آخر الأخبار
ticker إثيوبيا تحذر إريتريا من "عواقب وخيمة" إذا واصلت دعم المتمردين ticker بعد انسحاب غانتس من الانتخابات الإسرائيلية .. من المستفيد؟ ticker فرنسا تفرض حظر تجول في مدن بشمال فرنسا ليلتي الاثنين والثلاثاء ticker مصدر يوضح ما حدث في العقبة .. إصابة عامل دخلت يده بخزان مواد كيميائية ticker الملك يطلع على تطوير القدرات العملياتية والتدريبية للقوات المسلحة ticker إيران تلوح باستهداف كابلات الإنترنت أسفل هرمز .. "لدينا أهداف جديدة" ticker بالأسماء .. مدعوون لإجراء المقابلة الشخصية في الصحة ticker استطلاع: شعبية ترامب عند أدنى مستوى مع اقتراب انتخابات الكونغرس ticker الجيش: إجلاء 20 طفلاً غزياً لاستكمال علاجهم في المستشفيات الأردنية ticker المستشفى الميداني الأردني جنوب غزة11 يجري عمليات نوعية ticker أبو هنية: مؤشرات مبشرة لمشروع اكتشاف النحاس في أبو خشيبة ticker الحكومة تكشف عن مخزون المواد الغذائية .. وتخصص 105 مليون للحفاظ على أسعار الخبز ticker الحكومة: أكثر من 431 ألف متعطل عن العمل في 2025 ticker الصناعة والتجارة: 6931 مخالفة تتعلق بالأسعار في 2025 و 2026 ticker الغذاء والدواء: لم يثبت ارتباط تنكات زيت مستوردة فارغة بأي معصرة ticker الفراية يتفقد التحسينات في مرافق معبر وادي الأردن ticker انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 84.50 دينارا للغرام ticker الملك والرئيس العراقي يؤكدان ضرورة تنفيذ مشروع أنبوب نفط البصرة – العقبة ticker الأمن يفتح باب التجنيد للذكور والإناث ticker الحكومة تدرس تطوير ربط النقل العام إلى مطار الملكة علياء واستثمار أراضي الأوقاف

عمل الأطفال في الأردن

{title}
هوا الأردن - إبراهيم غرايبة

يُظهر المسح الوطني لعمل الأطفال في الأردن 2015، والذي أجراه مركز الدراسات الاستراتيجية في الجامعة الأردنية، بالمشاركة مع وزارة العمل الأردنية ومنظمة العمل الدولية، وبتمويل من وزارة العمل الأميركية، أن 76 ألف طفل تتراوح أعمارهم بين 5-17 سنة يعملون؛ من بينهم 45 ألفا يعتبرون ضمن الأعمال الخطرة للأطفال. علما أن عدد السكان من هذه الفئة يبلغ حوالي أربعة ملايين نسمة. 
وبالطبع فإنها مشاركة في العمل تضر بالأطفال، وتضر أيضا بقطاع العمل بشكل عام. إذ إن تشغيل الأطفال يمنع تنظيم العمل على أسس عادلة وسليمة من الأجور والسلامة والمشاركة النقابية. 
يعرف عمل الأطفال بأنه: العمل الذي يقوم به الأطفال في مجالات غير صالحة لصفتهم كأطفال، أو قد يضر بصحتهم أو تعليمهم أو التنمية الأخلاقية. وحُددت الأعمال الخطرة بالنسبة للأطفال بأنها: الأعمال التي قد تكون ضارة لنمو الطفل الجسدي أو الاجتماعي أو النفسي، وتشمل استخدام الآلات والمعدات الخطرة، واستخدام وتصنيع المتفجرات، والعمل مع النار والغاز أو المواد الكيماوية، أو الحراسة الوظيفية، أو العمل في الأجواء المغبرة أو الحارة جدا أو الباردة، أو في المناجم ومواقع البناء، وفي الفنادق والمطاعم والنوادي والملاهي الليلية... إلخ.  
وتدخل الأعمال المنزلية غير المدفوعة في عمل الأطفال، مثل إعداد الطعام وإصلاح المعدات والغسيل والكي والتسوق ورعاية الأشقاء والمرضى والمعاقين من أفراد الأسرة. ولكنّ المسح الوطني المشار إليه لم يُدخِل هذا النوع من العمل ضمن عمل الأطفال.
حددت منظمة العمل الدولية أسوأ أشكال عمل الأطفال، في الرق أو ما يشبه الرق؛ والسخرة والإجبار؛ والتجنيد القسري في الحروب والنزاعات المسلحة؛ أو استخدام الأطفال لأغراض جنسية أو عروض إباحية؛ أو في أنشطة غير مشروعة، وبخاصة إنتاج وتسويق المخدرات.. إضافة إلى الأعمال الخطرة.
تبلغ نسبة الأطفال (5–17 سنة) الملتحقين بالمدارس في الأردن 92 %. ما يعني أن حوالي 300 ألف طفل (8 %) في سن الدراسة الإلزامية هم خارج المدارس. ومن الواضح أن اللجوء السوري قد ضاعف هذه النسبة بعدما كانت أقل من 4 %، واقتربت نسبة الالتحاق بالمدارس في وقت سابق من مائة في المائة. ومن الملفت أن الالتحاق بالمدارس في الريف أعلى منه في الحضر. وترد الدراسة، حسب إجابات المستطلعة آراؤهم، عدم التحاق الأطفال بالمدارس إلى عدم قدرة العائلة على تغطية تكاليف الدراسة (لكن التعليم في الأردن مجاني، ولا يعقل أن يكون ذلك سببا حقيقيا لترك المدرسة)؛ ثم المرض والعجز وعدم رغبة الاطفال أنفسهم في مواصلة الدراسة، بخاصة أن نسبة التسرب من المدرسة تتضاعف بعد سن السادسة عشرة.
ويشارك 30 % من الأطفال في العمل المنزلي لمدة ساعة واحدة على الأقل أسبوعيا. وبلغ معدل ساعات العمل المنزلي 6 ساعات أسبوعيا للذكور، و8 ساعات للإناث. وهناك فروق بين طبيعة العمل المنزلي للإناث والذكور؛ فالإناث يشاركن في أعمال الطبخ والتنظيف والاعتناء بالصغار/ الكبار، أما الذكور فيشاركون في أعمال التسوق والصيانة. 
ويقع النشاط الاقتصادي الرئيس للأطفال العاملين في الأردن في التجارة والحرف وإصلاح المركبات والمحركات، وفي الزراعة. ويبلغ معدل الدخل الشهري لهم 171 دينارا. وتتعرض نسبة منهم (18 %) للغبار والدخان، وبعضم يتعرض للمواد الكيماوية وظروف عمل أخرى صعبة. كما تتعرض فئة منهم للإساءة، مثل الصراخ والانتقاد المتكرر (12 %)، والإهانة (5 %)، والضرب والأذى (1–2 %).

 
 
تابعوا هوا الأردن على