آخر الأخبار
ticker بالصور .. شركة مصفاة البترول الأردنية تحتفل بيوم العلم ticker الأردن يرحب بوقف إطلاق النار: وقوفنا مطلق مع الدولة اللبنانية ticker مجلس النواب يعرقل أحدث محاولة لكبح صلاحيات ترامب في حرب إيران ticker الإمارات ترحب بوقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل ticker الطاقة الدولية: المخزون الاوروبي لوقود الطائرات يكفي 6 أسابيع فقط ticker وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل يدخل حيز التنفيذ ticker ترامب: إيران مستعدة للقيام بأشياء لم تكن توافق عليها ticker أوبك للتنمية الدولية يمول الأردن بـ 150 مليون دولار ticker النقد الدولي يتوقع ارتفاع نمو الاقتصاد الأردني إلى 3.1% في 2027 ticker الزراعة: 1.6 قيمة الصادرات .. والواردات إلى الأسواق خفضت الأسعار ticker سلام: نثمن جهود الأردن والعرب للوصول إلى وقف إطلاق النار ticker السواعير: الأرقام تظهر تحسن أعداد السياح في البترا ticker ترامب: لبنان واسرائيل اتفقا على وقف إطلاق النار لمدة 10 أيام ticker الصفدي يواصل محادثات التعاون التنموي والاقتصادي بين الاردن وألمانيا ticker الرئيس اللبناني يرفض الحديث مع نتنياهو ticker الاحتفال بالعلم يجدد العهد بين الوطن والمواطن ويحفز الصحة النفسية ticker الموسم المطري الأفضل خلال 10 سنوات .. هل تُحل أزمة الأردن المائية؟ ticker رفع العلم في محافظات المملكة كافة احتفالاً بيومه الوطني ticker بعد موسم ضعيف وغلاء أسعاره .. ماذا ينتظر زيت الزيتون العام الحالي؟ ticker مسؤول إيراني: تقليص الفجوة بين طهران وأمريكا .. لكن توجد خلافات

رهاب المدرسة

{title}
هوا الأردن - مجد خضر

يعود الطلاب إلى مدارسهم في بداية العام الدراسي الجديد، وينضمُ للمدارس في كل عام العديد من الطلاب للمرة الأولى، ويُشاركون الطُلاب الحاليين الدراسة في الصفوف المدرسية المتنوعة، ومن الطبيعي أن يشعر بعض الطُلاب بالخوف من المدرسة؛ لأنها مكان جديد بالنسبة لهم ويحتاجون إلى وقت للتأقلم معها، وقد ينتج عن ذلك شعور عند بعض الطلاب يجمع بين الرهبة والقلق؛ نتيجةً للخوف من المدرسة والتعرف على أشخاص جُدد بعيدين عن طبيعة حياتهم، ويُطلق على هذه الحالة اسم رُهاب المدرسة أو رفض المدرسة.

إن شعور بعض طلاب المدارس الحاليين والجدد برُهاب المدرسة ناتج عن أسباب مباشرة وغير مباشرة، فالأسباب المباشرة يكون مصدر أغلبها أسرة الطالب، وزملاء الدراسة، والمُعلمين، فيغيب اهتمام الأهل بتهيئة الطالب للعام الدراسي الجديد وتقديم الدعم المناسب له، وقد تُنقَلُ معلومات وأفكار سلبيّة حول المدرسة للطالب من أحد أفراد عائلته فيُشبه له المدرسة بأنها مكان مخيف؛ بسبب تعرضه لمواقف أو تجارب سيئة أثناء دراسته، وأيضًا قد يواجه الطالب مشكلةً مع أحد المعلمين تؤدي إلى شعوره بالخوف من العودة للمدرسة مُجددًا، أو قد يتعرض للمُضايقات المُتكررة من بعض زملائه في الصف تجعله يرفض الذهاب إلى المدرسة.

أما الأسباب غير المباشرة يكون مصدرها غالبًا شخصية الطالب، فمثلًا قد يشعر بالخوف عند مُغادرته البيت والذهاب إلى المدرسة البعيدة عن بيته، وأيضًا سيواجه صعوبةً في التأقلم مع التغيرات في مواعيد نومه ولعبه والتي كان مُعتادًا عليها أيام العُطلة، ومن الأسباب غير المباشرة لرُهابِ المدرسة انتقال الطالب من مدرسته القديمة إلى مدرسة جديدة، والتي تشكل له قلقًا بسبب تغير معلميه وزملائه في المدرسة، واضطراره للتعرف على معلمين وزملاء جدد.

توجد الكثير من الحالات التي تؤدي إلى زيادة شعور بعض الطلاب برُهاب المدرسة، ومن أمثلتها تعرض الطالب للتنمر المدرسي بمعنى تعرضه للضرب أو الشتائم المستمرة من بعض زملائه في الصف أثناء يومه المدرسي الأول أو في حال تعرضه لتجارب سابقة في الماضي، فيعكس أثر ذلك في شخصيته ويجعله يرفض الذهاب إلى المدرسة، وقد لا يُخبِرُ والديه أو أحد أفراد عائلته عن تعرضه للتنمر؛ بسبب حالة الخوف المؤثرة فيه والقلق الذي سيصيبه عند اكتشاف الطلاب المتنمرين أنه اشتكى عليهم، ومن الحالات المرتبطة برُهاب المدرسة معاناة الطالب من حاجة خاصة، مثل مرض جسدي أو اضطرابات كنقص الانتباه الذي يجعله يعاني من صعوبة في فهم المواد الدراسية، وقد يواجه مشكلةً في التأقلم مع المدرسة، وتحديدًا عند شعوره بعدم قبول الطلاب الآخرين له.

يعتبر رُهاب المدرسة من الظواهر المُؤثرة سلبيًا في الكثير من طلاب المدارس ومن المهم الوصول إلى حلول لها، فعندما يكون علاجها مُبكرًا يساعد ذلك على تقليل الفرصة أمام تطور حالة رُهاب المدرسة وازدياد تأثيراتها وعوائقها على حياة الطالب، ومن واجبات الأهل معرفة السبب أو الأسباب التي تجعل ابنهم يرفض الذهاب إلى المدرسة خصوصًا إذا كان في عامه الدراسي الأول، فيترتب على الأهل محاولة حصر هذه المُشكلة ضمن المدرسة والبيت، وبعد ذلك يجب التحاور مع المعلمين والتعرف على زملاء الطالب في الصف لتحديد مدى تأثيرهم في حالة رُهاب المدرسة التي يُعاني منها، وأيضًا من الضروري التواصل مع المُرشد التربوي في المدرسة؛ حتى يتعاون مع الأهل ويُقدم المساعدة المناسبة للطالب، فيترتب على الأهل الذين يُعاني أحد أبنائهم من حالة رُهاب المدرسة البحث عن أفضل الحلول لتخلص ابنهم منها، والحد من المخاطر الناتجة عنها والمُؤثرة في حياته ومستقبله.

مجد مالك خضر
mjd.khdr@yahoo.com

تابعوا هوا الأردن على