آخر الأخبار
ticker فوز وحيد في 4 مباريات .. ألمانيا تتعثر مع كلوب مجدداً ticker الجيش الإثيوبي يسيطر على عاصمة تيغراي ticker جنوب إفريقيا مجدداً .. مصر تخسر على استاد القاهرة لأول مرة منذ 7 سنوات ticker الهاشمية والسفارة الفرنسية تبحثان توسيع آفاق التعاون العلمي والأكاديمي مع الجامعات الفرنسية ticker إيران .. دوي انفجار في جزيرة قشم ticker الملكة رانيا : كل عام ومعلمونا ومعلماتنا بألف خير ticker صحيفة: واشنطن سحبت قاذفات B-1 من قاعدة فيرفورد البريطانية ticker التحالف: عمليات استهداف مكة والمدينة تستدعي استمرار الإجراءات لردعها ticker العباسي تسأل الحكومة عن آلية تسعير المشتقات النفطية ticker الملك والملكة يلتقيان عددا من المعلمين والمعلمات في العقبة ticker إعلان نتائج الدفعة الثانية للمستفيدين من المنح الجامعية الخارجية ticker اتحاد كرة القدم: اصابة أبو جلبوش خلال التدريبات ticker الأردن يدين استئناف اسرائيل العمل في ما يسمى "خط سوفا 53" بالقنيطرة ticker ولي العهد يُهنئ البعثة الأردنية المشاركة في دورة الألعاب الآسيوية - ناغويا ticker القبض على 161 شخصاً بقضايا تتعلق بمادة الكريستال المخدرة ticker محافظة: تطبيق جميع التشريعات المتعلقة بالانضباط والدوام المدرسي ticker الأردن في المرتبة 60 عالمياً والـ 5 عربياً على مؤشر الابتكار العالمي ticker وزارة الداخلية تفرج عن 442 موقوفا إداريا ticker سوريا .. إسرائيل تقصف ريف القنيطرة تزامنا مع استئنافها مشروع حفريات ticker البرتغال تهزم النرويج .. والجماهير تستحضر رونالدو بالأقنعة

رهاب المدرسة

{title}
هوا الأردن - مجد خضر

يعود الطلاب إلى مدارسهم في بداية العام الدراسي الجديد، وينضمُ للمدارس في كل عام العديد من الطلاب للمرة الأولى، ويُشاركون الطُلاب الحاليين الدراسة في الصفوف المدرسية المتنوعة، ومن الطبيعي أن يشعر بعض الطُلاب بالخوف من المدرسة؛ لأنها مكان جديد بالنسبة لهم ويحتاجون إلى وقت للتأقلم معها، وقد ينتج عن ذلك شعور عند بعض الطلاب يجمع بين الرهبة والقلق؛ نتيجةً للخوف من المدرسة والتعرف على أشخاص جُدد بعيدين عن طبيعة حياتهم، ويُطلق على هذه الحالة اسم رُهاب المدرسة أو رفض المدرسة.

إن شعور بعض طلاب المدارس الحاليين والجدد برُهاب المدرسة ناتج عن أسباب مباشرة وغير مباشرة، فالأسباب المباشرة يكون مصدر أغلبها أسرة الطالب، وزملاء الدراسة، والمُعلمين، فيغيب اهتمام الأهل بتهيئة الطالب للعام الدراسي الجديد وتقديم الدعم المناسب له، وقد تُنقَلُ معلومات وأفكار سلبيّة حول المدرسة للطالب من أحد أفراد عائلته فيُشبه له المدرسة بأنها مكان مخيف؛ بسبب تعرضه لمواقف أو تجارب سيئة أثناء دراسته، وأيضًا قد يواجه الطالب مشكلةً مع أحد المعلمين تؤدي إلى شعوره بالخوف من العودة للمدرسة مُجددًا، أو قد يتعرض للمُضايقات المُتكررة من بعض زملائه في الصف تجعله يرفض الذهاب إلى المدرسة.

أما الأسباب غير المباشرة يكون مصدرها غالبًا شخصية الطالب، فمثلًا قد يشعر بالخوف عند مُغادرته البيت والذهاب إلى المدرسة البعيدة عن بيته، وأيضًا سيواجه صعوبةً في التأقلم مع التغيرات في مواعيد نومه ولعبه والتي كان مُعتادًا عليها أيام العُطلة، ومن الأسباب غير المباشرة لرُهابِ المدرسة انتقال الطالب من مدرسته القديمة إلى مدرسة جديدة، والتي تشكل له قلقًا بسبب تغير معلميه وزملائه في المدرسة، واضطراره للتعرف على معلمين وزملاء جدد.

توجد الكثير من الحالات التي تؤدي إلى زيادة شعور بعض الطلاب برُهاب المدرسة، ومن أمثلتها تعرض الطالب للتنمر المدرسي بمعنى تعرضه للضرب أو الشتائم المستمرة من بعض زملائه في الصف أثناء يومه المدرسي الأول أو في حال تعرضه لتجارب سابقة في الماضي، فيعكس أثر ذلك في شخصيته ويجعله يرفض الذهاب إلى المدرسة، وقد لا يُخبِرُ والديه أو أحد أفراد عائلته عن تعرضه للتنمر؛ بسبب حالة الخوف المؤثرة فيه والقلق الذي سيصيبه عند اكتشاف الطلاب المتنمرين أنه اشتكى عليهم، ومن الحالات المرتبطة برُهاب المدرسة معاناة الطالب من حاجة خاصة، مثل مرض جسدي أو اضطرابات كنقص الانتباه الذي يجعله يعاني من صعوبة في فهم المواد الدراسية، وقد يواجه مشكلةً في التأقلم مع المدرسة، وتحديدًا عند شعوره بعدم قبول الطلاب الآخرين له.

يعتبر رُهاب المدرسة من الظواهر المُؤثرة سلبيًا في الكثير من طلاب المدارس ومن المهم الوصول إلى حلول لها، فعندما يكون علاجها مُبكرًا يساعد ذلك على تقليل الفرصة أمام تطور حالة رُهاب المدرسة وازدياد تأثيراتها وعوائقها على حياة الطالب، ومن واجبات الأهل معرفة السبب أو الأسباب التي تجعل ابنهم يرفض الذهاب إلى المدرسة خصوصًا إذا كان في عامه الدراسي الأول، فيترتب على الأهل محاولة حصر هذه المُشكلة ضمن المدرسة والبيت، وبعد ذلك يجب التحاور مع المعلمين والتعرف على زملاء الطالب في الصف لتحديد مدى تأثيرهم في حالة رُهاب المدرسة التي يُعاني منها، وأيضًا من الضروري التواصل مع المُرشد التربوي في المدرسة؛ حتى يتعاون مع الأهل ويُقدم المساعدة المناسبة للطالب، فيترتب على الأهل الذين يُعاني أحد أبنائهم من حالة رُهاب المدرسة البحث عن أفضل الحلول لتخلص ابنهم منها، والحد من المخاطر الناتجة عنها والمُؤثرة في حياته ومستقبله.

مجد مالك خضر
mjd.khdr@yahoo.com

تابعوا هوا الأردن على