آخر الأخبار
ticker مطالبات بتشديد الرقابة لمنع التلاعب بزيت الزيتون في عجلون ticker رئيس الوزراء: لن نتساهل مع الإرهاب وكل من يتعاون مع الخوارج ticker الولايات المتحدة تصدر عقوبات جديدة على إيران ticker مصدر طبي : استقرار حالة المجرم منفذ الاعتداء على الشهيد السلايطة ticker هزيمة الجمهوريين تعيد فتح ملفات إبستين ticker المبعوث الأميركي كوشنر: محادثات بروكسل بشأن أوكرانيا كانت مثمرة وجوهرية ticker مؤتمر العرب المسيحيين الثاني يناقش “بدعة المسيحية المتصهينة” ودحضها ticker الاحتلال يغلق الحرم الإبراهيمي بحجة الأعياد اليهودية ويشدد إجراءاته العسكرية في المدينة ticker جموع رسمية وشعبية من مختلف محافظات المملكة تؤم بيت عزاء الشهيد السلايطة ticker بلدية جرش الكبرى تطلق اسم الشهيد جواد السلايطة على أحد شوارع المدينة ticker انطلاق فعاليات مهرجان الأردن المسرحي بدورته الـ 31 ticker فعاليات أكاديمية وبلدية تنعى الشهيد السلايطة وتؤكد وقوف الأردنيين صفاً واحداً ضد الإرهاب ticker الوحدات يفوز على البقعة بهدف دون رد في دوري المحترفين ticker الرمثا يفوز على الجزيرة ويتصدر دوري المحترفين مؤقتاً ticker إيران: إسقاط مسيرة أمريكية (إم كيو-1) فوق جزيرة قشم ticker حملات بلدية ومحلية استعداداً للشتاء في مختلف محافظات المملكة ticker ترامب: أمريكا تجري محادثات مع ممثلين عن إيران ticker سوريا: متضامنون مع الأردن وندعم جهوده في صون الأمن والاستقرار ticker الهيئة العامة للمهندسين تقر التعديلات المقترحة على قانون النقابة ticker الطراونة: سنعمل على مراجعة التشريعات المتعلقة بمواجهة الإرهاب

استعصاء الحل

{title}
هوا الأردن - ا. د. أمين مشاقبة
استعصاء وقف اطلاق النار امام الاهداف السياسية لرئيس الوزراء الاسرائيلي ومحاولته تحقيق انتصار كاسح على حركة حماس والقضاء النهائي على قدرتها العسكرية، ومن هنا جاء رفض الاتفاق الاطاري الذي تم اعداده في باريس، لان رئيس الوزراء يحاول البقاء في السلطة مهما كان الثمن وعلى حساب الدم الفلسطيني والدمار الشامل والابادة الجماعية لغزة وسكانها، بالاضافة الى عدم الاهتمام بصفقة التبادل للاسرى، الاهم تحقيق انتصار مطلق يبقيه في السلطة السياسية لفترة اطول ويحميه من المثول امام القضاء في القضايا الاربعة المتهم بها، رفض رئيس الوزراء الاتفاق المرحلي يعني الاستمرار في الحرب والدخول الى منطقة رفح التي يتواجد فيها ما يزيد عن مليون وثلاثمئة الف مواطن مدني، بهدف الضغط على حماس عسكريا ودفعها للاستسلام ورفع الراية البيضاء.
 
وعلى هذه الخطى فشلت زيارة وزير الخارجية الاميركي انتوني بلينكن في مسعاه لتطبيق الاتفاق الذي مر به على بعض العواصم العربية التي تتفق على مبدأ ايقاف اطلاق النار، على الرغم من كل ذلك لم يتم احترام وزير الخارجية حيث لم يستقبله احد عند وصوله المطار، نزل من الطائرة الى السيارة مباشرة دون استقبال رسمي، ويلاحظ ان اسرائيل بقيادة نتنياهو لم تأخذ بالنصائح والمواقف الاميركية المتعلقة بوقف اطلاق النار واخراج الرهائن بالتفاوض، وفي مؤتمره الصحفي اليوم يقول الرئيس بايدن ان اسرائيل «تبالغ في حربها في القطاع»، وعليه فان عقدة المنشار هنا هو شخصية نتنياهو واهدافه السياسية في تحقيق الانتصار المطلق وتتويجه ملكاً على اسرائيل، وبقاؤه في السلطة السياسية ومنع سقوط حكومته المعتمدة على اليمين المتطرف الذي يؤمن بالبعد التوراتي في الحُكم.
 
اذن جحيم الحرب يستمر بالهجوم على رفح للقضاء على اربع كتائب من حماس كما تدعي اسرائيل التي ابلغت العاصمة الاميركية بالهجوم وقربه دون اكتراث للابعاد الانسانية ووجود هذا الحجم من السكان المدنيين، فالاهداف هي اعادة السيطرة الامنية على القطاع بشكل كامل وربما تنفيذ اهداف القوى اليمينية المتطرفة باعادة الاستيطان ولا مانع لديهم من التهجير اذ حان الظرف لذلك، ان رفض اسرائيل للموقف العالمي، والاميركي بضرورة وقف اطلاق النار، وحماية المدنيين يدخل اسرائيل في ازمة جديدة مع الادارة الاميركية، ان الخروج عن الطاعة الاميركية سيدخل الرئيس بايدن وحزبه لتراجع في الشعبية مما سيؤثر مباشرة على نتائج الانتخابات وهذا خلق حالة من التذمر الاميركي تجاهات المقاربات الاسرائيلية التي لا تحترم طبيعة المصالح الاميركية في المنطقة او عدم التأثير على مجرى الانتخابات الرئاسية في نهاية العام القادم، ويسعى لخلق مواجهة مباشرة مع الادارة الاميركية، وفي نفس الوقت توريط عسكري للادارة الاميركية في المنطقة بما يعطيه غطاء للاستمرار في الحرب والاستفزازات على اكثر من صعيد وجبهات متعددة، ان امتداد هذه الحرب لشهر رمضان سيؤدي لمزيد من التصعيد والقتل والابادة مما يجعل المنطقة تدخل مرحلة جديدة.
 
هناك تحد واضح لواشنطن في الهجوم على محافظة رفح التي يتواجد في كل كم2 حوالي 16 ألف مواطن كثافة سكانية هائلة، وسيضحي بالرهائن بشكل كامل وهذا سيقود الى احتمالات التعمق في المأزق الغزاوي اكثر خصوصا في حالة بقاء جزء قدرات حماس في القطاع، اما غير ذلك سيقود الى ادماج اسرائيل في المنطقة بطريقة جديدة مع آليات تطبيع حديثة تؤدي الى هيمنة اسرائيلية عسكريا واقتصاديا وتكنولوجيا.
تابعوا هوا الأردن على