آخر الأخبار
ticker مدير الأمن العام يتفقّد موقع مهرجان جرش ticker البنك الأردني الكويتي يتوج إقليمياً بجائزتي أفضل تحول مصرفي في الشرق الأوسط وأفضل بنك للتمويل المستدام في الأردن ticker د.الحوراني : مشروع القانون المعدل للجامعات رغم أهميته..لا يحقق الإصلاح العميق للتعليم العالي ticker ممداني يدرس توقيف نتنياهو خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة ticker كندا ترد على انتقادات ترامب لجهود إخماد الحرائق ticker حكومة "نتنياهو" تتلقى ضربتان تعكسان تحولات الساحة الدولية ضدها ticker "الإدارة المحلية".. هل تتحول البلديات إلى محرك للاستثمار والتنمية الاقتصادية؟ ticker كأس العالم .. انجلترا تفوز على فرنسا 6-4 وتحصد المركز الثالث ticker الجيش الأميركي يستهدف مواقع في إيران ردا على هجمات ضد قواته ticker مسؤول إسرائيلي: واشنطن تستعد لتوسيع هجماتها على إيران ticker الجيش الأمريكي: مقتل جنديين وفقدان اخر في الأردن خلال التصدي لهجمات إيرانية ticker الأمن يحقق بسرقة عاملة منزل 2000 دينار ومصاغ ذهبي في عمّان ticker التربية تتوقع إعلان نتائج التوجيهي في النصف الأول من آب ticker الأردن يشارك بمؤتمر القدس في القاهرة بحضور عربي ودولي واسع ticker إيران تعلق التزاماتها في مذكرة إسلام آباد مع أميركا ticker الأردن يدين تجدّد الاعتداءات الإيرانية على البحرين والكويت ticker طهبوب: يمتهنون الإلهاء لصرف الانتباه عن المشاكل الحقيقية ticker العين الذنيبات يكشف تفاصيل جديدة حول مشاجرة الرياطي وفريج ticker الإمارات تدين تجدد الهجمات الإيرانية على الأردن والبحرين والكويت ticker الجيش يعترض ويسقط 4 طائرات مسيّرة دخلت أجواء الأردن

الأردن الحقيقي والأردن الحلم!

{title}
هوا الأردن - طارق مصاروة

من غير المعقول في بلد كالاردن مصيره معلق بعقدة جيو-سياسية, وهو في تكوينه جزء من أمة, ويقع في عين منطقة مضطربة ان يضع خططاً خمسية أو عشرية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية.. مهما كان عزم ادارته, وقدرتها على التخطيط والتنفيذ.


يفهم رئيس الوزراء الفرق بين تشوّف الحكومة لعام 2025 او التوقعات والآمال, او حتى الحسابات الذكية.. الفرق بين هذه التهويمات وبين التخطيط الحازم المقنع. فدولتنا ليست دولة اشتراكية تسيطر فيها الدولة على ادوات الانتاج والتجارة الداخلية والخارجية والتخطيط السليم هو شراكة القطاعين العام والخاص, والتركيز على قطاعات معينة في الاستثمار.


في اولويات رابوبرت الاقتصادية, وضع قاعدة الهارموني بين عناصر الانتاج: الرأسمال والايدي العاملة, والثروة الطبيعية. ولم يحاول الغاء أي واحدة منها أو التركيز على قاعدة ايديولوجية في التعامل مع رأس المال او العمل أو الثروة. ولم يحاول ربط التطور بالنظام السياسي: كالديمقراطية او الاشتراكية الشعبية اوحكم الديكتاتور.


هذا لا يعني ان التنمية تعتمد الصدفة, او قاعدة: دعه يعمل! وانما يعني دينامية المجتمع المستقر المتجانس ومستواه الفكري والمهني.


ومجتمعنا الاردني مستقر, بعامل قوة النظام الامنية, لكنه ليس متجانساً, في كوارث اللجوء التي تجتاحه كل عشر سنوات. في حين أن مستواه الفكري والمهني ليس في مستوى الطموح!! ونحن هنا لا نتحدث عن الارقام في التعليم والجامعات والمعاهد المهنية.


عندنا طاقة مستوردة, ومكلفة جداً, وليس عندنا مياه تكفي للشرب او للزراعة.


عندنا كم هائل من الاغاني التي تمجّد الوطن, لكن الوطنية شيء آخر. وعندنا احزاب, وانتخابات وصحف وقوانين ومجالس منتخبة.. لكن لا قناعات عامة بجدية ما عندنا, وقيمته!! وبهذا الخليط يكثر التذمر والاحباط والفوضى الفكرية. وتنحط القيم المجتمعية. وما نراه في سوريا والعراق وليبيا واليمن هو الوجه الدموي لفوضى الولاءات وغياب الوطنية وتعاسة التربية والتعليم.. واذا لم تكن هذه الكارثة عندنا, أو شبيهاً لها في الاردن. فلأن النظام قوي, ومستقر وشجاع. ولأن القيادة حكيمة ومخلصة.


اذا أردنا أردناً مزدهراً, وسعيداً في عام 2025. فإن علينا أن نكتشف امراضنا, ونعرف علاجها. ووقتها نستطيع ان نقف على أرجلنا ونسير.


تابعوا هوا الأردن على