آخر الأخبار
ticker مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي عشائر العنزة والطوالبة والعمري ticker أجواء صيفية معتدلة الحرارة في أغلب مناطق المملكة ticker مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي الطوالبة ticker أشغال جرش تبدأ تنفيذ صيانة وتأهيل طرق بقيمة 175 ألف دينار ticker الزيود: إيقاف الاستقدام قرار اعتيادي .. ونهدف لحماية فرص الأردنيين ticker بعد الاعتداء عليها لفظياً وجسدياً .. طبيبة الصدرية الوحيدة في الكرك تقرر المغادرة ticker الأردن يدين استهداف قوة أممية في لبنان ticker بنك الإسكان يطلق منصة الخدمات المصرفية الإلكترونية Iskan Business للشركات ticker أورنج الأردن تشارك فيديو يسلط الضوء على أهم فعالياتها لشهر ايار ticker زين راعي الاتصالات الحصري للمنتخب تواصل دعم رحلة النشامى بالعمل الفني "المنتخب كلّه زين" ticker طلبات وTOD by beIN تتعاونان لتقديم تجربة استثنائية لمتابعة كأس العالم FIFA 2026™ ticker عمان الاهلية تستقبل وفداً من مجموعة أكور العالمية وفندق موفنبيك عمّان ticker افتتاح فعاليات اليوم العلمي لكلية العلوم الطبية المساندة في عمّان الأهلية ticker 10 إصابات بقصف إسرائيلي على مخيم الشاطئ في غزة ticker الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة ticker روبيو ينفي تقارير تتحدث عن تنسيق مع إسرائيل لسحب الوصاية الهاشمية ticker ترامب: المحادثات مع إيران لم تتوقف .. وما نشر عن ذلك غير صحيح ticker انخفاض أسعار الذهب محلياً إلى 92.10 ديناراً ticker حسان يلتقي نقيب المهندسين للاستفادة من الخبرات خلال تنفيذ مشاريع مختلفة ticker مصر تتحفظ على اسم سفير سوريا الجديد في القاهرة

المسفر يكتب : الاردن في خطر عظيم

{title}
هوا الأردن - الدكتور محمد المسفر

كتب المفكر القطري الدكتور محمد المسفر مقالا في صحيفة الشرق  تحدث فيه  عن الخطر  الايراني على  منطقة الخليج العربي والاردن  تحت عنوان "الخليج العربي والأردن في خطر عظيم". تاليا نصه :

 

(1)


لن أصاب بالملل من ترديد عبارات الخليج العربي في خطر داهم وأن الشرور تحيط به من كل اتجاه وأن داخلة السياسي والاجتماعي مصاب بأمراض بعضها مزمنة والبعض الآخر حديث ومع الأسف لا أحد يسمع ما نقول ولو أنهم سمعوا ما قلنا في عامي 1991، 2003 لما أصبح حال أمتنا اليوم يبعث بالأسى والحسرة على ما فرطنا ولكن لا ينفع الندم.


اليوم نصرخ بأعلى الأصوات الخليج في خطر مخيف.


(2)


أبدأ من اليمن المجال الحيوي لدول مجلس التعاون الخليجي أصبح يمنين بالمعنى السياسي بعد أن كان دولة واحدة، شماله وعاصمته صنعاء قد سيطر عليها جماعة الحوثي ومناصرة جند علي عبدالله صالح الرئيس السابق لليمن بقوة السلاح وغزارة المال السياسي.


وتمدد الحوثيون في معظم أرجاء اليمن الشمالي، وراحوا يسومون كل من عارضهم سوء العذاب على كل الصعد.


لقد هدموا منازل ومؤسسات تعليمية ودور عبادة وقتلوا واعتقلوا وشتتوا شمل أسر عريقة ولم يردعهم رادع أخلاقي أو غيرة وطنية.


اليوم راح الحوثيون، وفي غفلة خليجية مطلقة، يتمددون خارج الحدود ليرسخوا علاقاتهم بالخارج بعد أن اطمأنوا على واقعهم وسلطانهم في شمال اليمن فهذه وفودهم تتساعى نحو مصر عبر السفارات أو الوفود الرسمية كما يزعمون، ويلحق بهم الرئيس المخلوع علي عبدالله صالح فيرسل وفدا إلى القاهرة برئاسة الأمين العام لحزب المؤتمر الشعبي العام السيد عارف الزوكا للاجتماع بالقيادات المصرية للتنسيق في الشأن اليمني في قادم الأيام في الوقت ذاته أرسل علي عبدالله صالح وفدا آخر إلى موسكو برئاسة نائب رئيس الإدارة السياسية في الحزب السيد مجيب الأنسي، في الوقت الذي كان في موسكو وفدا آخر من جماعة الحوثي برئاسة رئيس المكتب السياسي لجماعة “أنصار الله“ ومحمد النعيمي القيادي في حزب الحق، وهناك سباق بين الحوثي وعلي عبدالله صالح نحو طهران المتربصة بدول مجلس التعاون الخليجي.


والنتائج الأولية على نجاح هذه الاتصالات بين الانقلابيين في صنعاء وإيران توقيع اتفاق مع الحكومة الإيرانية تجيز حق إيران في تسيير رحلات جوية بواقع 14 رحلة أسبوعية وفي رواية أخرى 28 رحلة جوية قد بدأ تنفيذ ذلك الاتفاق من تاريخ أمس الأول أي تاريخ توقيع العقد، والسؤال الذي يطرح هنا ما هي العلاقات السياحية الدينية وغيرها التي تربط إيران باليمن في هذا التاريخ وما هو مستوى التبادل التجاري بين البلدين أنها تكاد تكون صفرا.


إن الطائرات الإيرانية التي ستحط في مطار صنعاء أو غيره من المطارات التي يسيطر عليها الحوثيون لن تنقل سوى السلاح المتطور وبعيد المدى الذي يصل مداه إلى أعماق المملكة العربية السعودية وسيكون سلاحا رادعا كما هو حال السلاح الذي يمتلكه حزب الله في جنوب لبنان، وأن البشر الذين سيكونون على تلك الطائرات الإيرانية المتجهة نحو اليمن سيكونون من المرتزقة الشيعة الذين تجندهم إيران من الباكستان وجنوب شرق آسيا وإيران وبعض دول شرق أوروبا التي تدين بالمذهب الشيعي وغيرهم من المرتزقة كما تفعل في سورية اليوم وكما تفعل في العراق.


إن التباطوء الخليجي لاتخاذ التدابير اللازمة لعدم تمكين الانقلابيين في صنعاء من الاستقواء بالمال والسلاح والمرتزقة من الخارج ستكون النظم السياسية الخليجية في خطر ونذكر قادتنا الميامين بتباطئهم في اتخاذ التدابير الرادعة في العراق إلى جانب المقاومة الباسلة في الأعوام التي تلت عام 2003 أن العراق سلم “فيلا مفروشة“ لإيران لا ينازعها منازع، وكما هو الحال في سورية وتجاهلكم للمقاومة في جنوب لبنان منذ السبعينات من القرن الماضي وحتى اليوم جعل إيران القوة المهيمنة على سورية ولبنان. 
فاحذروا قبل فوات الأوان في اليمن.


(3)


إن الأردن وضعه لا يقل خطورة عن وضع الخليج العربي ففي شماله ــ درعا ــ السورية تجري على أرضها معارك حامية الوطيس يقودها قيادات عسكرية إيرانية وجندها يتكونون من المرتزقة الشيعة القادمين من خارج الحدود وغيرهم إلى جانب حزب الله والمليشيات الإيرانية والعراقية وقد تحقق هذه القوات انتصارات لا سمح الله الأمر الذي لا جدال فيه سيؤثر على امن وسلامة واستقلال الأردن الشقيق.


وفي غرب الأردن ــ الأنبار ــ العراق تدور على أرضه معارك دامية بين ما يسمى “ داعش “ والجيش العراقي المكون من الحشد الشيعي الطائفي الذي شكله نوري المالكي عندما كان رئيس وزراء العراق وأحزاب طائفية أخرى إلى جانب قطاعات عسكرية إيرانية يقودها قاسم سليماني أحد أبرز القيادات الإيرانية الحاكمة في العراق، وذا تمت سيطرة هذه القوى على الأنبار التي تقع على الحدود الشرقية للعراق فإن الأوضاع في الأردن لن تكون في مأمن.


نستطع القول أن الأردن الشقيق سيكون في دائرة الخطر إيران وأنصارها على حدودها الشمالية مع سورية وكذلك على حدودها الشرقية مع العراق وفي الغرب إسرائيل.


(4)


نعلم أن الجيش الأردني الباسل وبمؤازرة الشعب الأردني الشجاع سيتصدون لكل معارك تحاك على حدودهم للنيل من وطنهم. لكن ذلك لا يكفي نريد موقفا خليجيا شجاعا يشد أزر الأردن الشقيق، لا نريد الخلافات الخليجية ــ الخليجية تنعكس على الأردن الشقيق اجعلوا خلافاتكم بعيدا عنه.


إن الأردن السند والمعين لكم في ساحات الوغى بلا منة ولا ترفع.


الشعب الأردني الشقيق وجيشه الباسل وقيادته الهاشمية جزاء منا ينتمون إلى الأنساب العربية الأصيلة.


أن وحدة عسكرية واقتصادية مع الأردن ضرورة قومية وحاجة خليجية ماسة.


أن إمدادكم للأردن الشقيق بالوقود (الغاز والبترول ومشتقاته) بأسعار ميسرة أو في شكل معونات اقتصادية مباشرة أمر يجعل الشعب الأردني الشقيق أكثر عطاء في رد الجميل وليس كغيره من الشعوب التي ما زال قادتها يقولون “ فلوس الخليجيين زي الرز “ وذلك تعبير على الكثرة ويعملون لابتزاز هذه الدول التي حباها الله بالخير الوفير.


آخر القول: إيران تحيط بكم من كل جهة جغرافية ومن الداخل في شكل خلايا نائمة فاحذروا واعزموا أمركم يا أهل الخليج في إنقاذ اليمن قبل أن يستفحل الأمر.

تابعوا هوا الأردن على