آخر الأخبار
ticker الكرملين: بوتين تلقى دعوة للمشاركة بمجلس السلام في غزة ticker الشرفات يلتقي رؤساء فروع حزب المحافظين في المحافظات واللجان المتخصصة ticker زراعة الطفيلة تدعو المزارعين لحراثة أراضيهم للاستفادة من مياه الأمطار ticker الأردن يعزي إسبانيا بوفيات حادث تصادم قطارين ticker وزير الزراعة: الأردن يحقق تحسناً ملحوظاً في مؤشرات الأمن الغذائي العالمية ticker فصل مبرمج للتيار الكهربائي عن مناطق في بني كنانة الثلاثاء ticker وزارة العدل توسّع المزادات الإلكترونية تماشيا مع خطط التحول الرقمي ticker أمانة عمّان تطلق حملة توعوية حول عمالة الأطفال ticker %79 نسبة إنجاز مشاريع مجلس محافظة مادبا ticker مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي عشيرة الفايز ticker وزير الخارجية يبحث مع نظيره السعودي التطورات في المنطقة ticker الصفدي يبحث مع نظيره التركي المستجدات الإقليمية والتطورات في غزة ticker وزير الرياضة والشباب السوري يزور صرح الشهيد في عمّان ticker إقرار الخطَّة المعدَّلة لأداء المملكة في مؤشِّر الابتكار العالمي ticker النقد الدولي يتوقع استقرار النمو العالمي عند 3.3% في 2026 ticker بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع ticker وفد اقتصادي أردني رفيع يزور الرياض ticker عبيدات يعرض فرص الاستثمار في المدن الصناعية لملتقى اعمال نابلس ticker الجيش الإسرائيلي يدفع بمئات الجنود والوحدات الخاصة لعملية عسكرية في الخليل ticker الأردن يحصل على قرض قطري بقيمة 25 مليون دولار للناقل الوطني للمياه

مبرّر إضافي للتعلم المدمج

{title}
هوا الأردن - د. أحمد المجدوبة

عندما تبنّت الجامعة الأردنية التّعلم المدمج في التدريس منذ مدّة، وطبّقته بنجاح، لم يخطر على بال أحد أن ظروفاً طارئة تجبر الدول على تعليق الدوام في مدارسها وجامعاتها، مثل ظرف فيروس الكورونا الحالي وغيره، قد تكون مبرراً إضافياً للدفع نحو إدخال التعلم المدمج في التدريس.

لمّا اتخذّت الجامعة الأردنية الخطوة تلك اتخذتها تلبية للتطورات ومواكبة لمتغيرات العصر. فالانتقال التدريجي الجاد إلى التعلم المدمج، ومن ثم التعلم الإلكتروني، جاء من عدة أبواب.

أولاً، لا يعقل أن يبقى النظام التعليمي على حاله منذ عشرات السنين، معتمداً على اللوح والطبشورة والمدرس والقاعة الصفية، في الوقت الذي طرأ على عالمنا تغيرات علمية وتقنية وتواصلية جوهرية يمكن توظيفها في تعليم أكثر فاعلية.

في عالم الثورة المعرفية الناجمة عن الثورتين الصناعية الثالثة والرابعة، وما تمخض عنهما من اختراعات وتقنيات وبرمجيات وأدوات، لم يعد ملائماً أن يقتصر زمن التعلم على وقت الدرس أو المحاضرة ومكان التعلم على الغرف التقليدية إياها.

فالمتعلم يستطيع التعلم في أي زمن ومن أي مكان.

ثانياً، تغيرت نظريات التعلم والتعليم تغيّراً كبيراً، وصار التركيز فيها على الدور الفاعل للمتعلم، وعلى التعلم الذاتي، ويقتصر دور المعلم على التخطيط والتيسير والتوجيه والمتابعة.

ثالثاً، تغيرت المهارات المطلوبة في سوق العمل اليوم عن تلك التي كانت مطلوبة سابقاً، وبالتالي لم يعد التعليم التقليدي القائم على التحفيظ والتذكر والتحصيل والتلقين ملائماً.

ومن هذه المهارات: التعلم الذاتي وإدارة المعلومة وعمل الفريق ومهارات التواصل والتفكير الناقد والمهارات الثقافية والتحليل والتطبيق والابتكار وغيرها، وهذه لا يمكن أن تتأتى عن طريق التعليم التقليدي.

من هنا، وبناء على المسوغات الثلاثة هذه، عقدت الجامعة الأردنية العزم على اعتماد التعلم المدمج من ضمن الأساليب الأخرى التي تعتمدها بهدف تحقيق ثلاثة مبادئ: الانتقال من التعليم إلى التعلم؛ إدماج التكنولوجيا في التعليم؛ إكساب الطلبة المها رات الجديدة التي تمكنهم من إيجاد فرص وظيفية ملائمة بعد التخرج.

فما هو التعلم المدمج؟

هو ببساطة المزج أو الدمج في المادة الواحدة بين التعلم الصفي المباشر والتعلم الإلكتروني. بمعنى لو كان الطالب الجامعي، حسب النظام التقليدي، يجتمع بمدرسه وأقرانه ثلاث مرات في الأسبوع في كل مادة، يمكن أن يلتقي، حسب التعلم المدمج، مرتين فقط أو حتى مرّة واحدة، وبدل المرة الثالثة أو الثانية والثالثة يمكن أن يتعلم ذاتياً من أي مكان وفي أي زمان يشاء من خلال جهاز الحاسوب، بمتابعة عن بعد من قبل المدرس.

في الظروف الاستثنائية موضع الحديث يكون مدرسو التعلم المدمج وطلبته الأقدر على الاستمرار في التعلم دون الحاجة للحضور إلى المدرسة أو الجامعة، لأن التواصل يكون إلكترونياً؛ وهم الأقدر على برمجة اللقاءات بحيث تكون كلّها إلكترونية كاملة.

وبعد، فالحاجة إلى استخدام التعلم الإلكتروني في عالمنا المعاصر حاجة طبيعية ملّحة، مواكبةً للتطورات؛ لكنه يمثل حلاً ملائماً في الظروف غير الطبيعية. والخطوة الأولى تكون في اعتماد التعلم المدمج، الذي يمثل المرحلة الأولى من التعلم الإلكتروني الكامل.

(الرأي)

تابعوا هوا الأردن على