آخر الأخبار
ticker "هوا الأردن" تهنئ بالعام الهجري الجديد 1448 ticker حداد: نشعر بالفخر أكثر من الضغط .. وسنقدم كل ما لدينا لإفراح الجماهير ticker سلامي: نتائج المنتخبات العربية والآسيوية مشجعة للنشامى ticker الملك يهنئ بالعام الهجري: نسأل الله أن يحفظ أوطاننا ticker السفارة الأردنية في امريكا تصدر تنبيهات وتعليمات للجماهير المؤازرة للنشامى ticker مصر تكتفي بنقطة من مواجهة بلجيكا ticker الإهمال والاستغلال المالي يتصدران أشكال الإساءة لكبار السن ticker ترامب: مضيق هرمز سيكون مفتوحا بشكل كامل الجمعة ticker نتنياهو: ألحقنا ضرراً هائلاً بإيران ودمرنا برنامجها .. وسأخوض الانتخابات ticker وزير الصحة: نعترف بوجود هدر في الأدوية ticker الملكة رانيا مهنئة بالعام الهجري: اللهم اجعلها بداية تُغسل فيها القلوب ticker ولي العهد يهنئ بالعام الهجري الجديد: كل عام وأنتم بخير ticker البدور: استحداث أقسام كلى وطوارئ وعناية في مستشفى حمزة بتكاليف بسيطة ticker الغذاء والدواء: عينات الجميد المخالفة مصدرها إحدى دول الجوار ticker لحظة تاريخية للتحكيم .. 3 حكام أردنيين يديرون مباراة إسبانيا في كأس العالم ticker مسؤول أمريكي: ترامب وقاليباف وقعا بالفعل مذكرة التفاهم ticker الأمن: الاعتداء على موظّفَي حراج في جرش ticker ارتياح نسبي في معسكر النشامى بعد اكتمال جاهزية جميع اللاعبين ticker الأردن والسعودية يبحثان تطورات الأوضاع وقضايا ذات اهتمام مشترك ticker شكوى للجرائم الإلكترونية ضد كل من أساء أو اتهم الحياري في مقطع مفبرك

مبرّر إضافي للتعلم المدمج

{title}
هوا الأردن - د. أحمد المجدوبة

عندما تبنّت الجامعة الأردنية التّعلم المدمج في التدريس منذ مدّة، وطبّقته بنجاح، لم يخطر على بال أحد أن ظروفاً طارئة تجبر الدول على تعليق الدوام في مدارسها وجامعاتها، مثل ظرف فيروس الكورونا الحالي وغيره، قد تكون مبرراً إضافياً للدفع نحو إدخال التعلم المدمج في التدريس.

لمّا اتخذّت الجامعة الأردنية الخطوة تلك اتخذتها تلبية للتطورات ومواكبة لمتغيرات العصر. فالانتقال التدريجي الجاد إلى التعلم المدمج، ومن ثم التعلم الإلكتروني، جاء من عدة أبواب.

أولاً، لا يعقل أن يبقى النظام التعليمي على حاله منذ عشرات السنين، معتمداً على اللوح والطبشورة والمدرس والقاعة الصفية، في الوقت الذي طرأ على عالمنا تغيرات علمية وتقنية وتواصلية جوهرية يمكن توظيفها في تعليم أكثر فاعلية.

في عالم الثورة المعرفية الناجمة عن الثورتين الصناعية الثالثة والرابعة، وما تمخض عنهما من اختراعات وتقنيات وبرمجيات وأدوات، لم يعد ملائماً أن يقتصر زمن التعلم على وقت الدرس أو المحاضرة ومكان التعلم على الغرف التقليدية إياها.

فالمتعلم يستطيع التعلم في أي زمن ومن أي مكان.

ثانياً، تغيرت نظريات التعلم والتعليم تغيّراً كبيراً، وصار التركيز فيها على الدور الفاعل للمتعلم، وعلى التعلم الذاتي، ويقتصر دور المعلم على التخطيط والتيسير والتوجيه والمتابعة.

ثالثاً، تغيرت المهارات المطلوبة في سوق العمل اليوم عن تلك التي كانت مطلوبة سابقاً، وبالتالي لم يعد التعليم التقليدي القائم على التحفيظ والتذكر والتحصيل والتلقين ملائماً.

ومن هذه المهارات: التعلم الذاتي وإدارة المعلومة وعمل الفريق ومهارات التواصل والتفكير الناقد والمهارات الثقافية والتحليل والتطبيق والابتكار وغيرها، وهذه لا يمكن أن تتأتى عن طريق التعليم التقليدي.

من هنا، وبناء على المسوغات الثلاثة هذه، عقدت الجامعة الأردنية العزم على اعتماد التعلم المدمج من ضمن الأساليب الأخرى التي تعتمدها بهدف تحقيق ثلاثة مبادئ: الانتقال من التعليم إلى التعلم؛ إدماج التكنولوجيا في التعليم؛ إكساب الطلبة المها رات الجديدة التي تمكنهم من إيجاد فرص وظيفية ملائمة بعد التخرج.

فما هو التعلم المدمج؟

هو ببساطة المزج أو الدمج في المادة الواحدة بين التعلم الصفي المباشر والتعلم الإلكتروني. بمعنى لو كان الطالب الجامعي، حسب النظام التقليدي، يجتمع بمدرسه وأقرانه ثلاث مرات في الأسبوع في كل مادة، يمكن أن يلتقي، حسب التعلم المدمج، مرتين فقط أو حتى مرّة واحدة، وبدل المرة الثالثة أو الثانية والثالثة يمكن أن يتعلم ذاتياً من أي مكان وفي أي زمان يشاء من خلال جهاز الحاسوب، بمتابعة عن بعد من قبل المدرس.

في الظروف الاستثنائية موضع الحديث يكون مدرسو التعلم المدمج وطلبته الأقدر على الاستمرار في التعلم دون الحاجة للحضور إلى المدرسة أو الجامعة، لأن التواصل يكون إلكترونياً؛ وهم الأقدر على برمجة اللقاءات بحيث تكون كلّها إلكترونية كاملة.

وبعد، فالحاجة إلى استخدام التعلم الإلكتروني في عالمنا المعاصر حاجة طبيعية ملّحة، مواكبةً للتطورات؛ لكنه يمثل حلاً ملائماً في الظروف غير الطبيعية. والخطوة الأولى تكون في اعتماد التعلم المدمج، الذي يمثل المرحلة الأولى من التعلم الإلكتروني الكامل.

(الرأي)

تابعوا هوا الأردن على