آخر الأخبار
ticker عمان الاهلية تستقبل وفداً من مجموعة أكور العالمية وفندق موفنبيك عمّان ticker افتتاح فعاليات اليوم العلمي لكلية العلوم الطبية المساندة في عمّان الأهلية ticker 10 إصابات بقصف إسرائيلي على مخيم الشاطئ في غزة ticker الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة ticker روبيو ينفي تقارير تتحدث عن تنسيق مع إسرائيل لسحب الوصاية الهاشمية ticker ترامب: المحادثات مع إيران لم تتوقف .. وما نشر عن ذلك غير صحيح ticker انخفاض أسعار الذهب محلياً إلى 92.10 ديناراً ticker حسان يلتقي نقيب المهندسين للاستفادة من الخبرات خلال تنفيذ مشاريع مختلفة ticker مصر تتحفظ على اسم سفير سوريا الجديد في القاهرة ticker مربو الأبقار: سعر لتر الحليب المحلي انخفض إلى 25 قرشاً ticker الأردن ودول عربية وإسلامية: رفع العلم الإسرائيلي داخل باحات الأقصى استفزاز مرفوض ticker 196 ألف لاجئ سوري عادوا طوعا من الأردن لبلادهم منذ نهاية 2024 ticker الجيش يحبط محاولة تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة ticker 29 ألف رحلة في المطارات الأردنية و42 ألف طائرة عابرة منذ بداية 2026 ticker طرح أراضٍ سكنية وتجارية وصناعات خفيفة بالمزاد في محافظات عدة ticker حظر النشر بقضة مطلق النار في الاشرفية ticker ارتفاع القيمة السوقية لمنتخب النشامى إلى 19.5 مليون يورو قبل المونديال ticker إصابتان بحريق مصنع بلاستيك في إربد ticker تحويلات مرورية في طريق المطار بدءا من مساء الاربعاء ticker إعلان قائمة النشامى لكأس العالم واستبعاد قشي وابوغوش

الصادرات في خطر

{title}
هوا الأردن - عصام قضماني

تراجعت قيمة الصادرات الوطنية في أول شهرين 16.8% مقارنة بنفس الفترة من عام 2014. والتراجع شمل أيضا المستوردات وبنسبة 15.5%.


تراجع المستوردات يصب في مصلحة العجز في الميزان التجاري وهو الفرق بين قيمة الإستيراد والتصدير، لكن تراجع الأخيرة سينعكس سلبا على التدفقات من العملات الأجنبية وعلى العمالة عدا عن تكدس البضاعة وتراجع الإنتاج.


الصادرات الوطنية في خطر، والسبب الاضطرابات الأمنية التي تعصف بالمنطقة وإغلاق طرق التجارة أو إرتفاع المخاطر ولذلك كلفة تنال من تنافسية المنتج الأردني، هذه الأوضاع مستمرة وتتفاقم ما يهدد بمزيد من التراجع في الصادرات مع إغلاق المنافذ البرية على الحدود مع سورية والعراق ومنها الى أوروبا.
غياب السلعة الأردنية سيفقدها أسواقها التقليدية التي لا تنتظر زوال الأزمة فستبدلها بأخرى وهذه طبيعة التجارة وحتى لو توفرت طرق بديلة للتجارة فإن ارتفاع كلف التصدير سيجعلها في ذيل قائمة السلع المنافسة.


هذه الأضرار ستمتد الى النتائج المالية للقطاعات التصديرية، والتراجع سيدفعها الى تقليص طاقتها الإنتاجية بما يدفعها الى تسريح الأيدي العاملة.,والأثر سيكون كبيرا على قطاع النقل بالشاحنات التي توقفت المئات منها فعلا عن العمل مع توقف التجارة بين الأردن وسورية والعراق واليمن ومصر وليبيا.


حتى محاولة ايجاد أسواق أو طرق بديلة للصادرات في إفريقيا مثلا سيحتاج الى جهد كبير لا يقتصر فقط على زيارات الوفود على أهميته بل الى إجراءات جريئة من بينها منح إعفاءات كبيرة، لأن تأسيس موطئ قدم في أرض جديدة أكثر كلفة من البقاء في سوق تقليدي، لأن ثمة سلعا إستوطنت فيها ولها جذور يصعب إقتلاعها أو مزاحمتها..


كان يمكن لإتفاقيات التجارة الحرة مع التكتلات الإقتصادية والعشرات من دول العالم أن تكون الحل لو أنها حققت التكافؤ لمصلحة المصدر الأردني، لكن المنافسة فيها لم تكن عادلة سعرا وجودة وميزات في ظل ضعف تطبيق قانون ونظام حماية الإنتاج الوطني وقانون ونظام مكافحة الإغراق.


المصاعب التي تواجه الصادرات هي ذاتها تنطبق على المستوردات فيما يتعلق بطرق التجارة وزيادة الكلف.. نأمل أن تصدق توقعات نقيب تجار المواد الغذائية عبر تصريحاته الصحافية مؤخرا حول استقرار الاسعار للعديد من السلع الغذائية والرمضانية وانخفاض أسعار سلع أخرى إن كان يقصد بذلك تدفق السلع الى الداخل بدلا من الخارج.

تابعوا هوا الأردن على