آخر الأخبار
ticker عراقجي سيعود لباكستان .. ومحادثات إيرانية أميركية محتملة خلال أيام ticker قاتل أطفاله الثلاثة في الكرك بقبضة الأمن ticker بدء تجارب الأداء للإنضمام إلى مراكز الأمير علي للواعدين - رابط ticker توجيه حكومي للجامعات لتقديم تسهيلات لطلبة خدمة العلم ticker الأوقاف تحذر من "فخ الحج الوهمي" .. عقوبات مشددة وغرامات للمخالفين ticker ترامب يلغي رحلة ويتكوف وكوشنر إلى باكستان لإجراء محادثات مع إيران ticker عراقجي يسلم باكستان مطالب بلاده ويغادر .. وموعد جديد الأحد ticker %40.62 نسبة الاقتراع في الانتخابات الفلسطينية ticker الجرائم الإلكترونية تحذّر من رسائل احتيالية توهم مستقبليها بأنها روابط لدفع المخالفات ticker إيران تبلغ باكستان بمطالبها وتحفظاتها إزاء المواقف الأميركية ticker المصري للبلديات: اضبطوا النفقات وارفعوا الإيرادات ticker انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 95.60 دينارا للغرام ticker حركة شحن كبيرة في جمرك الكرامة بين الأردن والعراق ticker نمو الصادرات الوطنية .. وانخفاض العجز التجاري الأردني 4.8% ticker الأردن يدين الهجوم الذي استهدف الكويت بطائرتين مسيّرتين من العراق ticker ارتفاع موجودات صندوق استثمار أموال الضمان إلى 19.2 مليار دينار ticker تراجع الجرائم 4.01% في الأردن .. استقرار أمني يقابله تصاعد رقمي مقلق ticker الأجواء الصيفية تنشّط السياحة الداخلية .. وإشغال 100% في عجلون ticker مبعوثا واشنطن يتوجّهان إلى باكستان لبدء جولة مفاوضات جديدة مع إيران ticker 157.7 مليون دينار صافي أرباح بنك الإسكان وتوزيع 30% من القيمة الاسمية للاسهم ارباحا نقدية

حُكومَةً وأَفراداَ .. حَرِّكوا العَصافيرَ عن الأَغصان

{title}
هوا الأردن - محمود الدباس

في إحدى قاعات الجامعة.. جلس الدكتور أمام طلابه.. وألقى عليهم سؤالاً بسيطاً في مظهره.. عميقاً في جوهره.. قال.. "إذا كان هناك أربعة عصافير تقف على غصن شجرة.. وقرر ثلاثةٌ منها الطيران.. فكم عصفوراً يبقى على الغصن؟!"..

تبارى الطلاب في الإجابة.. وقالوا.. "واحد".. إلا أن طالباً واحداً.. كان له رأي آخر.. قال بثقة.. "بقيَّت أربعة عصافير"..

تعجب الجميع.. وسأله الدكتور عن تفسيره.. فأجاب.. "لقد قلت قرروا الطيران.. ولم تقل طاروا فعلاً.. واتخاذ القرار.. لا يعني التنفيذ".. فأومأ الدكتور برأسه قائلاً.. "لقد أصبت"..

هذه القصة هي مرآة لواقعنا.. حكومات وأفراد يقررون.. يتحدثون.. يصوغون الكلمات المنمقة الرنانة.. والخطط الطموحة.. لكن التنفيذ.. كثيراً ما يغيب.. فالقرار وحده لا يصنع تغييراً.. الكلمات وحدها لا تحقق الإنجاز.. إنما التنفيذ هو المعيار الحقيقي.. كم من خططٍ وُضعت لتنهض الشعوب.. لكنها انتهت إلى رفوفٍ مظلمة.. تعانق غبار النسيان؟!.. وكم من أفراد وعدوا أنفسهم بالتغيير.. وقرروا تحقيق أحلامهم.. أو تغيير مسلكٍ في حياتهم.. لكنهم توقفوا عند حدود القرار.. وكأن النطق به يكفي ليصبح واقعاً؟!..

القرارات التي لا تُتبع بخطوات حقيقية.. هي مجرد كلمات جوفاء.. سراب يخدع الساعي.. ويخذل المتأمل.. الحكومات لا تُقاس بعدد شعاراتها.. ولا الأفراد بعدد وعودهم.. بل بقيمة ما ينفذونه من تلك الشعارات والوعود.. فالخطط المكتوبة.. ليست أكثر من حبر على ورق.. ما لم تجد طريقها إلى التنفيذ.. والنية الطيبة.. لا تصنع إنجازاً.. ما لم تترجم إلى عمل دؤوب.. وإصرار لا يعرف التراجع..

فالمعيار الحقيقي.. ليس فيما نقوله.. بل فيما نفعله.. ليس فيما نخطط له.. بل فيما ننجزه.. وكما قال الله تعالى.. "كبر مقتاً عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون"..
تابعوا هوا الأردن على