آخر الأخبار
ticker بالفيديو .. بنك الإسكان ينظم إفطاراً في متحف الأطفال ضمن نشاطات برنامج "إمكان الإسكان" ticker مركز البحوث الدوائية والتشخيصية في عمّان الأهلية يعقد دورة تدريبية متقدمة في تقنيات PCR ticker عمان الأهلية توزع طرود الخير والمساعدات الرمضانية في محافظة البلقاء ticker ميشيغان على مائدة واحدة.. إفطار (JAHA) يوحّد الجالية الأردنية في أمسية رمضانية تاريخية ticker نجاة نجل خامنئي .. "مجتبى" رجل الظل المرشح لخلافة أبيه ticker نقابة الصيادلة تستنكر تأخر وزارة الصحة في تفعيل نظام توصيل الدواء وتلوّح بإجراءات تصعيدية ticker الأردن يشارك في معرض ITB برلين 2026 ويوقع اتفاقيتي طيران عارض ticker أمانة عمّان تبدأ استقبال طلبات تصاريح بيع البطيخ والشمام إلكترونياً ticker العرموطي للحكومة: اسحبوا تعديل الضمان صافرات الإنذار تدوي في الأردن ticker الملك يؤكد لرئيس أوزبكستان ضرورة وقف اعتداءات إيران واعتماد الحوار لحلّ الخلافات ticker العيسوي: الأردن بقيادة الملك .. حضور فاعل وصوت متوازن في محيط مضطرب ticker العيسوي يلتقي وفدا شبابيا من مبادرة "فكرة أمل" التطوعية ticker العيسوي ينقل تعازي الملك وولي العهد إلى عشيرة العبيدات ticker الحنيطي: لن نسمح باختراق الأجواء الأردنية وسنتعامل بحزم مع أي تهديد ticker اليونيسف: 60 ألف نازح من جنوب لبنان ticker وزير الحرب الامريكي: سيطرنا على سماء إيران بالكامل ticker اتحاد الغرف العربية يدين الاعتداءات الإيرانية على المملكة ticker الحكومة: لا يوجد أي دبلوماسي إسرائيلي في الأردن ticker تركيا تعترض صاروخاً إيرانياً حاول اختراق أجوائها ticker الملك يبحث مع زيلينسكي ضرورة الاحتكام للحوار كسبيل لحل الأزمات وتجنب امتدادها

«التجزئة داخل الحدود!»

{title}
هوا الأردن - حلمي الاسمر

خلافا للجعجعة التي دأب رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو على إصدارها، محذرا من «مخاطر» الاتفاق النووي مع إيران على «أمن» إسرائيل، طالعنا في صدر الصفحة الأولى لصحيفة «معاريف» العبرية أمس الأربعاء، رأيا له اعتبار خاصة، لرئيس دائرة البحوث في شعبة الاستخبارات العسكرية الصهيونية المعروفة باسم «أمان» يبسط ولو بشكل مبهم، الجوانب الإيجابية لهذا الاتفاق لصالح إسرائيل، وهو رأي يبدو ناشجزا، إلا أنه في رأيي ينطوي على أهمية خاصة، إذا ما ربطناه بما يسميه بعض الباحثين مشروع أمريكي غربي لإعادة إنتاج الشرق العربي وفق مفهوم  التجزئة داخل الحدود  بعد تعذر تنفيذ مخططاتهم لتقسيم المنطقة على أسس إثنية عرقية ومذهبية، لإجهاض أي مشروع نهضوي وحدوي، حتى ولو كان شعبيا، أو من خلال أي تنظيمات أو حركات عابرة للحدود، كالحركة الإسلامية، بعد أن أظهرت ثورات الربيع العربي مدى قدرتها، على الحشد، وتقدم الصفوف، في أي انتخابات حقيقية، تنزوي فيها المشاعر الإثنية عرقية كانت أو مذهبية!


يظهر تقدير «أمان» الشاذ في وثيقة نصف سنوية تصدر عن شعبة الاستخبارات، عرضت في الأيام الاخيرة على القيادة السياسية في إسرائيل. وضمن امور أخرى قدر كُتّاب الوثيقة بأن


 أن الاتفاق مع إيران يخلق «أرضية خصبة للحوار بين ايران والولايات المتحدة في مواضيع إقليمية أخرى» دون مزيد من الإيضاح والشرح، وتورد معاريف تقديرا لرئيس دائرة البحوث، العميد ايلي بن مئير مفاده بأن «هناك عددا غير قليل من الجوانب الجيدة في الاتفاق»!


الربط بين هذا الموقف، وما قلناه عن  التجزئة داخل الحدود  يتمثل في التعاون الذي يمكن أن يأخذ أشكالا أكثر وضوحا بين إيران والولايات المتحدة، والغرب عموما، للعب دور كبير في إغراق المنطقة في صراع إثني، بدأت «ثماره» في العراق، وسورياودول عربية اخرى .


مصطلح  التجزئة داخل الحدود  يعني فيما يعنيه «إعادة صياغة الأنظمة السياسية من خلال إضعاف مؤسسات الحكم المركزي ودعم المجموعات الإثنية والمذهبية التي تطالب بدور أكبر في إدارة شؤونها ضمن إطار الدولة» وهو موضوع ربما يحتاج منا لمقالة أخرى، للحديث فيه بشكل مفصل، إن شاء الله.

تابعوا هوا الأردن على