آخر الأخبار
ticker الجبيهة بتفوق على الإنجليزية في "سلة الممتاز" ticker طلبات الغاز ترتفع إلى 220 ألف أسطوانة ticker مؤشرات النقل البحري تعزز مكانة ميناء العقبة ticker تعديلات "الإدارة المحلية".. هل تسهم بـ"إنقاذ" البلديات؟ ticker "الوساطة لتسوية النزاعات".. عودة لواجهة الجدل النيابي والمهني ticker تأخير الدوام الرسمي في الكرك والطفيلة ومعان حتى الـ 10 صباحاً ticker مدير عام الخدمات الطبية الملكية يستقبل المفتش العام لقوات دفاع جامايكا ticker قائد القوات البحرية في القيادة المركزية الأميركية يزور قيادة القوة البحرية الملكية ticker مركز الملك عبدالله الثاني للتميز يطلق استراتيجيته للأعوام 2026–2028 ticker الشواربة: عمّان لم ولن تغرق ticker بعد قرار ترامب .. 1117 شركة إخوانية ومليارا دولار عرضة للتحفظ في مصر ticker شقيقة رئيس الديوان الملكي في ذمة الله ticker المياه: امتلاء سد الوالة بكامل سعة وفيضانه خلال ساعات ticker الاعتداء على موظفين في بلدية مادبا الكبرى ticker "كهرباء إربد" تعالج وضع عمود كهربائي آيل للسقوط في جرش ticker إعلام عبري: إصابة جنديين بعد اشتباكات مع حماس في رفح ticker الطيران المدني: حركة الطيران منتظمة رغم الحالة الجوية ticker الأمن العام: إعادة فتح الطريق الصحراوي بالاتجاهين ticker ترامب للمتظاهرين الإيرانيين: المساعدة في طريقها إليكم ticker انهيار يؤدي لإغلاق الطريق في جرش

أبرز التحديات التي تواجه الأفراد في تعلم اللغة الإنجليزية في السياقات المهنية

{title}
هوا الأردن - الدكتورة كارول المجالي
 هناك العديد من العوامل التي تساهم في تحديات تعلّم اللغة الانجليزية مثل ضعف المهارات اللغوية، التعليم التقليدي، القلق من ارتكاب الأخطاء، وقلة الفرص التطبيقية في بيئات العمل. ولكن، يمكن التغلب على هذه التحديات بطرق منهجية ومدروسة
وهنا اقدّم بعض الحلول الفعّالة للتغلب على صعوبات تعلم اللغة الانجليزية في السياقات المهنية وهي كالتالي:

1. الممارسة اليومية والتفاعل المستمر:

الممارسة اليومية هي العنصر الأهم في تعلم اللغة الإنجليزية، خاصة في السياقات المهنية. فالتفاعل المستمر مع اللغة يساهم في تعزيز الفهم العميق للغة وتطبيقها بشكل طبيعي. ومن هنا أنوّه على أهمية أن يتعلم الفرد كيفية دمج اللغة الإنجليزية في حياته اليومية، وليس فقط في السياقات الأكاديمية أو التعليمية، بل في المواقف الحياتية مثل التسوق، الاجتماعات، المحادثات الاجتماعية، وما إلى ذلك.

كما أن الاستماع إلى البودكاست أو مشاهدة الأفلام والمسلسلات مع الترجمة الإنجليزية،هي طرق فعالة لتوسيع المفردات وتحسين الفهم العام. 
مثلاً يمكن اختيار مواضيع ذات صلة بمجال العمل، مما يعزز المفردات المهنية.

2. أهمية القواعد في تحسين الاتصال من أهم الامور التي يجب التركيز عليها لتطوير اللغة الانجليزية فإن فهم الأزمنة بشكل عميق، يلعب دورًا أساسيًا في بناء الجمل بشكل صحيح وفعال لأنه يتيح للمتحدث اختيار الزمن الأنسب للتعبير عن أفكاره في الوقت المناسب. على سبيل المثال:

في حالة تقديم تقرير عن مشروع جارٍ، سيكون استخدام الحاضر المستمر أو الحاضر التام المستمر الأنسب لتوضيح استمرارية العمل.
أما إذا كنت تتحدث عن خبرة سابقة في مجال معين، فستحتاج إلى استخدام الماضي التام أو الماضي البسيط بحسب السياق.
وهذا يعكس ضرورة دمج التعلم النظري للقواعد مع التطبيق العملي في الحياة اليومية وهذا كلام موجه لمعلمي اللغة الإنجليزية بالأخص.

3. دور التعليم المعتمد على المهارات العملية:
هناك أهمية كبيرة في أن يكون التعليم المعتمد على المهارات العملية هو الأساس. العديد من المعاهد والجامعات بدأت تركز بشكل أكبر على المهارات العملية وليس فقط الجوانب النظرية. كما أشرت، تطبيق المهارات العملية مثل الكتابة الاحترافية، والمحادثات، والنقاشات المهنية تعتبر أساسًا لبناء قاعدة قوية للغة.
إجراء محادثات دورية عبر الإنترنت مع متحدثين أصليين.
كتابة رسائل بريد إلكتروني أو إعداد عروض تقديمية بالإنجليزية.
كل ذلك يعزز من الفهم الواقعي لكيفية استخدام اللغة الإنجليزية في مجالات العمل.

4. استخدام التطبيقات والدورات التدريبية:
لا شك أن استخدام التطبيقات التعليمية مثل Duolingo و Memrise هو من أفضل الطرق لزيادة المفردات وتطوير المهارات اللغوية. بالإضافة إلى ذلك، لا ينبغي التقليل من أهمية الدورات التدريبية المتخصصة عبر الإنترنت، مثل تلك التي توفرها منصات Coursera و Udemy أو حتى دورات المحادثة التي تقدمها الدكتورة كارول المجالي، يمكن للمتعلم اختيار الدورات التي تناسب احتياجاته المهنية في التعليم، إدارة الأعمال، التسويق الرقمي، البرمجة، وغيرها من المجالات المتطلبة للغة الإنجليزية.

من المفيد أيضًا الانضمام إلى مجتمعات اللغة عبر الإنترنت، مثل المجموعات على Facebook أو Reddit، حيث يمكن للمتعلم ممارسة اللغة مع أشخاص آخرين وتبادل الخبرات.

5.الدعم الاجتماعي من المعلمين والزملاء يعد حافزًا مهمًا في تعلم اللغة. بيئة تعليمية داعمة تساهم في تخفيف القلق و الخوف من ارتكاب الأخطاء. من المفيد أن يُشجع المتعلم على التحدث بشكل دوري وعدم الخوف من الأخطاء، حيث أن هذه الأخطاء هي جزء من عملية التعلم الطبيعية.

إن توفير بيئة تسمح بالتجربة والممارسة الآمنة للغة، مثل مجموعات المحادثة أو الدورات التفاعلية التي توفر الفرص للمشاركة الفعلية، يمكن أن يكون له أثر كبير في زيادة الثقة بالنفس وتحقيق التقدم.

6. التكرار والمثابرة:
التكرار هو أحد أسرار النجاح في تعلم أي لغة. قد يشعر المتعلم في البداية أن التحدث أو الكتابة بالإنجليزية أمر صعب أو محبط، لكن مع التكرار والمثابرة، يبدأ الأمر في التحسن. وبالإضافة إلى ذلك، يساعد التكرار على تعزيز الذاكرة اللغوية وتثبيت المفردات والتراكيب في الذهن.

إن تعلم اللغة الإنجليزية، خاصة في السياقات المهنية، يتطلب التركيز على الجوانب العملية مثل المحادثات اليومية، الكتابة الاحترافية، واستخدام الأزمنة بشكل دقيق. كما أن التعلم الذاتي، المثابرة، واستخدام التقنيات الحديثة مثل التطبيقات والدورات المتخصصة هي مفاتيح رئيسية لتحقيق التقدم المستمر.

من خلال تبني هذه الاستراتيجيات وتطبيقها بشكل دوري، يمكن لأي شخص أن يتغلب على تحديات اللغة الإنجليزية ويحقق نتائج ملحوظة في فترة زمنية قصيرة.
تابعوا هوا الأردن على