آخر الأخبار
ticker مانشستر سيتي يهزم آرسنال ويشعل المنافسة على لقب "البريميرليج" ticker للمرة الـ 35 في تاريخه.. بايرن ميونخ بطلا للدوري الألماني ticker دائرة الحكام: هدف الفيصلي بمرمى الحسين غير صحيح ticker "النواب" يطوي دورته ولا "استثنائية" في الأفق.. وترحيل "معدل الضمان" ticker لجرائمه بغزة.. عريضة برلمانية أوروبية تطالب بتعليق اتفاقية الشراكة مع الاحتلال ticker صناعيون: استدامة نمو الصادرات تتطلب تعزيز التنافسية ومواجهة كلف الشحن ticker إيران: أميركا انتهكت وقف إطلاق النار وسنرد عليها قريبًا ticker الرئيس الفنلندي: الأردن عامل استقرار في المنطقة ticker الجيش الإسرائيلي ينشر خارطة لانتشار الجديد داخل لبنان ticker الحسين إربد يغادر دوري أبطال آسيا 2 أمام الأهلي القطري ticker ترامب: قواتنا أوقفت سفينة إيرانية حاولت خرق الحصار ticker شهباز شريف: مازلنا متمكسين بدور باكستان بدعم السلام ticker أكسيوس: وكالة الأمن القومي الأمريكية تستخدم أداة محظورة ticker شركة فرنسية تؤكد تعرض إحدى سفنها لإطلاق نار في مضيق هرمز ticker بعد قبول استقالته من الأعيان .. الحمارنة رئيسا لأكاديمية الإدارة الحكومية ticker الأردن: ضرورة حشد الدعم للاقتصاد الفلسطيني في أوروبا ticker إيران ترفض المشاركة في الجولة الثانية من المحادثات مع أميركا ticker الطاقة النيابية: الأردن قد يصل إلى الاكتفاء الذاتي من الغاز في 2029 ticker تطوير آليات الكشف عن التهديدات السيبرانية ورفع مستوى حماية بيانات المواطنين ticker الملك: فرصة مهمة لبحث مجالات جديدة للتعاون مع فنلندا

شروط صندوق النقد استندت الى موافقة الحكومة...

{title}
هوا الأردن - خالد الزبيدي

بقلم : خالد الزبيدي

طالبت بعثة صندوق النقد الدولي في مراجعتها الاخيرة بالتزامات الحكومة بما وقعت عليه ضمن برنامج الاصلاح الاقتصادي الممتد حتى العام 2017، وتتضمن هذه الالتزامات التي رفضها الشارع الاردني في حينه برفع اسعار المحروقات والابتعاد عن الدعم المزعوم، ورفع الضرائب على سلع وخدمات في مقدمتها خدمات الاتصالات، ورفع النسب الضريبية على الافراد والقطاعات المختلفة، وعدم التوسع في حجم الموازنة بخاصة بالنسبة للنفقات الجارية، ورفع الدعم عن الخبز، وعدم الخلط بين النفقات الجارية والراسمالية، ووضع مجلس ادارة الصندوق برنامجا زمنيا لاطلاق دفعات القرض البالغ حجمه ملياري دولار امريكي.
وخلال العامين الماضيين تقريبا لم تستطع المالية العامة الوفاء بما وقعت عليه بخاصة التوسع في النفقات العامة ( الجارية والراسمالية)، واستقرار عجز الموازنة عند مستويات مرتفعة برغم زيادة الايرادات المحلية من جهة وارتفاع المنح والمساعدات العربية والاجنبية في مقدمتها المنحة الخليجية، والمساعدات الامريكية، وزاد الطين بلة استمرار شهية الحكومة في الاقتراض المحلي والدولي، وهذه الاخيرة قدرت مليارات من الدنانير تفوق حجم عجز الموازنة العامة للدولة عدة مرات.
شروط صندوق النقد الدولي ليست مفاجئة ولم تبتدعها بعثة صندوق النقد، اذ استندت الى معلومات وارقام قدمتها الحكومات السابقة، والجديد ان الحكومة وجدت نفسها بين حيص بيص بعد ان ارهقت المواطنين وأضنتهم من فرض الضرائب وزيادات الاسعار حتى وصلت الاحوال نقطة مفصلية لا تطاق، لذلك فإن من لا يحسن الحسابات ويستشرف المستقبل سيقع في انياب شروط صندوق النقد والدول المانحة التي تستند الى هذه الشروط في قروضها وتمويلاتها للاردن.
برنامج الاصلاح الاقتصادي الذي وصفه مسؤولون سابقون بانه برنامج اصلاح وطني هو في حقيقة الامر هو برنامج صمم وفق شروط صندوق النقد، والانكى من ذلك انهم هللوا ورحبوا بالبرنامج، وقالوا انه يشكل طوق نجاة للاردن بعد ان وصلت المالية العامة الى مستويات متدنية من حيث القدرة على الانفاق وتلبية تمويل نفقاتها المختلفة، والآن وجدت نفسها انها في اوضاع لا تحسد عليها، وان على الاردنيين تحمل الاخفاق الحكومي ماليا، وهذا بمثابة نكوص لا يمكن القبول به او تحمل نتائجه.
ان تجارب الدول اكدت ان ادارة المالية العامة وفق شروط دولية مخيبة للآمال، وان تجربة الاردن في التصحيح الاقتصادي والتكييف التي امتدت 14 عاما ادت الى افقار العباد وحشرت البلاد اقتصاديا في الزاوية، وكان القاسم المشترك لهذه السياسات الفشل التنموي، وارتفاع تكاليف المعيشة المعبر عنه بالغلاء المتراكم، وتم تسويق مقولات فارغة لم تتحقق على ارض الواقع في مقدمتها زيادة الاعتماد على الذات، والتخفف من الدعم وبيع اصول الدولة للقطاع الخاص المحلي والدولي باسعار متدنية...وفي هذا المجال فان اي من الدول التي عملت باشراف صندوق النقد والبنك الدولي بلغت مستويات مريعة ونحن نسير في نفس الاتجاه.

تابعوا هوا الأردن على