آخر الأخبار
ticker إثيوبيا تحذر إريتريا من "عواقب وخيمة" إذا واصلت دعم المتمردين ticker بعد انسحاب غانتس من الانتخابات الإسرائيلية .. من المستفيد؟ ticker فرنسا تفرض حظر تجول في مدن بشمال فرنسا ليلتي الاثنين والثلاثاء ticker مصدر يوضح ما حدث في العقبة .. إصابة عامل دخلت يده بخزان مواد كيميائية ticker الملك يطلع على تطوير القدرات العملياتية والتدريبية للقوات المسلحة ticker إيران تلوح باستهداف كابلات الإنترنت أسفل هرمز .. "لدينا أهداف جديدة" ticker بالأسماء .. مدعوون لإجراء المقابلة الشخصية في الصحة ticker استطلاع: شعبية ترامب عند أدنى مستوى مع اقتراب انتخابات الكونغرس ticker الجيش: إجلاء 20 طفلاً غزياً لاستكمال علاجهم في المستشفيات الأردنية ticker المستشفى الميداني الأردني جنوب غزة11 يجري عمليات نوعية ticker أبو هنية: مؤشرات مبشرة لمشروع اكتشاف النحاس في أبو خشيبة ticker الحكومة تكشف عن مخزون المواد الغذائية .. وتخصص 105 مليون للحفاظ على أسعار الخبز ticker الحكومة: أكثر من 431 ألف متعطل عن العمل في 2025 ticker الصناعة والتجارة: 6931 مخالفة تتعلق بالأسعار في 2025 و 2026 ticker الغذاء والدواء: لم يثبت ارتباط تنكات زيت مستوردة فارغة بأي معصرة ticker الفراية يتفقد التحسينات في مرافق معبر وادي الأردن ticker انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 84.50 دينارا للغرام ticker الملك والرئيس العراقي يؤكدان ضرورة تنفيذ مشروع أنبوب نفط البصرة – العقبة ticker الأمن يفتح باب التجنيد للذكور والإناث ticker الحكومة تدرس تطوير ربط النقل العام إلى مطار الملكة علياء واستثمار أراضي الأوقاف

"داعش" يوتر مؤشر النفط

{title}
هوا الأردن - جمانة غنيمات

منذ تصاعد الأزمة السياسية في العراق لتتخذ منحى مسلحاً، بدأت أسعار النفط رحلة تحليقها، محققة ارتفاعا بنسبة تفوق 4 % خلال الأسبوع الماضي.

ويكاد سعر مزيج "برنت"، الذي يعتمده الأردن لتسعير المشتقات النفطية في السوق المحلية، يحقق أعلى مستوى منذ أشهر طويلة؛ إذ قفز إلى ما فوق 114 دولارا للبرميل، مدعوما بمخاوف من احتمال تعثر الإمدادات بسبب الاقتتال الدائر في العراق.

التوقعات تشير إلى أن هذا الاقتتال سيطول، وأن حكومة نوري المالكي إلى رحيل، لكن مع صعوبة التكهن بالوقت الذي سيستغرقه التغيير الحكومي في بغداد، في وقت لا يقدر أحد على رسم ملامح البديل، باستثناء أنه يأتي ضمن التوافق الأميركي-الإيراني.

للعالم، ولاسيما الولايات المتحدة، مصالح استراتيجية في العراق لا يمكن التنازل عنها، على رأسها النفط. إذ يحتل العراق اليوم المرتبة الثانية، بعد السعودية، بين أعضاء "أوبك" من حيث الإنتاج، بحوالي 3.3 مليون برميل يوميا، مع سعيه إلى مضاعفة هذه الكميات مستقبلا.

توقعات أسعار النفط المستقبلية ليست بالأمر الهيّن، وتبقى مرتبطة بالمعطيات السياسية. بيد أن أصعب وأخطر السيناريوهات، وأعلاها كلفا، يتمثل في توقف تدفق النفط العراقي نتيجة الأوضاع السياسية، مع محاولات "الثوار" الذين يتقدمهم تنظيم "داعش"، السيطرة على مدينة بيجي التي تضم أكبر مصفاة للنفط في العراق.

اقتراب "داعش" من مراكز إنتاج النفط يوتر مؤشر الأسعار، ويجعلها عرضة لمزيد من الارتفاعات، وسط متابعة عالم البورصات ورصده لما يحدث في العراق.

وبغض النظر عن تفاصيل الصراع، ستؤدي الحالة العراقية إلى زيادة فاتورة الطاقة الأردنية، في بلد يعتمد على استيراد 97 % من احتياجاته من الطاقة، الأمر الذي يلخص الضرر العام الذي سيقع على الأردن.

إذ يُتوَقّع أن ترتفع الأسعار العالمية بشكل ملحوظ، ما سينعكس على الأسعار الشهرية التي تقرها الحكومة، وتعتمد فيها مبدأ عكس أسعار النفط العالمية على السوق المحلية، منذ قررت حكومة د. عبدالله النسور تحرير سوق المشتقات النفطية، مقابل تقديم دعم نقدي مباشر للمستحقين.

في التفاصيل، ونتيجة عودة التوتر إلى حدود الأردن الشرقية، لا يبدو في الأفق أمل بعودة استيراد النفط العراقي الخام، والذي توقّف منذ مواجهات العشائر مع حكومة المالكي في الأنبار وغيرها من المناطق. وقد بلغت الكميات المستوردة آنذاك حوالي 10 آلاف برميل يوميا.

ثمة مخاوف أخرى تتعلق بقطاع الطاقة، يتحسب لها الأردن الرسمي في ضوء أزمة العراق الحالية، وتتعلق خصوصا بخط الغاز والنفط العراقي الذي يؤمن به المالكي، ودفع باتجاه المضي فيه خلال السنة الماضية. إذ تتمحور هذه المخاوف حول تعطل المشروع، إن لم يكن توقفه بالكامل، نتيجة تعقد المشهد، وصعوبة المضي في تنفيذه.

الحكومة، وتحديدا في موضوع التسعير الشهري، ستجد نفسها أمام قفزات كبيرة في أسعار هذه السلعة الاستراتيجية، وفي حساب انعكاس ذلك على أسعار مختلف السلع والخدمات، فيما نحن على أبواب رمضان الذي تتأهب الأسواق خلاله في العادة لزيادات أسعار من دون الحاجة إلى أزمة عراقية تحلّق بأسعار النفط عاليا.

التسعير الجديد للمشتقات النفطية سيقَر مع بدء الصيام، ووسط درجات حرارة يُتوقّع أصلاً أن تكون أعلى من معدلاتها الطبيعية؛ فكم ستزيد الحرارة في ظل توقعات رفع أسعار المحروقات؟! وهل ستفكر الحكومة في تخفيض درجات الحرارة بتأجيل التسعير إلى ما بعد شهر الصيام؟

كل رمضان وأنتم بخير.

تابعوا هوا الأردن على