آخر الأخبار
ticker الطيبي يضع أصوات العرب في معادلة إسقاط نتنياهو ticker الهلسة: ترحيل ذوي الإرهابيين درءاً للتوترات ticker الفيدرالي الامريكي يثبت أسعار الفائدة ticker عراقجي: إيران على اتصال وثيق مع الوسطاء لضمان تنفيذ مقترحها ticker استمرار فعاليات اليوم الثاني من معرض ومؤتمر "سوفكس 2026" ticker كتلة الأمة النيابية: موقفنا من الترشح لموقع رئيس النواب ونائبيه لم يحسم ticker آل ثاني: شكرًا للأردن ticker حزب الليكود يتهم الأحزاب العربية بتزوير الانتخابات ويطالب بتحقيق شامل ticker لا تغيير على أعداد أعضاء 100 مجلس بلدي .. وإقرار نظام لأول مرة ticker وزير الدفاع الإسرائيلي: الجيش سينفذ أي قرار بشأن إيران ticker تقرير للسياسة والمجتمع: هجوم كنيسة حمود تضامن عربي ودولي وتوظيف إسرائيلي ticker مصادر: الأردن نسّق مع دمشق ونتفهم الموقف السوري ticker "الزراعة" تدعو المتضررين من الظروف الجوية مراجعة مديرياتها ticker ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 82.80 دينارا للغرام ticker ولي العهد يوجه لإطلاق مبادرة وطنية للبيانات الرقمية ticker الملك يستقبل رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري ticker المركز الوطني يدافع عن المناهج: اتهامات التطرف لا تعكس المحتوى ticker وزير الخزانة الأميركي: تمويل إيران لوكلائها آخذ في التناقص ticker مع قرب انتهاء فرز الأصوات .. هذا نصيب كتلتي نتنياهو وآيزنكوت ticker الوحدة الإماراتي يهزم الخالدية البحريني في دوري أبطال آسيا 2

لا لتوزير النواب ..!!

{title}
هوا الأردن - د. عدنان الطوباسي

من المحزن ان يتهافت بعض النواب في كل زمان ومكان على الحصول على مقعد وزاري وهو الذي انتخب من قبل الشعب ليكون نائبا وليس وزيرا ..ولولا وصوله الى سلم النيابة وانخراطه في العمل البرلماني لما عرفه الناس والمسؤولين..لكن شهوة الوزارة طمع لا يتوقف خاصة عند أولئك الذين كان هدفهم منذ البدايات الأولى الوصول إلى منصب الوزارة وليتهم يعرفون وبالتاكيد انهم يعرفون بان النائب الحقيقي هو القادر ان يكون في منصبه أقوى من منصب الوزير ومنهم من يبدأ بمغازلة الحكومة او رئيسها حتى يستطيع أن يرضى به الرئيس ليدخل عالم الوزارة وقد يندم حين لا ينفع الندم.


ايها النواب المحترمون كونوا أمناء على ما انتخبكم به الشعب ولا يجذبكم الق الوزارة .. فالنيابة لما يدرك قوتها هي الاقوى ..ونرجو من دولة الرئيس ان تبقى وزارته خالية من النواب وان يحافظ على ذلك حتى تنتهي مدة حكومته ويقرر صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين مصيرها المحترم.والله ولي التوفيق.

 



تابعوا هوا الأردن على