آخر الأخبار
ticker "حقوق" عمّان الأهلية تنظّم ندوتين منفصلتين حول المرأة الاردنية والتشريعات ، وحقوق المرأة العاملة ticker كلية الحقوق في عمان الأهلية تنظم زيارة علمية إلى مجلس النواب الأردني ticker البس: الأردن لن يتأثر بارتفاع أسعار الأسمدة عالمياً ticker طاقم حكام سوري لإدارة مباراة الفيصلي والحسين ticker الصوامع : 20 ألف طن سعة المستودعات المخصصة للتأجير بأسعار تفضيلية ticker توجه حكومي لأتمتة الخدمات البلدية وسط مطالبات بضمان عدالة توزيع الخدمات ticker تراجع طلبات ترخيص محطات شحن المركبات الكهربائية 54 % ticker تنظيم صارم للنقل الذكي .. ومهلة تصويب الأوضاع تقترب من نهايتها ticker ترامب: سنحسم مصير مفاوضات إيران خلال 24 ساعة ticker دراسة: سوق العمل الأردني يعاني اختلالات بنيوية عميقة ticker استقرار نسبي للإسترليني أمام الدولار واليورو ticker قفزة قياسية في أسعار نفط بحر الشمال ticker مجلس محافظة جرش يُجري مناقلات مالية لدعم وتسريع مشاريع قطاع المياه ticker توقعات بخفض أسعار الفائدة عقب تراجع أسعار الطاقة ticker التضخم في الولايات المتحدة يتسارع بأعلى وتيرة منذ 2022 ticker أسواق الأسهم الأوروبية تغلق على تباين ticker لبنان وإسرائيل يجريان أول اتصال عبر سفيريهما في واشنطن ticker بعبارة غامضة .. ترامب يتحدث عن تغيير جذري في العالم ticker قراصنة الوعي .. السيادة في مواجهة الرواية المفخخة ticker الوفد الإيراني برئاسة قاليباف يصل باكستان

ترامب يؤكد دعم الأردن اقتصاديا

{title}
هوا الأردن -
عقد الملك عبدالله الثاني والرئيس الأميركي دونالد ترمب، لقاء قمة في البيت الأبيض الاثنين، ركز على علاقات الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، وأبرز القضايا الإقليمية والدولية، وأكد خلاله ترامب، التزام الولايات المتحدة بالوقوف إلى جانب الأردن ودعمه اقتصاديا.
 
وخلال مباحثات موسعة سبقها لقاء في المكتب البيضاوي حضرته الملكة رانيا العبدالله والسيدة الأولى ميلانيا ترمب، أعرب الملك عن تقدير الأردن للدعم الذي تقدمه الولايات المتحدة في المجالات الاقتصادية والعسكرية وللعديد من البرامج التنموية.
 
وتطرقت المباحثات، التي حضرها عدد من كبار المسؤولين في البلدين، إلى التحديات الاقتصادية والمالية التي يواجهها الأردن، والناجمة عن الأزمات في المنطقة، والإصلاحات والبرامج الاقتصادية التي تقوم بها المملكة لتجاوز هذه التحديات.
 
وتناولت المباحثات مجمل التطورات الإقليمية الراهنة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية والأزمة السورية، والمساعي المرتبطة بتحقيق السلام وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
 
وفيما يتعلق بعملية السلام، أكد الملك أن حل الدولتين الذي يضمن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على التراب الوطني الفلسطيني وعاصمتها القدس الشرقية هو السبيل الوحيد لإنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، ويشكل ركيزة أساسية لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة برمتها.
 
وشدد الملك على ضرورة تكثيف الجهود لإعادة تحريك عملية السلام، عبر إطلاق مفاوضات جادة وفاعلة بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وصولا إلى تحقيق السلام العادل والدائم، لافتا إلى الدور الأميركي المهم بهذا الخصوص.
 
وتناولت المباحثات التطورات المرتبطة بالأزمة السورية، حيث جرى التأكيد على ضرورة الحفاظ على الاستقرار والتهدئة في منطقة خفض التصعيد جنوب غرب سوريا، واحترام الاتفاق الذي تم التوصل إليه بهذا الخصوص العام الماضي بين الأردن والولايات المتحدة وروسيا.
 
كما أكد أهمية تكثيف الجهود الدولية لإيجاد حل سياسي للأزمة في سوريا، وبما يحقق الأمن والاستقرار لشعبها ويحفظ وحدة أراضيها.
 
مباحثات الملك والرئيس الأميركي تطرقت أيضا إلى مجمل الأوضاع في المنطقة، إضافة إلى الجهود الإقليمية والدولية في الحرب على الإرهاب ضمن استراتيجية شمولية.
 
وسبق المباحثات الموسعة لقاء جمع الملك والملكة رانيا العبدالله مع الرئيس الأميركي والسيدة الأولى ميلانيا ترمب في المكتب البيضاوي، تخلله تصريحات صحفية مشتركة للملك والرئيس ترمب، أكدا خلالها عمق علاقات الصداقة والشراكة التي تربط البلدين.
 
وعبر الملك عن تقديره للرئيس ترمب وللولايات المتحدة وللشعب الأميركي على كل ما يقدمونه من دعم للأردن، وقال الملك، "لو أن باقي العالم اقتدى بكم من حيث الدعم الذي تقدمونه بدفئ وطيب خاطر، لكنّا في وضع أفضل بكثير. وبالنيابة عني وعن شعبي أشكركم على جميع ما تبذلونه من أجلنا".
 
من جهته، قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب "يسعدنا كثيرا أن ينضم إلينا اليوم ملك وملكة الأردن، الذين تجمعنا بهما صداقة قديمة. إنكم تقومون بعمل وجهد رائع فيما يتعلق باللاجئين، ومخيمات اللجوء، وتقديم العون".
 
وأضاف "أن بلدينا يرتبطان بعلاقات جيدة للغاية. إن ما تقومون به على مستوى العمل الإنساني، هو جهد رائع، وأود أن أعبّر عن شكري وتقديري لكم".
 
وقال الرئيس ترمب "إن الملك استخدم تعبير "دافئ" في حديثه عني، وهذا تعبير يسعدني. حقا إن العمل الذي تقومون به رائع للغاية. وبالفعل، نحن ننفق الأموال في الكثير من الأماكن، إلا أن كثيرين لا يقومون بالجهود التي تقومون بها. ولذلك، أود أن أشكركم جزيل الشكر".
 
وفي رده على سؤال حول الشرق الأوسط وعملية السلام، قال الرئيس ترمب "نحن نقوم بعمل جيد جدا في الشرق الأوسط. ويمكنني القول، أننا حققنا تقدما كبيرا في الشرق الأوسط، وقد بدأ ذلك فعليا مع إنهاء الاتفاق النووي السيئ مع إيران. لقد كان الاتفاق كارثيا، ولكن الأمور قد اختلفت كثيرا منذ إنهائه. لقد اختلفت بشكل كبير".
 
وحضر المباحثات وزير الخارجية وشؤون المغتربين، ومستشار الملك، مدير مكتب الملك، ومستشار الملك للشؤون الاقتصادية، والسفيرة الأردنية في واشنطن.
 
كما حضرها عن الجانب الأميركي نائب الرئيس الأميركي، ووزير الخارجية، ووزير الخزينة، وكبير مساعدي الرئيس الأميركي رئيس موظفي البيت الأبيض، وكبير مستشاري الرئيس الأميركي، ومساعد الرئيس والممثل الخاص للمفاوضات الدولية، والقائم بأعمال السفارة الأميركية في عمان، وعدد من كبار المسؤولين في الإدارة الأميركية.
 
ولدى وصول الملك والملكة إلى البيت الأبيض، كان في استقبالهما الرئيس ترمب والسيدة الأولى ميلانيا ترمب، ودون الملك كلمة في سجل كبار الزوار
تابعوا هوا الأردن على