة السيارة سؤالين معتادين، الأول عن وجهة ذهابه، والثاني كم يدفع لتلك المنطقة، فيلغي السائق وجود العداد في سيارته ليقدر الأجرة بناءً على مزاجه الخاص، فهل بقيت سيارته عمومية، أم تحولت إلى محلٍ تجاري؟


إن التصرفات السلبية التي تصدر من أغلب سائقي السيارات العمومية مع الناس، أصبحت تتجاوز قوانين السير، وخصوصاً في أوقات الذروة في فترتي الصباح وما بعد الظهر، فبين هاتان الفترتان يبدأ السائق بصيد الركاب، ولا يفلح عادة في ذلك بسبب قلة عدد مستخدمي السيارات العمومية، ويتجاهل السائق أحياناً وجود شخص كبير في السن، من أجل أن يقوم بالوقوف لفتاة، حتى لو سبب وقوفه أزمة في السير، وكثيرة هي المواقف التي تصدر عن بعض سائقي السيارات العمومية والتي تكون متجاوزة للأخلاق المهنية، وقد حصل معي موقف مع أحد سائقي التكاسي الذي لم يشغل العداد، وطلب أجرة ضعف الأجرة المعتادة، فأخبرته بأن الأجرة لا تتجاوز خمسة وستين قرشاً وأنت تطلب ديناراً ونصف، ألا تطبق قانون السير؟، فرد علي متجهماً وغاضباً قانون السير يطبق في عمان فقط، واستهزأ مكملاً " وصرتوا تعرفوا كم بيطلع العداد"، فلم أتجادل معه أكثر، ودفعت له ديناراً وغادرت، وأذكر قصة الطالبة الجامعية التي انتشرت عبر وسائل الإعلام منذ أيام، والتي قام سائق السيارة العمومية بأخذ هويتها لأنها لم تدفع له خمسة وسبعين قرشاً باقي الأجرة، فهل يحق له أن يأخذ هويتها من أجل هذا المبلغ؟!، وأيضاً عند موافقة بعض السائقين على الوجهة التي سوف يذهب الراكب إليها يحاولون استخدام أطول الطرق الممكنة من أجل زيادة المبلغ المحسوب على العداد، مما يساعدهم على أخذ المبلغ الذي يريدونه بطريقة سهلة، وهذه المواقف وغيرها الكثير، أدت إلى تحول السيارات العمومية إلى محلات تجارية، وبحجة منتشرة بين أغلب السائقين بأنهم: "ما بتوفي معهم يأخذوا على العداد"، ليتحول العداد في أغلب السيارات العمومية إلى جزء من زينة السيارة، فإلى متى سوف تستمر هذه التجاوزات؟

 


يجب على سائقي السيارات العمومية، الالتزام بقوانين السير، وأخلاقيات المهنة، والإلتزام بتعاليم الدين ومخافة الله تعالى، والابتعاد عن الدخول في مشادات كلامية مع الركاب، من أجل مبالغ بسيطة، وتجنب المزاجية في اختيارهم للركاب وخصوصاً في أوقات الأزمة المرورية. وحتى أكون منصفاً توجد مجموعة من سائقي السيارات العمومية من ذوي الأخلاق المهنية العالية، والذين يحافظون على التصرف بلباقة مع الركاب، ولا يعتمدون على مزاجهم في اختيارهم، ولكن تظل النظرة السلبية عند الناس لسائقي السيارات العمومية واحدة، ليذهب السائق الصالح مع الطالح.


mjd.khdr@yahoo.com

تابعوا هوا الأردن على