آخر الأخبار
ticker مدير الأمن العام يتفقّد موقع مهرجان جرش ticker البنك الأردني الكويتي يتوج إقليمياً بجائزتي أفضل تحول مصرفي في الشرق الأوسط وأفضل بنك للتمويل المستدام في الأردن ticker د.الحوراني : مشروع القانون المعدل للجامعات رغم أهميته..لا يحقق الإصلاح العميق للتعليم العالي ticker ممداني يدرس توقيف نتنياهو خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة ticker كندا ترد على انتقادات ترامب لجهود إخماد الحرائق ticker حكومة "نتنياهو" تتلقى ضربتان تعكسان تحولات الساحة الدولية ضدها ticker "الإدارة المحلية".. هل تتحول البلديات إلى محرك للاستثمار والتنمية الاقتصادية؟ ticker كأس العالم .. انجلترا تفوز على فرنسا 6-4 وتحصد المركز الثالث ticker الجيش الأميركي يستهدف مواقع في إيران ردا على هجمات ضد قواته ticker مسؤول إسرائيلي: واشنطن تستعد لتوسيع هجماتها على إيران ticker الجيش الأمريكي: مقتل جنديين وفقدان اخر في الأردن خلال التصدي لهجمات إيرانية ticker الأمن يحقق بسرقة عاملة منزل 2000 دينار ومصاغ ذهبي في عمّان ticker التربية تتوقع إعلان نتائج التوجيهي في النصف الأول من آب ticker الأردن يشارك بمؤتمر القدس في القاهرة بحضور عربي ودولي واسع ticker إيران تعلق التزاماتها في مذكرة إسلام آباد مع أميركا ticker الأردن يدين تجدّد الاعتداءات الإيرانية على البحرين والكويت ticker طهبوب: يمتهنون الإلهاء لصرف الانتباه عن المشاكل الحقيقية ticker العين الذنيبات يكشف تفاصيل جديدة حول مشاجرة الرياطي وفريج ticker الإمارات تدين تجدد الهجمات الإيرانية على الأردن والبحرين والكويت ticker الجيش يعترض ويسقط 4 طائرات مسيّرة دخلت أجواء الأردن

أميركا والسعودية تحالف لم يعد قائماً

{title}
هوا الأردن - د.فهد الفانك

كانت منطقة الشرق الأوسط في حالة توازن واستقرار نسبي حتى تدخلت الولايات المتحدة بضرب العراق مرتين الأولى في 1991 بحجة تحرير الكويت والثانية في 2003 بحجة أسلحة الدمار الشامل، وكانت النتيجة تدمير الدولة العراقية وإعطاء الفرصة لإيران للبروز كقوة إقليمية ذات طموحات كبيرة.


العراق كان دولة قوية، وصل جيشها إلى مليون جندي، وكان رابع أقوى جيش في العالم بعد جيوش أميركا وروسيا والصين، وقد حارب إيران لمدة ثماني سنوات وانتصر في النهاية وحال دون تصدير ثورة الخميني.
سوريا كانت دولة قوية أيضاً، وكانت رؤيتها تحقيق توازن استراتيجي مع إسرائيل، وكان يمكن لسوريا أن تصبح نداً لإسرائيل.


كل هذا انتهى، وأصبحت إيران تتطلع لملء الفراغ وفرض سيطرتها على المنطقة، وخاصة على دول الخليج العربي الغنية بالنفظ والموقع الاستراتيجي.


العلاقات الأميركية-السعودية كانت في أفضل حالاتها منذ 1930 والاتفاق بين الملك عبد العزيز آل سعود والرئيس الأميركي روزفلت.


السعودية تشعر الآن بأنها أصبحت مطوقة بالنفوذ الإيراني الذي سيطر في العراق وسوريا ولبنان ويحاول أن يسيطر على اليمن ويثير القلاقل في السعودية والبحرين والكويت.


هذا الشعور السعودي بعدم الطمأنينه وصل نقطة تحول عندما قررت أميركا أن تراهن على إيران كقوة بازغة لدرجة قد تصل إلى التحالف، مما يعني إطلاق يد إيران في المنطقة، حيث ستكون دول الخليج العربي، وفي المقدمة السعودية نفسها، غنائم لإيران المستقوية بعلاقة قوية مع أميركا.


السعودية في عهدها الجديد ليست منطقة نفوذ أميركية لأنها لم تعد تثق بسياسة أميركا الخارجية، ولذا قررت أن تتصرف عملياً بضرب الحوثيين حلفاء إيران في اليمن، ومعنوياً بامتناع الملك سلمان عن الذهاب إلى كامب ديفيد تلبية لدعوة الرئيس أوباما.


الموقف الإسرائيلي رافض ظاهرياً للتقارب الأميركي الإيراني، والقصد هو استخلاص ثمن، أي ابتزاز أميركا التي يمكن أن تحل مشكلتها الإسرائيلية بتأجيل القنبلة الذرية الإيرانية ومن ثم التوفيق بين إسرائيل وإيران على اقتسام مناطق النفوذ في المنطقة، فهناك غنائم كافية للطرفين!

تابعوا هوا الأردن على