آخر الأخبار
ticker الحسين يهزم الوحدات ويحافظ على صدارة دوري المحترفين ticker فلسطين والميثاق النيابيتان تدينان تصريحات سفير أميركا في إسرائيل ticker الدوريات الخارجية تواصل تنفيذ مبادرة "إفطار صائم" ticker الهيئة العامة للطيران المدني السورية تتسلم إدارة مطار القامشلي ticker الأوقاف تطلق فعالية أسبوعية بعنوان "معاً لحي أنظف" ticker انطلاق مبادرة سبيل أهل الخير في لواء بصيرا ticker مسجد كفرنجة الكبير .. إرث معماري ومجتمعي متجذر ticker القطايف طبق الحلويات الأكثر شعبية في رمضان ticker ربع مليون أردني ينفذون 7 ملايين ساعة تطوع ticker الجامعة العربية تدين تصريحات السفير الأميركي لدى إسرائيل ticker العيسوي ينقل تعازي الملك وولي العهد إلى عشيرة المطرمي ticker أمين عام وزارة الصحة يتفقد مراكز صحية في إربد ticker 12 مليون دينار أرباح مجموعة الخليج للتأمين – الأردن لعام 2025 ticker انتخاب المهندس بشار عرفة رئيساً لمجلس إدارة شركة الحوسبة الصحية ticker الأردن وفنزويلا يبحثان التعاون في قطاعات اقتصادية عديدة ticker أزمة زيت الزيتون .. متخصصون يدعون لخطة استباقية للموسم المقبل ticker الاستهلاكية المدنية توقف بيع زيت الزيتون بسبب الازدحامات .. وتعلق ticker الأردن: تصريحات السفير الأمريكي في تل أبيب بشأن السيطرة على الشرق الأوسط عبثية ticker أمطار مرتقبة في خامس أيام رمضان ticker البيت الأبيض: ترامب لن يسمح لإيران بتخصيب اليورانيوم

ترامب يؤكد دعم الأردن اقتصاديا

{title}
هوا الأردن -
عقد الملك عبدالله الثاني والرئيس الأميركي دونالد ترمب، لقاء قمة في البيت الأبيض الاثنين، ركز على علاقات الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، وأبرز القضايا الإقليمية والدولية، وأكد خلاله ترامب، التزام الولايات المتحدة بالوقوف إلى جانب الأردن ودعمه اقتصاديا.
 
وخلال مباحثات موسعة سبقها لقاء في المكتب البيضاوي حضرته الملكة رانيا العبدالله والسيدة الأولى ميلانيا ترمب، أعرب الملك عن تقدير الأردن للدعم الذي تقدمه الولايات المتحدة في المجالات الاقتصادية والعسكرية وللعديد من البرامج التنموية.
 
وتطرقت المباحثات، التي حضرها عدد من كبار المسؤولين في البلدين، إلى التحديات الاقتصادية والمالية التي يواجهها الأردن، والناجمة عن الأزمات في المنطقة، والإصلاحات والبرامج الاقتصادية التي تقوم بها المملكة لتجاوز هذه التحديات.
 
وتناولت المباحثات مجمل التطورات الإقليمية الراهنة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية والأزمة السورية، والمساعي المرتبطة بتحقيق السلام وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
 
وفيما يتعلق بعملية السلام، أكد الملك أن حل الدولتين الذي يضمن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على التراب الوطني الفلسطيني وعاصمتها القدس الشرقية هو السبيل الوحيد لإنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، ويشكل ركيزة أساسية لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة برمتها.
 
وشدد الملك على ضرورة تكثيف الجهود لإعادة تحريك عملية السلام، عبر إطلاق مفاوضات جادة وفاعلة بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وصولا إلى تحقيق السلام العادل والدائم، لافتا إلى الدور الأميركي المهم بهذا الخصوص.
 
وتناولت المباحثات التطورات المرتبطة بالأزمة السورية، حيث جرى التأكيد على ضرورة الحفاظ على الاستقرار والتهدئة في منطقة خفض التصعيد جنوب غرب سوريا، واحترام الاتفاق الذي تم التوصل إليه بهذا الخصوص العام الماضي بين الأردن والولايات المتحدة وروسيا.
 
كما أكد أهمية تكثيف الجهود الدولية لإيجاد حل سياسي للأزمة في سوريا، وبما يحقق الأمن والاستقرار لشعبها ويحفظ وحدة أراضيها.
 
مباحثات الملك والرئيس الأميركي تطرقت أيضا إلى مجمل الأوضاع في المنطقة، إضافة إلى الجهود الإقليمية والدولية في الحرب على الإرهاب ضمن استراتيجية شمولية.
 
وسبق المباحثات الموسعة لقاء جمع الملك والملكة رانيا العبدالله مع الرئيس الأميركي والسيدة الأولى ميلانيا ترمب في المكتب البيضاوي، تخلله تصريحات صحفية مشتركة للملك والرئيس ترمب، أكدا خلالها عمق علاقات الصداقة والشراكة التي تربط البلدين.
 
وعبر الملك عن تقديره للرئيس ترمب وللولايات المتحدة وللشعب الأميركي على كل ما يقدمونه من دعم للأردن، وقال الملك، "لو أن باقي العالم اقتدى بكم من حيث الدعم الذي تقدمونه بدفئ وطيب خاطر، لكنّا في وضع أفضل بكثير. وبالنيابة عني وعن شعبي أشكركم على جميع ما تبذلونه من أجلنا".
 
من جهته، قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب "يسعدنا كثيرا أن ينضم إلينا اليوم ملك وملكة الأردن، الذين تجمعنا بهما صداقة قديمة. إنكم تقومون بعمل وجهد رائع فيما يتعلق باللاجئين، ومخيمات اللجوء، وتقديم العون".
 
وأضاف "أن بلدينا يرتبطان بعلاقات جيدة للغاية. إن ما تقومون به على مستوى العمل الإنساني، هو جهد رائع، وأود أن أعبّر عن شكري وتقديري لكم".
 
وقال الرئيس ترمب "إن الملك استخدم تعبير "دافئ" في حديثه عني، وهذا تعبير يسعدني. حقا إن العمل الذي تقومون به رائع للغاية. وبالفعل، نحن ننفق الأموال في الكثير من الأماكن، إلا أن كثيرين لا يقومون بالجهود التي تقومون بها. ولذلك، أود أن أشكركم جزيل الشكر".
 
وفي رده على سؤال حول الشرق الأوسط وعملية السلام، قال الرئيس ترمب "نحن نقوم بعمل جيد جدا في الشرق الأوسط. ويمكنني القول، أننا حققنا تقدما كبيرا في الشرق الأوسط، وقد بدأ ذلك فعليا مع إنهاء الاتفاق النووي السيئ مع إيران. لقد كان الاتفاق كارثيا، ولكن الأمور قد اختلفت كثيرا منذ إنهائه. لقد اختلفت بشكل كبير".
 
وحضر المباحثات وزير الخارجية وشؤون المغتربين، ومستشار الملك، مدير مكتب الملك، ومستشار الملك للشؤون الاقتصادية، والسفيرة الأردنية في واشنطن.
 
كما حضرها عن الجانب الأميركي نائب الرئيس الأميركي، ووزير الخارجية، ووزير الخزينة، وكبير مساعدي الرئيس الأميركي رئيس موظفي البيت الأبيض، وكبير مستشاري الرئيس الأميركي، ومساعد الرئيس والممثل الخاص للمفاوضات الدولية، والقائم بأعمال السفارة الأميركية في عمان، وعدد من كبار المسؤولين في الإدارة الأميركية.
 
ولدى وصول الملك والملكة إلى البيت الأبيض، كان في استقبالهما الرئيس ترمب والسيدة الأولى ميلانيا ترمب، ودون الملك كلمة في سجل كبار الزوار
تابعوا هوا الأردن على