آخر الأخبار
ticker وفاة مصاب بانهيار جزئي خلال عمليات هدم في جبل عمان ticker ترامب لنتنياهو: إذا عدت إلى الحرب ستقاتل وحيداً ticker حجازين: زيادة الـ 30 دينار ستضاف لبند غلاء المعيشة وليس الراتب الأساسي ticker الحكومة توافق على تمويل إصلاح القطاع الصحي بقيمة 400 مليون دولار ticker إقرار قانون إلغاء المؤسسة الاستهلاكية المدنية ticker مشروع قانون لإصدار إجازات مزاولة وعقد اختبارات تقنية للعمل المهني ticker إدخال المدارس والحضانات في منظومة الاعتماد وضمان الجودة ticker إحالة أمين عام الاقتصادي والاجتماعي للتقاعد .. والعواملة خلفًا له ticker محاسنة: إشارات وجود مياه تحت الأرض ب300 متر ولا يمكن الاعتماد على الوزارة ticker تعيين الوزير الاسبق الفايز مساعداً للمدير العام لليونسكو ticker بالأسماء .. الحاضرون لقاء الملك في الحسينية ticker إصابة شخصين إثر انهيار خلال عمليات هدم في جبل عمان ticker ارتفاع مؤشر نازداك الأميركي ticker دعم حكومي لأسر مستهدفة ضمن دراسة تطوير برنامج التمويل الإسكاني ticker نظامان لإنشاء معهد التنمية والصندوق التعاونيين ticker توجه لإنشاء مركز تحكيم أردني دولي لحل المنازعات بالوسائل البديلة ticker شمول شركات النقل السياحي المتخصص ببرامج دعم وتسهيلات القطاع ticker رفع نسبة الأفضلية السعريَّة للمنتجات الصناعيَّة الوطنيَّة في العطاءات الحكومية ticker إرادة ملكية بتعيين حجازي مديراً تنفيذياً لجيدكو ticker الأمير الحسن يزور مديرية أمن وحماية المطارات

مرحلة جديدة تغزو الشرق الأوسط

{title}
هوا الأردن - أ.د. أمين مشاقبة

تمر المنطقة العربية بمرحلة جديدة بعد سقوط نظام الاسد الذي استمر مايزيد عن ٥٤ عاما من الحكم الاستبدادي البوليسي الذي نكل بكل قوى المعارضة، السجون القذرة والتعذيب اللانساني واغراق المنطقة بالمخدرات بشكل مقصود، عشرات المصانع التي كشف عنها بكل ارجاء سوريا، وقد كان مسؤول عنها مباشرة ماهر الاسد قايد الفرقة الرابعة بالجيش السوري والتي كانت تدر ما يزيد عن خمسة مليارات دولار سنويا، نظام يفتقد لكل الأبعاد الاخلاقية، يسعى للحصول على المال من أجل البقاء والاستمرار كنظام خارج عن كل القوانيين المعروفة، قمع وقتل وسجون انتشرت عبر البلاد لكل المكونات الاجتماعية بلا هواده، من أجل حكم عايلة الاسد العلوية التي لاتشكل ٣،٥% من مجموع السكان

الان سقط النظام وانكشف واقعه، وسقطت معه قوى حزب الله والطوايف الإيرانية التي خرجت بسرعة البرق، ٢٧ الف مقاتل هربوا سريعا بظلمة الليل، فيلق القدس، الفاطميون، الزينبيون وفوج العباس وغيرهم من القوى المساندة للنظام وانتهت المعادلة التى اعتمدت على الظلم والقهر، فالحكم الذي يعتمد على الاستبداد والقهر لا يدوم مهما طال الزمن، كل الحكام الفرديون والمعتمدين على وسائل القوة والقهر مصيرها الزوال هذه هي عبر التاريخ السياسي للدول،

سوريا اليوم تهدف لمخاطبة العالم وخصوصا الولايات المتحدة ومحاولة الحصول على الاعتراف منها بالدولة الوليدة، وحسب المعلومات هناك قنوات تواصل مباشرة وغيرة مباشرة، والولايات المتحدة تريد ربط كل خيوط سوريا بيدها وأجرى في العقبة من اجتماعات يصب في هذا الإطار واذا بقي الحال عما هو الآن دون متغيرات جذرية مثل ثورة داخل الثورة او ان الثورة تاكل أبنائها، أو تقاتل الفصائل السورية فإن الأمور تتجه بالاتجاه الصحيح،

هناك دور أمريكي وتركي واضح للعيان ودعم واضح لهيئة تحرير الشام التي ارسلت رسائل تحديثية على النوايا والسلوك السياسي الجديد، المطلوب منه الان السيد أحمد الشرع ابو محمد الجولاني اعلان نظام سياسي جديد يقوم على القيم الديمقراطية واللبيرالية بعيدا عن الإسلام المتطرفة وينتظرون الأفعال لا الأقوال، فإذا حصل ذلك فالمظلة الأمريكية جاهزة لاحتواء سوريا من جديد، ناهيك عن العلاقات مع إسرائيل والتصريح الذي صدر بأن ليس لنا طاقة في اي حرب مع إسرائيل وهذا الأمر مريح امربكيا ويبنى عليه، وإذا سارت الأمور بهذا الاتجاه فإن الثورة ستكلل بالنجاح،

اما الموقف العربي هو داعم لاستقرار في سوريا والوقوف مع الشعب السوري على ان تكون الحكومة ممثلة لكافة المكونات الاجتماعية والحفاظ على حقوق الاقليات ومكافحة الإرهاب بكل أشكاله ،وحقيقة الأمر أن الموقف العربي مرتبط ارتباطا مباشرا بالموقف الأمريكي وكيفية ستؤول الأمور.

أما الاردن فهو يحترم خيارات الشعب السوري ولايرغب الاردن في حالة الفوضى والتطرف التى ربما ستنعكس علية سلبيا ،وباعتقادنا اذا سارت الأمور في سوريا إلى الاستقرار والاعتدال فإن من مصلحة المملكة السير قدما نحو علاقات إيجابية في كل الاتجاهات لوجود علاقات تاريخية وديمغرافية واقتصادية ، وأعتقد أن تحسن الظروف الاقتصادية في الاردن تعتمد على استقرار الأوضاع الأمنية في الدولة الجارة
تابعوا هوا الأردن على