آخر الأخبار
ticker الملكية لشؤون القدس : التصعيد الإسرائيلي بحق الأقصى "خطير" ticker مقامات الصحابة في المزار تشهد إقبالا ملحوظا خلال العيد ticker الملك يلتقي زعيم حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي في ألمانيا ticker أطفال في مجابهة "الصدمات المناخية" ticker بحث التعاون بدعم ذوي الإعاقة مع فرنسا وألمانيا ticker بلدية جرش الكبرى تطلق مبادرة بنك الملابس ticker صدور تعليمات النظر بطلبات الاعتراض لدى وزارة السياحة ticker بلدية الكرك تحذر من الحفريات العشوائية ticker اختتام فعاليات مهرجان العيد وسط حضور جماهيري حاشد ticker انخفاض جماعي قوي للأسهم الأوروبية بعد الرسوم الجمركية الأميركية ticker النفط يهبط أكثر من 6% بعد رسوم جمركية أميركية ticker ترامب: امريكا ستخرج "أقوى" في ظل تراجع أسواق الأسهم ticker تعليمات معدلة لتعليمات الاستيراد والتصدير في منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة ticker دراسة ألمانية: الرسوم الجمركية لترمب تهدد بخسائر فادحة لأوروبا ticker ترامب يفرض رسوماً جمركية متفاوتة على الدول العربية ticker اليورو يسجل أعلى مستوى له في خمسة أشهر ticker الصادرات التجارية لمدينة الزرقاء تتجاوز 38 مليوناً لشهر آذار الماضي ticker الأسهم الأميركية تغلق على تراجعات حادة ticker 41 شهيدا في قصف متواصل على غزة منذ الفجر ticker صناعة الأردن: 3 دول تنافس المملكة بصادرات الألبسة لأمريكا

السفارة الأردنية في تركيا

{title}
هوا الأردن - د. عارف بني حمد

الدكتورعارف بني حمد

 

بداية نعزي أنفسنا ونترحم على وفاة الطالب الأردني أصيل الحطيبات في تركيا وهو فقيد كل الأردنيين، ونتقدم لذوي الفقيد بخالص مشاعر العزاء وأن يتغمده الله بواسع رحمته وأن يلهم أهله الصبر والسلوان.

 

تعرضت السفارة الأردنية في تركيا،عبر مواقع التواصل الإجتماعي، والسفير إسماعيل الرفاعي على وجه الخصوص، لحملة تشويه وإنتقاد منظمة وإتهام بالتقصير في متابعة حالة الطالب في المستشفيات التركية . وتم تفنيد هذه الإتهامات من خلال بيان صادر عن وزارة الخارجية ، والأهم من ذلك التصريحات الصادرة عن والد المرحوم وذويه وبعض النواب الذين تواصلوا مع السفير والخارجية. وكلها أكدت متابعة السفارة الحثيثة لحالة الطالب بالمستشفى والتنسيق مع مركز عمليات وزارة الخارجية، وإبلاغ السفارة للمستشفى خطيا بأن الحكومة ستقوم بتغطية كافة نفقات علاج الفقيد، وهو ما تم فعلا، حيث تم معالجته لمدة (14) يوما في المستشفى على نفقة الديوان الملكي ، وبعد وفاة الفقيد تم نقل الجثمان الى المملكة على نفقة الحكومة .



كما أكد والد الفقيد بأنه لم يكن لديه اي مشاكل لدى السفارة بتركيا والخارجية الاردنية وان طاقم السفارة لم يقصر لكن المستشفى تأخر باصدار تقرير حالة ابنه كون السفارة تحتاج للتقرير الطبي لرفعه لوزارة الخارجية ليتم اتخاذ قرار لنقله للأردن، وأشار الى أنه لم يذهب أحد للسفارة ولم يطرد اي أحد مبينا ان ابنه كان باسطنبول والسفارة بانقرة .

 

وهناك أسبابا وراء الحملات التي تتعرض لها سفاراتنا ، أبرزها الإنطباع المسبق لدى الأردنيين بتقصير وزارة الخارجية والسفارات والقنصليات في متابعة قضايا الأردنيين بالخارج. وأن هذه السفارات يرأسها أبناء الذوات الذين لا يشعروا بهموم وقضايا المواطنين. وهذا يتطلب أن تقوم الدولة الأردنية بتفعيل إدارة الشؤون القنصلية والمغتربين في وزارة الخارجية وذلك بهدف رعاية مصالح الجاليات الأردنية والمغتربين الأردنيين في الخارج وتنمية علاقاتهم بالوطن، وأن يتم تسخير كافة الإمكانيات الدبلوماسية والقنصلية لحماية حقوقهم وحرياتهم الأساسية ومتابعة مشاكلهم وقضاياهم الخاصة بهم بأقصى سرعة وكفاءة ممكنة مع ضرورة الحفاظ على مبدأي الخصوصية والسرية في التعاطي مع شؤونهم في الخارج.



وهناك حملة منظمة تستهدف الدولة الأردنية ومؤسساتها. وعلى ضوء الحملة التي تستهدف السفير الأردني في تركيا إسماعيل الرفاعي، على مواقع التواصل الإجتماعي ، فقد تعرض لحملة تشهير منذ اليوم الأول لتعيينه سفيرا في تركيا ، وأنه تولى هذا المنصب بالوراثة والواسطة . وعلى ضوء ذلك فإنه من الواجب التعريف بهذا الشخص ممن لا يعرف عنه شئ، فهو أولا أحد الحراثين من عين جنة في محافظة عجلون ومن العصاميين الذين تشرفوا في الخدمة في دائرة المخابرات العامة وتسلسل في الجهاز من رتبة ملازم حتى رتبة لواء، وخدم الأردن وأمنها القومي لمدة تزيد عن (35) سنة ، وهو شخص مؤهل مثله مثل كل ضباط الجهاز الكبار لتولي المناصب الدبلوماسية والسياسية ، حيث إرتأت قيادة الدولة تعيينه سفيرا في تركيا ، كون جهاز المخابرات في الأصل هو جهاز سياسي بالدرجة الأولى.

 

ومما يذكر بأن الدول المتقدمة تستعين بضباط مخابراتها لتولي مناصب سياسية ودبلوماسية،وحاليا وزير الخارجية الامريكي كان يشغل منصب مدير السي اي إيه، والرئيس الأمريكي الأسبق جورج بوش كان مديرا للسي اي إيه ، والرئيس بوتين كان ضابطا كبيرا في المخابرات السوفياتية .

 

وهناك أسماء من ضباط المخابرات الأردنية تولت مناصب سياسية ودبلوماسية وحكومية وخدمت الدولة الأردنية وكانت متميزة في عملها أبرزهم : دولة مضر بدران ، دولة أحمد عبيدات، معالي محمد رسول الكيلاني ، معالي نذير رشيد ، معالي عدنان أبو عودة ، معالي رجائي الدجاني ،عمر باشا العمد ، فيصل باشا الشوبكي ، نصوح باشا المجالي ، مروان باشا قطيشات ، مروان باشا العمد ، عماد باشا المدادحة، فواز باشا الشهوان وأخرون.  وحمى الله ديرتنا

تابعوا هوا الأردن على