آخر الأخبار
ticker الأردن .. حكم قطعي يُلزم بنكاً بدفع 30,219 ديناراً لمقترض ticker 3 شبان يخاطرون بحياتهم لإنقاذ سائق من صهريج مشتعل في رأس النقب ticker إحباط محاولة تسلل 3 أشخاص عبر إحدى الواجهات الحدودية ticker وزارة الإدارة المحلية تطلق برنامج بناء قدرات موظفي البلديات ticker سورية: مقتل العميد أبو حسين الأردني ticker تركيا تلاحق شبكة احتيال مرتبطة بإسرائيل.. 201 موقوف وتجميد أصول بالملايين ticker الإمارات ترد على تقرير هارتس حول ما حدث قبل 7 أكتوبر ticker الرئيس الإسرائيلي يعفو عن جندي أجهز على فلسطيني جريح ticker القضاء الإيراني يصدر لوائح اتهام بحق 159 مسؤولا أمريكياً وإسرائيلياً ticker 7 إصابات إثر انهيار سقف منزل في الكفير بجرش ticker السياحة : 49 برنامجاً تدريبياً لتأهيل الكفاءات في القطاع ticker ارتفاع المؤشر العام لبورصة عمان 0.77% ticker واشنطن ترفع آخر قيدين من عقوبات الأسلحة المفروضة على سوريا ticker جائزة الحسين للعمل التطوعي .. حافز لتحويل الأفكار الشبابية إلى مشاريع مجتمعية ticker قوات التحالف: اعتراض وتدمير صاروخ باليستي أطلقه الحوثيون باتجاه الرياض ticker فلسطين النيابية : حل الدولتين وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة أساس للسلام العادل ticker غزة.. انهيار منظومة المياه والصرف يهدد أكثر من مليوني شخص ticker أمانة عمّان: خلع 45 شجرة ضمن حملة إزالة العوائق من الأرصفة ticker الاقتصاد الرقمي تحذر من رسائل احتيالية تنتحل اسم تطبيق "سند" ticker طقس معتدل في أغلب المناطق حتى الثلاثاء

صراع على الحصص يعطل مفاوضات الحكومة العراقية

{title}
هوا الأردن -

شهدت قوى «الإطار التنسيقي» الشيعي في العراق حالة من الانسداد السياسي لتكليف رئيس جديد للوزراء، في ظل خلافات داخلية تتوزع بين مقاربتين أساسيتين: آلية اختيار المرشح لرئاسة الحكومة، وتوزيع الحصص والحقائب الوزارية بين أطراف الإطار.

وبحسب مصادر، فإن اجتماع قيادات «الإطار التنسيقي»، الذي تأجل مرات عدة خلال الأيام الماضية، يتركز اليوم (الأربعاء) على محاولة التوصل إلى «حل وسطي» يجمع بين رؤيتين متباينتين: الأولى تعتمد مبدأ «الوزن الانتخابي» داخل الكتل المنضوية، والأخرى تقوم على «التوافق السياسي» لاختيار مرشح توافقي يحظى بقبول جميع الأطراف.


ويأتي ذلك في وقت لم يتمكن «الإطار التنسيقي» من حسم اسم المرشح خلال اجتماعين سابقين، بعد تعادل الأصوات بين مرشحين رئيسيين، ما عمّق حالة الانقسام الداخلي وأجّل الحسم إلى اجتماع يُعوَّل عليه أن يكون حاسماً، أو يُؤدي إلى تأجيل جديد في حال استمرار الخلاف.


قبل نهاية المهلة


وفي هذا السياق، قال مصدر سياسي عراقي إن حسم ملف اختيار رئيس الوزراء قد يتم خلال الساعات المقبلة، في ظل اقتراب انتهاء المهلة الدستورية.


وأضاف المصدر، في تصريح: «أتوقع أن يُحسم الملف بطريقة أو بأخرى، لأن يوم السبت المقبل تنتهي المهلة بشكل نهائي، كما أن استمرار التأخير بات ينعكس سلباً حتى أمام قواعدهم».


وتابع: «في حال اعتماد معيار الوزن الانتخابي داخل التحالف، فإن مرشح رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، إحسان العوادي، سيكون الأوفر حظاً.

 

أما إذا بقي القرار محصوراً داخل قيادات الإطار، فإن التنافس سيظل ضمن 12 صوتاً، وقد يميل الترجيح إلى باسم البدري».


وتشير المعطيات إلى أن الخلاف لم يكن محصوراً بآلية اختيار رئيس الوزراء، بل امتد ليشمل التوازنات الداخلية المتعلقة بتوزيع الوزارات والحقائب السيادية، وهو ما جعل بعض الأطراف تربط بين دعمها لأي مرشح وبين حجم حصتها في الحكومة المقبلة، الأمر الذي زاد من تعقيد المشهد التفاوضي.


وبرز في هذا السياق تنافس بين مرشحين بارزين، حاز كل منهما دعماً متقارباً داخل «الإطار التنسيقي»، ما أدى إلى تعادل فعلي في موازين التصويت، وأعاد طرح خيار «مرشح التسوية» كحل بديل في حال فشل التوافق أو الحسم بالأغلبية.

معادلة الكتلة الأكبر


ويضم «الإطار التنسيقي» الذي تشكّل بعد الانتخابات الأخيرة مجموعة من القوى الشيعية الرئيسية، من بينها ائتلافات يقودها رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي وحيدر العبادي، إضافة إلى ائتلاف رئيس الحكومة الحالي محمد شياع السوداني الذي يدير حكومة تصريف أعمال، في وقت تتزايد فيه الضغوط السياسية مع اقتراب انتهاء المهلة الدستورية المحددة لتكليف رئيس حكومة جديد من قبل رئيس الجمهورية.


وكان انتخاب الرئيس الجديد نزار آميدي قد فتح الباب أمام استحقاق تشكيل الحكومة، وسط مهلة دستورية تنتهي في 26 أبريل (نيسان) الحالي، ما يضع القوى السياسية أمام اختبار حاسم لتجنب العودة إلى حالة الانسداد.


وفي موازاة ذلك، يرى مراقبون أن الخلافات داخل الإطار التنسيقي باتت تعكس تبايناً أعمق بين مَن يفضل تثبيت معادلة «الكتلة الأكبر» داخل البرلمان كمرجعية للتكليف، وبين مَن يدفع باتجاه تسوية سياسية شاملة تُنهي الانقسام عبر التوافق على مرشح واحد، مع إعادة ترتيب التوازنات الوزارية بين المكونات.


ومع استمرار التعقيدات، تبقى جميع السيناريوهات مفتوحة، بين التوصل إلى اتفاق متأخر، أو اللجوء إلى خيار التأجيل، أو الذهاب نحو مرشح تسوية، في مشهد سياسي يعكس هشاشة التفاهمات داخل البيت الشيعي، واتساع الهوة بين الحسابات الانتخابية ومتطلبات التوافق الحكومي.-(وكالات)

تابعوا هوا الأردن على