آخر الأخبار
ticker الدفاع المدني يخمد حريقاً شب داخل هنجر في الزرقاء ticker الأردن ثالث العالم في "سلامة النقد" .. استقرار الدينار ركيزة للثقة ticker إثيوبيا تحذر إريتريا من "عواقب وخيمة" إذا واصلت دعم المتمردين ticker بعد انسحاب غانتس من الانتخابات الإسرائيلية .. من المستفيد؟ ticker فرنسا تفرض حظر تجول في مدن بشمال فرنسا ليلتي الاثنين والثلاثاء ticker مصدر يوضح ما حدث في العقبة .. إصابة عامل دخلت يده بخزان مواد كيميائية ticker الملك يطلع على تطوير القدرات العملياتية والتدريبية للقوات المسلحة ticker إيران تلوح باستهداف كابلات الإنترنت أسفل هرمز .. "لدينا أهداف جديدة" ticker بالأسماء .. مدعوون لإجراء المقابلة الشخصية في الصحة ticker استطلاع: شعبية ترامب عند أدنى مستوى مع اقتراب انتخابات الكونغرس ticker الجيش: إجلاء 20 طفلاً غزياً لاستكمال علاجهم في المستشفيات الأردنية ticker المستشفى الميداني الأردني جنوب غزة11 يجري عمليات نوعية ticker أبو هنية: مؤشرات مبشرة لمشروع اكتشاف النحاس في أبو خشيبة ticker الحكومة تكشف عن مخزون المواد الغذائية .. وتخصص 105 مليون للحفاظ على أسعار الخبز ticker الحكومة: أكثر من 431 ألف متعطل عن العمل في 2025 ticker الصناعة والتجارة: 6931 مخالفة تتعلق بالأسعار في 2025 و 2026 ticker الغذاء والدواء: لم يثبت ارتباط تنكات زيت مستوردة فارغة بأي معصرة ticker الفراية يتفقد التحسينات في مرافق معبر وادي الأردن ticker انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 84.50 دينارا للغرام ticker الملك والرئيس العراقي يؤكدان ضرورة تنفيذ مشروع أنبوب نفط البصرة – العقبة

صباح الكويت

{title}
هوا الأردن - الدكتور يعقوب ناصر الدين

أريد أن أعبر عن احترامي لسمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت الشقيقة ، الذي حل ضيفا على جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين ، ليبحثا معا الموقف العصيب والمعقد الذي تمر به المنطقة ، والذي وصفه جلالة الملك ذات مرة بأنه موقف غير مسبوق .

نعم ، إنه موقف لم يسبق له مثيل ، فنحن جيل " هزيمة سبعة وستين " ندرك أكثر من غيرنا أننا كنا أمام عدو واحد نعرف سبب عداوتنا له ، وعداوته لنا ، أما اليوم فقد اختلط الحابل بالنابل ، حتى لم نعد نعرف من معنا ومن ضدنا ، ومن ضد الإرهاب ، ومن هو داعم له ، فإذا بنا في ضبابية تجعل كل رأي مجرد تخمين لا أقل ولا أكثر !

سمو الشيخ صباح رجل عاش وعايش كل الأحداث والتطورات التي شهدتها المنطقة ، بل إنه في لحظة من أسوأ لحظات الأمة كان في مواجهة احتلال بلده ، وكل ما نجم عن تلك الكارثة من تداعيات ما زالت المنطقة تدفع ثمنها حتى اليوم ، وكان صابرا مرابطا قادرا على إعادة بناء الكويت ، وعلاقاتها الإقليمية والعربية والدولية بحكمة وحنكة واقتدار .

وفي هذا الظرف الراهن العصيب يأتي سموه إلى عمان لكي يتبادل الرأي والمشورة مع جلالة الملك الذي يناضل في سبيل وضع حد لقوى الشر والإرهاب التي تعيث فسادا في الأرض ، ويصون الأردن ويدافع عن أمنه واستقراره وازدهاره ، ويتحمل مسؤولياته في سبيل الحفاظ على الأمن القومي ، ووحدة واستقلال وسلامة سوريا والعراق ، ويقف إلى جانب الشعب الفلسطيني من أجل نيل حريته واستقلاله وإقامة دولته على ترابه الوطني  .

هنا تلتقي خبرة السنين عند منعطف خارج حفلة الجنون التي تعيشها المنطقة ، وقد حان دور العقلاء كي يبحثوا عن مخرج تستعيد به الأمة أمنها واستقرارها وسط حالة من التداخلات الإقليمية والدولية ، وهم اليوم أقرب من أي وقت مضى لحسم الصراع ، ذلك أن قوى الشر والإرهاب بلا عقل ولا ضمير ، وبلا بصر ولا بصيرة ، وهي على وشك أن تقع في شر أعمالها ، وفي الفخ الذي نصبته لغيرها .

قد يسأل سائل ، وماذا يستطيع الأردن والكويت عمله في مواجهة قوى إقليمية حولت المنطقة إلى وليمة ، وقد أجيب نستطيع معا ، وبمزيد من التضامن العربي ، أن نفعل الكثير ، فإن الخير يهزم الشر ، والقوة تهزم الضعف ، والإرادة عندما تلتقي على الحق تنتصر وتفوز .

القمة الأردنية الكويتية ليست عادية ، ولا يمكن أن تكون كذلك في ظرف غير عادي ، إنها بداية مرحلة تفتح الباب من جديد أمام المشاورات والمباحثات التي تقود إلى أفعال ملموسة ، سواء على المستوى الثنائي ، أو في محيط قومي حان وقت استعادته بكل مظاهره ومعانيه .

 

تابعوا هوا الأردن على