آخر الأخبار
ticker عراقجي سيعود لباكستان .. ومحادثات إيرانية أميركية محتملة خلال أيام ticker قاتل أطفاله الثلاثة في الكرك بقبضة الأمن ticker بدء تجارب الأداء للإنضمام إلى مراكز الأمير علي للواعدين - رابط ticker توجيه حكومي للجامعات لتقديم تسهيلات لطلبة خدمة العلم ticker الأوقاف تحذر من "فخ الحج الوهمي" .. عقوبات مشددة وغرامات للمخالفين ticker ترامب يلغي رحلة ويتكوف وكوشنر إلى باكستان لإجراء محادثات مع إيران ticker عراقجي يسلم باكستان مطالب بلاده ويغادر .. وموعد جديد الأحد ticker %40.62 نسبة الاقتراع في الانتخابات الفلسطينية ticker الجرائم الإلكترونية تحذّر من رسائل احتيالية توهم مستقبليها بأنها روابط لدفع المخالفات ticker إيران تبلغ باكستان بمطالبها وتحفظاتها إزاء المواقف الأميركية ticker المصري للبلديات: اضبطوا النفقات وارفعوا الإيرادات ticker انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 95.60 دينارا للغرام ticker حركة شحن كبيرة في جمرك الكرامة بين الأردن والعراق ticker نمو الصادرات الوطنية .. وانخفاض العجز التجاري الأردني 4.8% ticker الأردن يدين الهجوم الذي استهدف الكويت بطائرتين مسيّرتين من العراق ticker ارتفاع موجودات صندوق استثمار أموال الضمان إلى 19.2 مليار دينار ticker تراجع الجرائم 4.01% في الأردن .. استقرار أمني يقابله تصاعد رقمي مقلق ticker الأجواء الصيفية تنشّط السياحة الداخلية .. وإشغال 100% في عجلون ticker مبعوثا واشنطن يتوجّهان إلى باكستان لبدء جولة مفاوضات جديدة مع إيران ticker 157.7 مليون دينار صافي أرباح بنك الإسكان وتوزيع 30% من القيمة الاسمية للاسهم ارباحا نقدية

الطراونة: تمسك الملك بحل الدولتين مدخل يضمن استقرار المنطقة

{title}
هوا الأردن -

 أكد مجلس النواب الوقوف خلف مواقف جلالة الملك عبدالله الثاني، خاصة أمام اقتراب الاعلان الامريكي عن خطة السلام الموسومة بصفقة القرن. 

وقال الطراونة في بيان تلاه على المجلس خلال الجلسة الافتتاحية لجلسة مجلس النواب التشريعية صباح اليوم الأحد، وتبناه المجلس لاحقا، إن "تمسك صاحب الجلالة بحل الدولتين مدخل يضمن استقرار المنطقة، عبر تطبيق قرارات الشرعية الدولية، ودعم خيار قيام دولة فلسطين كاملة السيادة الكرامة على أرضها وعاصمتها القدس الشريف إلا موقف حق يشكل نقطة اجماع عند كل ضمير حي، وأن استمرار الاحتلال الاسرائيلي بممارساته غير القانونية وغير والشرعية اليوم سوى شكلاً من أشكال الانحراف وضرب القرارات الأممية عرض الحائط، ورسالة لضرب فرص السلام العادل والشامل والمتكافئ".

وتاليا نص البيان: 

بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على النبي العربي الهاشمي الأمين

وعلى الأنبياء والمرسلين من قبله أجمعين

السلام على القدس عربية إسلامية.

لا نفرط بمقدساتها الإسلامية والمسيحية مهما تعالت الضغوط.

والسلام على الراقدين تحت ترابها الطهور من قوافل شهداء جيشنا العربي.
والفخر والعز ببنادق جيشنا تلك التي صدحت بالنار والبارود على أسوار القدس، فما باعت ولا تراجعت ولا هادنت ولا ساومت.

الزميلات والزملاء الكرام

ها هو المحتل الآثم، يواصل عدواناً غاشم، على شعب مرابط أعزل، ليقول بلغة العنصرية والكراهية والتطرف، إن منطق القوة أقوى من قرارات الشرعية الدولية، ما دام العالم في صمت مطبق، وما دام الانحياز مضموناً من قبل راعي السلام.

إن المحتل وإذ يضرم النار في مسجد البدرية جنوب القدس المحتلة، ويواصل التعدي على المسجد الأقصى المبارك وعلى المصلين الآمنين، إنما يكرس إرهاب الدولة، وينسف كل جهد لإحلال السلام، ويبرهن ميله ككيان مغتصب للغة الدم، فهو وإذ جاء مزروعاً في خاصرة الأمة بغلبة الظلم والدم، لا يؤمن إلا بسواها نهجاً وطريقا.

وأمام هذا التعنت، مصحوباً بمحاولات تصفية القضية الفلسطينية على حساب الأردن وفلسطين، فإن تماسك جبهتنا وسدنا لكل أبواب الفتنة الداعية للإستكانة والصمت وقبول الواقع، والتفافنا خلف قائدنا، وجيشا وأجهزتنا الأمنية، هي سبيلنا لمواجهة الصفقات المشبوهة.

وعلى جبهة فلسطين، فإن الأشقاء أحوج ما يكونون اليوم، إلى إنهاء حالة الإنقسام، فما انقسامهم إلا خدمة مجانية للمحتل.

ونؤكد أمام تسابق المعلومات عن اقتراب الإعلان الأمريكي عن خطة السلام الموسومة بصفقة القرن، وقوفنا خلف مواقف جلالة الملك عبد الله الثاني التي تقدمت جميع المواقف، ليصدح الصوت الهاشمي عاليا مطالبا بحماية حقوق الشعب الفلسطيني ورفع الظلم عنهم.

وما تمسك صاحب الجلالة بحل الدولتين كمدخل يضمن استقرار المنطقة، عبر تطبيق قرارات الشرعية الدولية، ودعم خيار قيام دولة فلسطين كاملة السيادة الكرامة على أرضها وعاصمتها القدس الشريف إلا موقف حق يشكل نقطة اجماع عند كل ضمير حي، وأن استمرار الاحتلال الاسرائيلي بممارساته غير القانونية وغير والشرعية اليوم سوى شكلاً من أشكال الانحراف وضرب القرارات الأممية عرض الحائط، ورسالة لضرب فرص السلام العادل والشامل والمتكافئ.

علينا اليوم التمسك بصف واحد، مغلقين أبواب الفتنة على من يحاول ترويجها عبر التمسك بثوابتنا الراسخة ومصالحنا العليا، مؤكدين أن أي تجاوز على حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة، سيبقي المنطقة على صفيح من الدم والنار، ولن تهدأ المنطقة، ما دام المحتل مزروعاً في خاصرتها، يبث الكراهية والتطرف ويشرعن القتل والتدمير والتهجير

تابعوا هوا الأردن على