آخر الأخبار
ticker مانشستر سيتي يهزم آرسنال ويشعل المنافسة على لقب "البريميرليج" ticker للمرة الـ 35 في تاريخه.. بايرن ميونخ بطلا للدوري الألماني ticker دائرة الحكام: هدف الفيصلي بمرمى الحسين غير صحيح ticker "النواب" يطوي دورته ولا "استثنائية" في الأفق.. وترحيل "معدل الضمان" ticker لجرائمه بغزة.. عريضة برلمانية أوروبية تطالب بتعليق اتفاقية الشراكة مع الاحتلال ticker صناعيون: استدامة نمو الصادرات تتطلب تعزيز التنافسية ومواجهة كلف الشحن ticker إيران: أميركا انتهكت وقف إطلاق النار وسنرد عليها قريبًا ticker الرئيس الفنلندي: الأردن عامل استقرار في المنطقة ticker الجيش الإسرائيلي ينشر خارطة لانتشار الجديد داخل لبنان ticker الحسين إربد يغادر دوري أبطال آسيا 2 أمام الأهلي القطري ticker ترامب: قواتنا أوقفت سفينة إيرانية حاولت خرق الحصار ticker شهباز شريف: مازلنا متمكسين بدور باكستان بدعم السلام ticker أكسيوس: وكالة الأمن القومي الأمريكية تستخدم أداة محظورة ticker شركة فرنسية تؤكد تعرض إحدى سفنها لإطلاق نار في مضيق هرمز ticker بعد قبول استقالته من الأعيان .. الحمارنة رئيسا لأكاديمية الإدارة الحكومية ticker الأردن: ضرورة حشد الدعم للاقتصاد الفلسطيني في أوروبا ticker إيران ترفض المشاركة في الجولة الثانية من المحادثات مع أميركا ticker الطاقة النيابية: الأردن قد يصل إلى الاكتفاء الذاتي من الغاز في 2029 ticker تطوير آليات الكشف عن التهديدات السيبرانية ورفع مستوى حماية بيانات المواطنين ticker الملك: فرصة مهمة لبحث مجالات جديدة للتعاون مع فنلندا

قمة مكة .. نقطة انطلاق

{title}
هوا الأردن - د. ماهر عربيات

حالة من الأمل والتفاؤل سادت الأوساط الأردنية، إزاء البيان الذي صدر عن اللقاء الرباعي الذي شهدته مؤخرا مكة المكرمة، بشأن الأزمة الاقتصادية التي يمر بها الأردن، نتيجة ظرف اقليمي عصيب بدأ يواجه ثقله وخطورته منفردا.

اسفر اللقاء الرباعي الذي دعا اليه خادم الحرمين الشريفين، وحضره جلالة الملك عبد الله الثاني، وأمير دولة الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر، ونائب رئيس دولة الامارات العربية المتحدة حاكم إمارة دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، عن تقديم حزمة من المساعدات الاقتصادية للأردن، بلغ حجمها مليارين وخمسمائة مليون دولار، تتمثل في وديعة بالبنك المركزي الأردني، وضمانات للبنك الدولي لمصلحة الأردن، ودعم سنوي للميزانية لمدة خمس سنوات، اضافة الى تمويل من صناديق التنمية لمشاريع انمائية.

جاءت خطوة الأشقاء بعيد موجة الاحتجاجات الشعبية، التي شملت انحاء عديدة من المدن، وأدت الى استقالة حكومة الدكتور هاني الملقي على وقع تلك الاحتجاجات، لتعكس حرص الدول الشقيقة على استقرار الأردن كدولة محورية، وتأكيدهم على ضرورة تخفيف الوطأة الاقتصادية التي يعاني منها.

موقف الأشقاء تجاه ازمتنا الاقتصادية، جاء استباقا لأي محاولات خارجية لاستثمار وتأجيج موجة الاحتجاجات الشعبية ضد جحيم الغلاء، استشعارا بالمخاطر التي قد تلحق الضرر بالأردن وأمنه واستقراره والمنطقة عموما، باعتبار الأردن ركيزة أساسية للعمل العربي وبوابة مهمة للأمن القومي، فإن المصلحة العربية تقتضي استقرار الأردن واستمرار قوته، سيما وأنه تحمل بمفرده أعباء وهموم ووطأة الأزمات التي عصفت بجواره، على مدى العقود الماضية، ما يتطلب رافعة عربية تؤازره وتدعمه وتسانده.

اتسمت العلاقات السياسية ما بين عمان والعواصم الخليجية ولا سيما الرياض، عبر عقود من الزمن، بخصوصية مميزة عن غيرها من العلاقات العربية العربية الأخرى، وقد أسهم في رسم هذه العلاقات العديد من المعطيات التاريخية والسياسية والثقافية، وارتقت الى مستوى رفيع في الميدان الاقتصادي، وخادم الحرمين الشريفين الذي يحظى بمنزلة مرموقة على الصعيد الإقليمي والدولي، له اعتبار ومقام متميز لدى الشعب الأردني.

اللقاء الذي جمع القادة في مكة المكرمة، شكل نقطة انطلاق جديدة في العمل والتعاون العربي، وبصرف النظر عن بعض التقلبات التي ظهرت بين الاردن وأي من دول الخليج، الا ان طبيعة المرحلة الراهنة في المنطقة، تتطلب من الجميع تنسيقا عالي المستوى لا تشوبه اية هزة مفاجئة.

الأردن له دور كبير في خدمة امته العربية، ويتمتع بمكانة رفيعة في قلوب شعوب العالم وليس العربية فقط، وقد واجه عبر تاريخه تحديات كبيرة، لكنه كان دائما ينتصر ويكمل المسيرة ويصنع الأمل من قلب اليأس.

ثقتنا بالله وفي قيادتنا واجهزتنا الأمنية وفي بعضنا لا تضاهيها ثقة، ومستقبلنا ومصيرنا رهن ببقاء الاردن قويا مستقرا، وليس هناك من يتربص بهذا الوطن الطيب المبارك، إلا وقيض الله لهم من يواجههم ويدحرهم من اهل الفكر والعقل والعزم، لأن الأردن اسد جسور يهز العالم زئيره اذا اقتضى الأمر وحاول احد ان يقترب من امن بلاده او سيادته ... هذا اعتقاد لا يمكن ان يغيب الا على من لا دراية له بحقائق الأمور وبواطن التاريخ.

اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما.

تابعوا هوا الأردن على