آخر الأخبار
ticker قبيل انتخابات نقابة الصحفيين .. الصحفي محمد ابو كف يؤكد استمرار ترشحه ticker ترامب : سأحب الترشح ضد باراك أوباما لولاية رئاسية ثالثة ticker شركة البوتاس العربية تهنىء بعيد الفطر السعيد ticker الأونروا : مقتل 408 عاملين في المجال الإنساني بقطاع غزة ticker الولايات المتحدة تتوجه لإدارة الشرع بـ 4 طلبات ticker "التعاون الإسلامي" تدين مخططات الاستيطان في القدس المحتلة ticker إيران تصعّد بسبب تهديدات ترامب: القنبلة الذرية خيار وارد ticker وزير المالية الإسرائيلي سموتريتش يعلن استقالته ticker 122 مليون مرتاداً للمسجد الحرام خلال شهر رمضان ticker لأول مرة بعد سقوط الأسد .. إقامة صلاة العيد في قصر الشعب بدمشق ticker خامنئي يهدد واشنطن بصفعة قوية ticker طقس متقلب خلال الأيام القادمة وتحذير من الغبار الثلاثاء ticker التعمري: لاعبو المنتخب يدركون ان فريقهم عليه الوصول لكأس العالم ticker الحملة الأردنية توزع وجبات لأكثر من 60 ألف فلسطيني في غزة ticker انهيار صخري يغلق طريق الشجرة - المغير في إربد ticker نمو سياح المبيت وزوار اليوم الواحد من مجموع العرب خلال شهرين ticker تخفيض أسعار البنزين بنوعيه والسولار قرشين ونصف ticker 96 ألف أسرة متقاعد ضمان تعيش تحت خط الفقر ticker مصدر يكشف تفاصيل مقترح وافقت عليه حماس ticker ولي العهد يزور مستشفى الأمير هاشم ويهنىء الكوادر الطبية والمرضى

غزو أوكرانيا إلى أين؟

{title}
هوا الأردن - أ. د. أمين المشاقبة

يسعى الاتحاد الروسي من غزوه لدولة أوكرانيا إلى تحقيق عدة أهداف منها منع دخول أوكرانيا حلف الناتو، الاعتراف باستقلال جمهورتي دونيستك ولوغانسك في إقليم دونباس وإبعاد أوكرانيا كلياً عن الاتحاد الأوروبي، واحترام العنصر الروسي كمواطنين أوكرانيين، ومحاولة تغيير النظام القائم بنظام موال لروسيا ونزع سلاح أوكرانيا، وبعد مرور أربعة أيام من القتال على شتى الجبهات وعدم قدرة روسيا من الوصول للعاصمة كييف واستمرار المقاومة الأوكرانية في أكثر من موقع حول وداخل المدن الرئيسية، صحيح أن موازين القوى مختلفة وتصب في صالح الاتحاد الروسي، إلا أن المدافع عن أرضه يكون أقوى، ناهيك عن عدم استخدام القدرة العسكرية القصوى للإتحاد الروسي.

 

وباعتقادنا فإنه إذا استمرت الحرب أيام أكثر دون تحقيق الأهداف الأساسية فإن الروس وقعوا في مأزق أو مستنقع أوكرانيا وهذا ما تريده الولايات المتحدة استنزاف أكبر وأكثر عكسرياً واقتصادياً للاتحاد الروسي وتعرية النظام الروسي أمام العالم وأمام شعبه، وبالتالي يبقى النظام الأحادي القطبية قائماً ومستمراً، ولوحظ واضحاً مدى الهيمنة الأمريكية على العالم الغربي وكيف استطاعت الولايات المتحدة من تجييش أوروبا كاملة ضد الإتحاد الروسي، ويضاف إلى ذلك حجم العقوبات المالية والاقتصادية واللوجستية على الإتحاد الروسي، وإن إنهاء حالة القطبية الأحادية على النظام العالمي لا زالت صعبة، وباعتقادنا هناك تكتل سياسي غربي يدعمها على البقاء في قمة السيطرة على النظام العالمي، ويضاف إلى ذلك الامكانيات المالية، والاقتصادية والقوة العسكرية التي يملكها هذا الطرف، وأظهرت هذه الغزوة قدرة الولايات المتحدة على تجييش الإعلام، والرأي العام العالمي، وقدرتها المالية والاقتصادية في فرض العقوبات على الطرف الآخر.

 

كل المحاولات القريبة تهدف إلى هز صورة روسيا الاتحادية على أساس أنه نظام سياسي استبدادي وسلطوي يملك القرار فيه نخبة من الأولغاريشية المتحكمة في مفاصل القرار، وأنه نظام عدواني لا يتورع عن استخدام القوة العسكرية لتحقيق غاياته وأهدافه، وأن هذا النظام باعتقادهم أعاد حالة الحرب إلى قلب أوروبا وهو يشبه النظام النازي بقيادة هتلر 1933-1945 من القرن الماضي.

 

والسؤال المطروح هو ماذا لو خسرت روسيا الحرب في أوكرانيا؟


أولى الإجابات على هذا السؤال هو أفول نجم فلاديمير بوتين ومن الممكن حدوث انقلاب داخلي عليه لخسارته هذه الغزوة غير المدروسة، وسيدفع الثمن شخصياً في قادم الأيام، ويضاف إلى ذلك عزل روسيا دولياً وانهاكها في العقوبات المحكمة، وتقليص دورها العالمي كقوة عسكرية وتكنولوجية وحتى سياسياً ستكون هناك أسوار شائكة على سلوكها السياسي عالمياً بأنها دولة غير متزنة ومتهورة ومن الممكن القول في هذا السياق إعلان الولايات المتحدة بأنها المهيمنة الوحيدة على النظام العالمي.

 


وفي نفس السياق على الساحة الأوركانية سيكون فلاديمير زلنسكي بطلاً قومياً في الدفاع عن أوكرانيا وهذا سيحسن من صورته عالمياً، ويعطي فرصة ثانية لحزبه في النجاح في الانتخابات القادمة 2023، ناهيك عن تعزيز التيارات اليمينية المتشددة على الأرض الأوكرانية وفي حالة خسارة الاتحاد الروسي وعدم قدرته على فرض شروطه، سيقرب أوكرانيا من الاتحاد الأوروبي وحلف الناتو، ويعطيها زخماً اقتصادياً ودعماً مالياً والاستمرار في عزلها من الاتحاد الروسي كلياً.

 


وفي خضم هذه الأوضاع العالمية المهتزة سيكون هناك آثار اقتصادية على الاقتصاد العالمي مما سيؤدي إلى زيادة التضخم والغلاء على السلع الاستراتيجية خصوصاً النفط والقمع، ويصدر إلى العقل سؤال العالم جن جنونه نتيجة هذه الغزوة على أساس عدم احتلال أراضي الغير بالقوة ونشط الإعلام وارتفعت وتيرة الرأي العام العالمي والسؤال هو أين أنتم من الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية منذ عقود؟

تابعوا هوا الأردن على