آخر الأخبار
ticker قبيل انتخابات نقابة الصحفيين .. الصحفي محمد ابو كف يؤكد استمرار ترشحه ticker ترامب : سأحب الترشح ضد باراك أوباما لولاية رئاسية ثالثة ticker شركة البوتاس العربية تهنىء بعيد الفطر السعيد ticker الأونروا : مقتل 408 عاملين في المجال الإنساني بقطاع غزة ticker الولايات المتحدة تتوجه لإدارة الشرع بـ 4 طلبات ticker "التعاون الإسلامي" تدين مخططات الاستيطان في القدس المحتلة ticker إيران تصعّد بسبب تهديدات ترامب: القنبلة الذرية خيار وارد ticker وزير المالية الإسرائيلي سموتريتش يعلن استقالته ticker 122 مليون مرتاداً للمسجد الحرام خلال شهر رمضان ticker لأول مرة بعد سقوط الأسد .. إقامة صلاة العيد في قصر الشعب بدمشق ticker خامنئي يهدد واشنطن بصفعة قوية ticker طقس متقلب خلال الأيام القادمة وتحذير من الغبار الثلاثاء ticker التعمري: لاعبو المنتخب يدركون ان فريقهم عليه الوصول لكأس العالم ticker الحملة الأردنية توزع وجبات لأكثر من 60 ألف فلسطيني في غزة ticker انهيار صخري يغلق طريق الشجرة - المغير في إربد ticker نمو سياح المبيت وزوار اليوم الواحد من مجموع العرب خلال شهرين ticker تخفيض أسعار البنزين بنوعيه والسولار قرشين ونصف ticker 96 ألف أسرة متقاعد ضمان تعيش تحت خط الفقر ticker مصدر يكشف تفاصيل مقترح وافقت عليه حماس ticker ولي العهد يزور مستشفى الأمير هاشم ويهنىء الكوادر الطبية والمرضى

درس القانون

{title}
هوا الأردن -

يمكننا أن نتحدث إلى ما لا نهاية عن المظاهر الخطيرة التي صدمتنا جميعا إثر الإعلان عن نتائج انتخابات البرلمان التاسع عشر، دون أن ننسى قضية البلطجية وفارضي الأتوات وهي ليست ببعيد، ولكن القانون الذي يشكل أحد أهم عناصر كيان الدولة كان أمام اختبار صعب، ما بين الوعي الشعبي وثقافته القانونية، وما بين سلطته وقوته عندما "يطبق على الجميع دون استثناء لأحد ".

ذلك التعبير الذي استخدمه جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين في رسالته الواضحة، وهو يؤكد " نحن دولة قانون " ويصف ما حدث بأنه خرق واضح للقانون، وتعد على سلامة وصحة المجتمع، ولا يعبر عن الوعي الحقيقي للغالبية العظمى من المواطنين في جميع المحافظات، وذلك يعني أن اختراق القانون قد تمثل في مظهرين واضحين، الأول في تجاوز أوامر الدفاع الخاصة بجائحة الكورونا، والثاني إطلاق الرصاص بكل ما يترتب على ذلك من مخاطر على حياة المواطنين، فضلا عن نوعية الأسلحة المستخدمة، وعلامات الاستفهام حول طبيعتها ومصادرها!

الاستفادة من الدرس، أو تعليم الدرس لمن يشكك في قوة الدولة ، وقدرتها على حماية مواطينيها، والحفاظ على امنها واستقرارها هو المنطلق الأكيد للحملة الأمنية التي تتلاقى فيها المسؤوليات والجهود المشتركة لقواتنا المسلحة وأجهزتنا الأمنية ووزارة الداخلية ، وبدعم وتأييد من الأردنيين الذين لا يغيب عن وعيهم، ولا عن وطنيتهم التهديد المحتمل لسلامة الدولة إن هي غضت النظر عن مسألة حملت في ظاهرها فرحة البعض بفوز عدد محدود من المرشحين، وتحمل في باطنها تحدي النظام العام عن قصد أو عن غير قصد.

لسنا بصدد حسن او سوء النوايا، ولكننا أمام وضع معقد للغاية، ومرتبط بسلسلة من الأزمات الاقتصادية والاجتماعية والوبائية وغيرها، وبتطورات إقليمية ودولية مريبة، ونحن وسط هذا الواقع الخطير لا نملك رفاهية التبرير أو التقليل من خطورة المظاهر التي رأيناها، ولا التي لم نتمكن من رؤيتها، ليس لأنها لم تعرض على مواقع التواصل الاجتماعي، بل لأنها تراجعت أمام قوة الدولة، ووحدة ووعي شعبها، وذلك هو درس دولة القانون والمؤسسات!

تابعوا هوا الأردن على