آخر الأخبار
ticker غارات إسرائيلية على الضاحية الجنوبية وتحليق كثيف للطيران الحربي فوق بيروت ticker روبيو: لا نشر للقوات في إيران وخطة طاقة للتخفيف من تداعيات الحرب ticker ارتفاع حصيلة الجنود القتلى من الأميركيين إلى 4 ticker ماكرون يحذر من إمكان امتداد تداعيات حرب إيران "إلى حدودنا" ticker الصين تبلغ عُمان عن نيتها "بأداء دور بنّاء" في الحرب بالشرق الأوسط ticker إسرائيل: إعادة فتح معبر كرم أبو سالم الثلاثاء ticker ولي العهد يعزي الغرايبة بوفاة نجله ticker الجيش الإسرائيلي ينذر سكان 30 بلدة لبنانية بإخلائها ticker نتنياهو: سقوط النظام الإيراني "يقترب" ticker الأمن: وفاة شخص مصري بعيار ناري وليس بسقوط شظايا ticker بينها الأردن .. أمريكا تحث رعاياها على مغادرة أكثر من 17 دولة بالشرق الأوسط ticker الأمن العام يلاحق مروجي إشاعات إخلاء منازل القاطنين بالأزرق ticker القوات المسلحة: لا صحة لمزاعم تدّعي تعرض العراق لهجوم من الأراضي الأردنية ticker القبض على صاحبة منشورات مسيئة ومحرضة على أمن الأردن ticker الأمن يبث رسالة توعوية للقاطنين في محيط السفارة الأمريكية بعمان ticker الحكومة تدرس خيارات التعليم عن بعد في ظل التوترات الإقليمية ticker السفارة الأمريكية في عمّان تخلي مقرها بسبب تهديدات ticker الصفدي: لن نتهاون بأمن الأردن .. وتضامن مطلق مع دول الخليج ticker الملك يتلقى اتصالاً من ترامب ويؤكد ضرورة استعادة استقرار المنطقة ticker النواب يناقش قانون الضمان الاربعاء .. هوا الأردن تنشر "المسودة النهائية"

مبرّر إضافي للتعلم المدمج

{title}
هوا الأردن - د. أحمد المجدوبة

عندما تبنّت الجامعة الأردنية التّعلم المدمج في التدريس منذ مدّة، وطبّقته بنجاح، لم يخطر على بال أحد أن ظروفاً طارئة تجبر الدول على تعليق الدوام في مدارسها وجامعاتها، مثل ظرف فيروس الكورونا الحالي وغيره، قد تكون مبرراً إضافياً للدفع نحو إدخال التعلم المدمج في التدريس.

لمّا اتخذّت الجامعة الأردنية الخطوة تلك اتخذتها تلبية للتطورات ومواكبة لمتغيرات العصر. فالانتقال التدريجي الجاد إلى التعلم المدمج، ومن ثم التعلم الإلكتروني، جاء من عدة أبواب.

أولاً، لا يعقل أن يبقى النظام التعليمي على حاله منذ عشرات السنين، معتمداً على اللوح والطبشورة والمدرس والقاعة الصفية، في الوقت الذي طرأ على عالمنا تغيرات علمية وتقنية وتواصلية جوهرية يمكن توظيفها في تعليم أكثر فاعلية.

في عالم الثورة المعرفية الناجمة عن الثورتين الصناعية الثالثة والرابعة، وما تمخض عنهما من اختراعات وتقنيات وبرمجيات وأدوات، لم يعد ملائماً أن يقتصر زمن التعلم على وقت الدرس أو المحاضرة ومكان التعلم على الغرف التقليدية إياها.

فالمتعلم يستطيع التعلم في أي زمن ومن أي مكان.

ثانياً، تغيرت نظريات التعلم والتعليم تغيّراً كبيراً، وصار التركيز فيها على الدور الفاعل للمتعلم، وعلى التعلم الذاتي، ويقتصر دور المعلم على التخطيط والتيسير والتوجيه والمتابعة.

ثالثاً، تغيرت المهارات المطلوبة في سوق العمل اليوم عن تلك التي كانت مطلوبة سابقاً، وبالتالي لم يعد التعليم التقليدي القائم على التحفيظ والتذكر والتحصيل والتلقين ملائماً.

ومن هذه المهارات: التعلم الذاتي وإدارة المعلومة وعمل الفريق ومهارات التواصل والتفكير الناقد والمهارات الثقافية والتحليل والتطبيق والابتكار وغيرها، وهذه لا يمكن أن تتأتى عن طريق التعليم التقليدي.

من هنا، وبناء على المسوغات الثلاثة هذه، عقدت الجامعة الأردنية العزم على اعتماد التعلم المدمج من ضمن الأساليب الأخرى التي تعتمدها بهدف تحقيق ثلاثة مبادئ: الانتقال من التعليم إلى التعلم؛ إدماج التكنولوجيا في التعليم؛ إكساب الطلبة المها رات الجديدة التي تمكنهم من إيجاد فرص وظيفية ملائمة بعد التخرج.

فما هو التعلم المدمج؟

هو ببساطة المزج أو الدمج في المادة الواحدة بين التعلم الصفي المباشر والتعلم الإلكتروني. بمعنى لو كان الطالب الجامعي، حسب النظام التقليدي، يجتمع بمدرسه وأقرانه ثلاث مرات في الأسبوع في كل مادة، يمكن أن يلتقي، حسب التعلم المدمج، مرتين فقط أو حتى مرّة واحدة، وبدل المرة الثالثة أو الثانية والثالثة يمكن أن يتعلم ذاتياً من أي مكان وفي أي زمان يشاء من خلال جهاز الحاسوب، بمتابعة عن بعد من قبل المدرس.

في الظروف الاستثنائية موضع الحديث يكون مدرسو التعلم المدمج وطلبته الأقدر على الاستمرار في التعلم دون الحاجة للحضور إلى المدرسة أو الجامعة، لأن التواصل يكون إلكترونياً؛ وهم الأقدر على برمجة اللقاءات بحيث تكون كلّها إلكترونية كاملة.

وبعد، فالحاجة إلى استخدام التعلم الإلكتروني في عالمنا المعاصر حاجة طبيعية ملّحة، مواكبةً للتطورات؛ لكنه يمثل حلاً ملائماً في الظروف غير الطبيعية. والخطوة الأولى تكون في اعتماد التعلم المدمج، الذي يمثل المرحلة الأولى من التعلم الإلكتروني الكامل.

(الرأي)

تابعوا هوا الأردن على