آخر الأخبار
ticker عمان الاهلية تستقبل وفداً من مجموعة أكور العالمية وفندق موفنبيك عمّان ticker افتتاح فعاليات اليوم العلمي لكلية العلوم الطبية المساندة في عمّان الأهلية ticker 10 إصابات بقصف إسرائيلي على مخيم الشاطئ في غزة ticker الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة ticker روبيو ينفي تقارير تتحدث عن تنسيق مع إسرائيل لسحب الوصاية الهاشمية ticker ترامب: المحادثات مع إيران لم تتوقف .. وما نشر عن ذلك غير صحيح ticker انخفاض أسعار الذهب محلياً إلى 92.10 ديناراً ticker حسان يلتقي نقيب المهندسين للاستفادة من الخبرات خلال تنفيذ مشاريع مختلفة ticker مصر تتحفظ على اسم سفير سوريا الجديد في القاهرة ticker مربو الأبقار: سعر لتر الحليب المحلي انخفض إلى 25 قرشاً ticker الأردن ودول عربية وإسلامية: رفع العلم الإسرائيلي داخل باحات الأقصى استفزاز مرفوض ticker 196 ألف لاجئ سوري عادوا طوعا من الأردن لبلادهم منذ نهاية 2024 ticker الجيش يحبط محاولة تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة ticker 29 ألف رحلة في المطارات الأردنية و42 ألف طائرة عابرة منذ بداية 2026 ticker طرح أراضٍ سكنية وتجارية وصناعات خفيفة بالمزاد في محافظات عدة ticker حظر النشر بقضة مطلق النار في الاشرفية ticker ارتفاع القيمة السوقية لمنتخب النشامى إلى 19.5 مليون يورو قبل المونديال ticker إصابتان بحريق مصنع بلاستيك في إربد ticker تحويلات مرورية في طريق المطار بدءا من مساء الاربعاء ticker إعلان قائمة النشامى لكأس العالم واستبعاد قشي وابوغوش

وزراء أميون!

{title}
هوا الأردن - اسامة الرنتيسي

ليس في مصلحة وزير التربية والتعليم الدكتور محمد الذنيبات، الذي فرض إيقاعًا من العمل الجاد والحازم في الفترة الماضية، في عناوين كثيرة، لها علاقة بوزارة التربية والتعليم، ان يكون أميًا في التعامل مع وسائل التواصل الاجتماعي الحديث، لأن العالم يذهب الآن إلى تعريف جديد للأمية، ليس لها علاقة بالقراءة والكتابة، بل بالتعامل مع وسائل التكنولوجيا والتواصل الاجتماعي الحديث.

 

فالنفي الذي أطلقه الناطق الاعلامي باسم وزارة التربية والتعليم عن وجود صفحة خاصة أو حساب باسم نائب رئيس الوزراء وزير التربية والتعليم الدكتور الذنيبات على أي من مواقع التواصل الاجتماعي Facebook Twitter" Linkedin" أو أي مواقع أخرى، ليس في مصلحة الدكتور، ولا في مصلحة التعليم عموما.

 

قد يكون هذا النفي مرتبط بمعلومة او توضيح نشر على لسان الذنيبات وهي غير صحيحة، لكن ان يتم التباهي بعدم وجود صفحة او حساب باسم الوزير، نقطة تسجل عليه لا له، ولأن نهج الشفافية والوضوح اللذين يعلن الوزير التزامه بهما يستدعي التواصل مع الجميع عبر صفحات التواصل الاجتماعي..

 

للأسف، كثير من السياسيين والمسؤولين من اوزان ثقيلة، واعلاميين وصحافيين يحتلون مواقع متقدمة، وفنانين من أصحاب الشهرة الكاسحة، يتفاخرون بأنهم لا يتعاملون مع وسائل الاعلام الحديثة، ولا يعرفون ما هي قصة الفيس بوك وتويتر، وليست لهم صفحات خاصة على هذه المواقع، وكل ما ينشر عنهم فيها انما هو اختراعات من قبل مغرضين يحاولون النيل منهم ومن انجازاتهم.

 

هؤلاء ذواتهم يتصدرون الندوات والمؤتمرات واللقاءات المتلفزة والحوارات الساخنة ليتحدثوا عن دور الشباب، وأهمية بناء استراتيجيات لهم، يخاطبون الشباب بلغة خشبية لا يفهمونها، ويصيغون خطابًا شبابيًا يرتكز على ما تعلموه قبل خمسين أو ستين سنة، لكن؛ عندما يأتي الأمر على ذكر الوسائل التي يتقنها الشباب، ويبدعون فيها، ولا يتعاملون إلّا معها، لحظتها يستنكر السياسيون والاعلاميون الأميون في التكنولوجيا ان لهم علاقة من قريب أو بعيد بهذا الأمر.

 

السياسي الذكي، والاعلامي العبقري، اذا لم يستطع التخلص من أمية التكنولوجيا بإمكانه الاستعانة بشاب عبقري يدير له أعماله التكنولوجية، لكن تحت عينه، ويتحمل مسؤولية كل ما ينشر على لسانه من مواقف، وفي هذه الحالة يقترب أكثر من لغة العصر، ومن وسائل التواصل، ويعرف ماذا يريد الشباب تحديدا.

 

تستفز لقطات في المشهد السياسي الأردني، عندما ترى رجالات الحقبة العرفية يتصدرون مناسبات الحديث عن الاصلاح السياسي، ويبدأون بسيل الكلام والعبارات التي تمجد الاصلاح السياسي، وان لا تطور للبلاد اذا لم يتم الشروع في الاصلاح السياسي الحقيقي، ويدافعون عن الحريات، وعن التعددية وضرورة احترام رأي الآخر.

 

هذا التناقض العجيب في عقلية رجالات المرحلة التي لا أحد يتمنى أن تعود إلّا هُمْ، يصيب المرء بالانفصام، عندما يستمع إلى عقلية عرفية تنظّر بالديمقراطية، والى خطيب يعتلي منبر مهرجان أو مؤتمر، فتستمع إلى خطاب مختلف متناقض مع شخص المتحدث.

 

وسائل الإعلام الحديثة كشفت الكثير من عيوب المثقفين المزعومين، ومن تكلس عقلية السياسيين الذين لا يؤمنون بنظرية التطور، وانما بنظرية؛ "خياركم في الجاهلية خياركم في الاسلام".

تابعوا هوا الأردن على