صحيفة إسرائيلية: الصين منخرطة خلف كواليس مفاوضات طهران وواشنطن
قالت صحيفة إسرائيلية، الأربعاء، إن الصين منخرطة خلف الكواليس في الاتصالات بين إيران والولايات المتحدة، وتسعى للتعاون مع قادة الحرس الثوري “بهدف تليين مواقفهم”.
جاء ذلك وفقا لما نقلته صحيفة “يسرائيل هيوم” مساء الأربعاء، عن مصادر دبلوماسية من المنطقة، على حدّ زعمها.
وبحسب تلك المصادر، فإن الصين حذّرت من أنها ستوسع نطاق البحث عن مصادر بديلة للنفط والغاز في حال استمرار حصار مضيق هرمز، بل وستعلق اتفاقية الشراكة الاستراتيجية الشاملة مع إيران.
كما حذّرت الصين القيادة الإيرانية، وفق ذات المصادر، من “مغبة التوصل إلى اتفاق يسمح للأمريكيين بالحصول على موطئ قدم في قطاع النفط الإيراني”.
وادعت الصحيفة العبرية، أن القلق الصيني نابع من مقترح إيراني قُدِّم إلى الولايات المتحدة حتى قبل الحرب، يقضي بدخول شركات أمريكية إلى قطاع النفط، وإعادة تأهيله وتطويره، مقابل تحقيق عوائد مجزية.
وأضافت أن هذا المقترح طُرح أيضًا على طاولة المفاوضات خلال الأسابيع الأخيرة، ويشترط الإيرانيون مقابله “الإفراج عن الأموال المجمّدة ورفع العقوبات”.
ومساء الثلاثاء، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تمديد هدنة الأسبوعين مع إيران إلى حين أن تقدّم مقترحها بشأن المفاوضات الهادفة للتوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب.
وفي 8 أبريل/ نيسان الجاري، أعلنت واشنطن وطهران هدنة لأسبوعين، قبل أن تستضيف العاصمة الباكستانية إسلام أباد في 11 من الشهر ذاته، جولة محادثات بين الطرفين، دون التوصل إلى اتفاق.
وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حربا على إيران في 28 فبراير/ شباط الماضي، خلّفت أكثر من 3 آلاف قتيل، قبل أن تعلن واشنطن وطهران في 8 أبريل/ نيسان، الهدنة على أمل إبرام اتفاق ينهي الحرب.-(وكالات)
















































