آخر الأخبار
ticker بني مصطفى تفتتح معرض "أردن الخير" في إربد ticker طهران تدعو لإنهاء الحرب "اليوم" ticker 8 قتلى بتحطم طائرة في مركز لسلاح الجو الأميركي ticker آرسنال يبدأ رحلة الدفاع عن لقب الدوري باكتساح كوفنتري ticker الخارجية الأمريكية: الولايات المتحدة لا تؤيد ضم إسرائيل للضفة الغربية ticker الفيصلي إلى نهائي السوبر بعد فوز مثير على الوحدات ticker الطيران المدني: يحظر على الشركات تسيير أو تشغيل أي رحلة بوجود عطل ticker الملك يلتقي في بكين لجنة مراقبة وإدارة الأصول المملوكة للدولة الصينية ticker الذهب يصعد 1.6% إلى أعلى مستوى في أكثر من ثلاثة أشهر ticker 74.3 ألف طلب للالتحاق ببرامج البكالوريوس في الجامعات الرسمية ticker الأردن ببيان مشترك: مخطط استيطاني يهدّد قابلية تجسيد دولة فلسطينية متصلة ticker الأردن ودول عربية وإسلامية: هجمات إسرائيلية تشكل تصعيداً خطيراً وانتهاكاً لسيادة سوريا ticker الدردور يعلن اعتزاله لعب كرة القدم ticker إعلان نتائج الثانوية العامة لطلبة الصف الحادي عشر - رابط ticker مديرية قصبة المفرق ترد: لا تأخير في نشر قوائم توزيع المعلمين والقوائم المصححة غدًا ticker الملك يعقد لقاء في بكين مع ممثلي شركات صينية رائدة ticker الملك يلتقي في بكين رئيس اللجنة الدائمة للمجلس الوطني لنواب الشعب الصيني ticker إتاحة نتائج الثانوية لطلبة الصف الحادي عشر عبر "سند" بالتزامن مع إعلان النتائج ticker انطلاق الموسم الكروي الجديد بافتتاح كأس السوبر ticker الأمن السيبراني يحذر من روابط احتيالية لنتائج التوجيهي

حُكومَةً وأَفراداَ .. حَرِّكوا العَصافيرَ عن الأَغصان

{title}
هوا الأردن - محمود الدباس

في إحدى قاعات الجامعة.. جلس الدكتور أمام طلابه.. وألقى عليهم سؤالاً بسيطاً في مظهره.. عميقاً في جوهره.. قال.. "إذا كان هناك أربعة عصافير تقف على غصن شجرة.. وقرر ثلاثةٌ منها الطيران.. فكم عصفوراً يبقى على الغصن؟!"..

تبارى الطلاب في الإجابة.. وقالوا.. "واحد".. إلا أن طالباً واحداً.. كان له رأي آخر.. قال بثقة.. "بقيَّت أربعة عصافير"..

تعجب الجميع.. وسأله الدكتور عن تفسيره.. فأجاب.. "لقد قلت قرروا الطيران.. ولم تقل طاروا فعلاً.. واتخاذ القرار.. لا يعني التنفيذ".. فأومأ الدكتور برأسه قائلاً.. "لقد أصبت"..

هذه القصة هي مرآة لواقعنا.. حكومات وأفراد يقررون.. يتحدثون.. يصوغون الكلمات المنمقة الرنانة.. والخطط الطموحة.. لكن التنفيذ.. كثيراً ما يغيب.. فالقرار وحده لا يصنع تغييراً.. الكلمات وحدها لا تحقق الإنجاز.. إنما التنفيذ هو المعيار الحقيقي.. كم من خططٍ وُضعت لتنهض الشعوب.. لكنها انتهت إلى رفوفٍ مظلمة.. تعانق غبار النسيان؟!.. وكم من أفراد وعدوا أنفسهم بالتغيير.. وقرروا تحقيق أحلامهم.. أو تغيير مسلكٍ في حياتهم.. لكنهم توقفوا عند حدود القرار.. وكأن النطق به يكفي ليصبح واقعاً؟!..

القرارات التي لا تُتبع بخطوات حقيقية.. هي مجرد كلمات جوفاء.. سراب يخدع الساعي.. ويخذل المتأمل.. الحكومات لا تُقاس بعدد شعاراتها.. ولا الأفراد بعدد وعودهم.. بل بقيمة ما ينفذونه من تلك الشعارات والوعود.. فالخطط المكتوبة.. ليست أكثر من حبر على ورق.. ما لم تجد طريقها إلى التنفيذ.. والنية الطيبة.. لا تصنع إنجازاً.. ما لم تترجم إلى عمل دؤوب.. وإصرار لا يعرف التراجع..

فالمعيار الحقيقي.. ليس فيما نقوله.. بل فيما نفعله.. ليس فيما نخطط له.. بل فيما ننجزه.. وكما قال الله تعالى.. "كبر مقتاً عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون"..
تابعوا هوا الأردن على