آخر الأخبار
ticker د. شلبي من عمّان الأهلية يشارك ببرنامج إيراسموس+ للتبادل الأكاديمي في هنغاريا ticker أ.د. قموه من عمّان الأهلية يشارك بأبحاث علمية بإجتماع الأكاديمية الأمريكية لعلم البصريات ticker قوات التحالف: اعتراض وتدمير طائرة مسيرة في المنطقة الشرقية ticker إيران تعلن اصطدام 3 ناقلات بألغام في مضيق هرمز منذ السبت ticker رئيس وزراء بريطانيا: روسيا تدخلت في استفتاء بريكست عام 2016 ticker تحذير استخباري غربي: روسيا تهدد قادة شركات الدفاع الأوروبية ticker السفارة السعودية تؤمن حافلات لنقل رعاياها العالقين في الأردن إلى الرياض ticker الطيران المدني السعودي: اعتداء يستهدف مطار الملك فهد بالدمام ticker الزيود: صكوك الامانة ستحقق وفرًا بقيمة 14 مليون دينار ticker 100 مستثمر حصلوا على الجنسية الأردنية خلال 2026 ticker البطاينة أميناً عاماً للإدارة المحلية والمجالي للسياحة والآثار ticker الخرابشة ينفي حصول الأردن على نفط عراقي مجاني ticker التربية: 100 ألف طالب يحصلون على وجبة تحتوي معجنات وفواكه ticker القبض على 189 شخصاً بتهم ترويج واتجار وتعاطي مادة الكريستال المخدرة ticker قانون لإخضاع قضايا زواج وطلاق والوصية والتبني للمسيحيين لقوانين الكنيسة ticker الحكومة توافق على إصدار الامانة صكوك تمويل إسلامي بقيمة 400 مليون دينار ticker التحالف: اعتداء جديد على صالة مسافرين بمطار الملك خالد بالرياض ticker ترامب: روسيا وأوكرانيا وافقتا على وقف إطلاق النار بشأن الطاقة ticker النقل البري: أسس جديدة للحد من النقل مقابل أجر بالسيارات الخصوصية ticker الأردن يؤكد وقوفه مع السعودية في كل ما تتخذه من خطوات لمواجهة الاعتداءات

العودات: المئوية تشكل احتفالا بثنائية المجد والأمل

{title}
هوا الأردن -

قال رئيس مجلس النواب عبد المنعم العودات، ان احتفالنا بالمئوية الأولى، وبالخطوات الأولى من المئوية الثانية، احتفال بثنائية المجد والأمل، مجد الأجداد والآباء، وأمل الأبناء والأحفاد بمستقبل واعد بإذن الله.

واضاف، الأحد، أن الاحتفال بمرور مئة عام على تأسيس وطننا الأردني الهاشمي، يوجب استعادة الاحداث والذكريات والمعاني بكل ما تستحقه من أسباب العزة والفخر بالأرض المباركة، والتاريخ المجيد لشعب ولدت هويته الوطنية من رحم هويته العربية الإسلامية، تشهد على ذلك الوقائع والمواقع في أرجاء هذه البلد الطيب.

واوضح، اننا نحتفل بمئوية الدولة التي تجاوزت عبر كل المفاصل الصعبة - ضمن محيطها الإقليمي - المحن والصعاب، ولسنا بحاجة للعودة بعيدا إلى التاريخ، فالقريب منه يرينا كيف تمكن الأردن من الحفاظ على أمنه واستقراره وصموده في وجه الإرهاب والنزاعات المشتعلة على حدوده، ذلك أن بنيته القوية قد قامت على عهد الوفاء والولاء المتبادل بين الشعب وقيادته الهاشمية النبيلة، وعلى دستور عز نظيره في التعبير عن هذه الثنائية المتحدة والمتضامنة في جميع مراحل بناء الدولة، وترسيخ القيم والمبادئ والمثل العليا التي قامت عليها وتمسكت بها، وجعلت منها موقفا معبرا عن رأيها ودورها في القضايا الإقليمية والدولية على حد سواء.

واشار الى مواقف العزة والشرف التي انتهجها الأردن منذ كان موئلا لأحرار الأمة، ومركزا للمشروع النهضوي العربي الذي قاده الشريف الحسين بن علي رحمه الله، وأنشأ عليه الملك المؤسس عبدالله الأول بن الحسين طيب الله ثراه، ومعه رجالات الأردن وطنا ينتزعون استقلاله انتزاعا، ويبنون بنيانه غلابا على الصعاب والمعيقات والتحديات، حتى إذا ما جاء زمن الحسين بن طلال طيب الله ثراه كانت المسيرة أشبه بمركب يشق طريقه في موج عاصف.

وتابع: تلك الأحداث والصراعات التي أحاطت بالأردن من كل جانب ليست عنا ببعيد، ولكن قاعدة الدولة القوية بنظامها وجيشها وشعبها هي التي جعلت من تلك المخاطر دروسا يستفاد منها في تشكيل خبرة اتخاذ القرار لتوجيه مصالح الدولة وخياراتها الداخلية والخارجية في اتجاه رفعة الأردن، وحق شعبه في الحياة الحرة الكريمة.

ولفت الى ان عقدان من الزمان أو يزيد كان الأردن يواجه متغيرات إقليمية استثنائية، ويتعايش مع نظام عالمي جديد، احادي القطب، ظهرت فيه مفاهيم العولمة، واتفاقيات التجارة الدولية، وثورة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وكان جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين قد تسلم دفة القيادة في ظروف بالغة التعقيد، عازما على تهيئة الأردن وتعظيم قدراته كي يجد لنفسه مكانا لائقا به في هذا العالم الجديد، ومرة أخرى يعيد الأردن صياغة عوامل قوته، ويستخدمها في الدفاع عن مصالحه وأمنه واستقراره، ويقف سدا منيعا في وجه قوى الظلام الإرهابية، والمشاريع المشبوهة في المنطقة، ويذهب أبعد من ذلك عندما برز جلالة قائدنا كزعيم عالمي ينادي بوضع حد للظلم والعدوان، والمآسي الإنسانية التي أصابت شعوبا من أمتنا العربية، ويخاطب العالم من أعلى محافله من أجل السلام والتعايش والوئام.

وأضاف ان كل ذلك يمضي مع مسيرة الإصلاح والنهوض الشامل، وتطوير وتحديث القطاعات والمؤسسات، والدفع في اتجاه توسيع قاعدة المشاركة الشعبية في اتخاذ القرار، وخلق حيوية تسمح بكسر الحواجز، وتدفع في اتجاه التجديد بدماء جديدة هي دماء شابات وشباب الأردن الذين يشكلون بالنسبة لفكر القائد قلب تلك الحيوية التي تلبي متطلبات التنمية المستدامة، وترسم خارطة الطريق لمستقبل الوطن وأجياله القادمة.

وقال: لا يمكن الحديث عن تاريخ الأردن قديمة وحديثه، وحاضره ومستقبله من دون التوقف طويلا أمام بنيته العسكرية والأمنية، التي مثلت روح التحالف بين عناصر وعوامل قوة الدولة، حالة فريدة من نوعها في العلاقة بين الشعب وقواته المسلحة – الجيش العربي – وأجهزته الأمنية، فيها من مشاعر المحبة والفخر والاعتزاز ما يجعل منها مثلا أعلى في التشاركية القائمة على الايمان بالله العلي القدير، وبرسالة النبي العربي الهاشمي محمد صلوات الله وسلامه عليه، لتكون الراية الهاشمية في حد ذاتها رمزا للإيمان والإخلاص ومحبة الوطن، أرض الرباط، والذود عنها والاستشهاد في سبيلها.

تابعوا هوا الأردن على