آخر الأخبار
ticker إثيوبيا تحذر إريتريا من "عواقب وخيمة" إذا واصلت دعم المتمردين ticker بعد انسحاب غانتس من الانتخابات الإسرائيلية .. من المستفيد؟ ticker فرنسا تفرض حظر تجول في مدن بشمال فرنسا ليلتي الاثنين والثلاثاء ticker مصدر يوضح ما حدث في العقبة .. إصابة عامل دخلت يده بخزان مواد كيميائية ticker الملك يطلع على تطوير القدرات العملياتية والتدريبية للقوات المسلحة ticker إيران تلوح باستهداف كابلات الإنترنت أسفل هرمز .. "لدينا أهداف جديدة" ticker بالأسماء .. مدعوون لإجراء المقابلة الشخصية في الصحة ticker استطلاع: شعبية ترامب عند أدنى مستوى مع اقتراب انتخابات الكونغرس ticker الجيش: إجلاء 20 طفلاً غزياً لاستكمال علاجهم في المستشفيات الأردنية ticker المستشفى الميداني الأردني جنوب غزة11 يجري عمليات نوعية ticker أبو هنية: مؤشرات مبشرة لمشروع اكتشاف النحاس في أبو خشيبة ticker الحكومة تكشف عن مخزون المواد الغذائية .. وتخصص 105 مليون للحفاظ على أسعار الخبز ticker الحكومة: أكثر من 431 ألف متعطل عن العمل في 2025 ticker الصناعة والتجارة: 6931 مخالفة تتعلق بالأسعار في 2025 و 2026 ticker الغذاء والدواء: لم يثبت ارتباط تنكات زيت مستوردة فارغة بأي معصرة ticker الفراية يتفقد التحسينات في مرافق معبر وادي الأردن ticker انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 84.50 دينارا للغرام ticker الملك والرئيس العراقي يؤكدان ضرورة تنفيذ مشروع أنبوب نفط البصرة – العقبة ticker الأمن يفتح باب التجنيد للذكور والإناث ticker الحكومة تدرس تطوير ربط النقل العام إلى مطار الملكة علياء واستثمار أراضي الأوقاف

رومانسيات القمر الأزرق

{title}
هوا الأردن - احمد حسن الزعبي

الفلكيون شعراء من نوع آخر، يكتبون قصائدهم بمناظيرهم المصوّبة نحو رقاع السماء، الفضاء بحرٌ مقلوب قاعه في قبة القبّة، وشواطئه محصورة بين شروق وغروب، الفلكيون بشر مثلنا، يهربون من مراقبة «الإجرام» إلى مراقبة «الأجرام»، ومن هزّ «الأذناب» إلى حركة «المذنبات»، لذا العدسة المكبرة التي يستخدمونها لا تقرب الأجساد البعيدة فقط، فهي تبعد المنغصات القريبة أيضاً وترميها خلف ظهورهم.
الفلكيون يرون الكواكب نتوءات قشعريرة فوق جلد الليل، مثلاً أسموا مجرة كاملة بدرب «التبّانة»، لقد تخيّلوا الحصادين يحملون أكياس التبن على ظهورهم ويمرون من درب السماء، والتبن الساقط هو مجرد نجوم وكويكبات لا أكثر تشبه ما يسقطه الفلاح من أكياس التبن المحشوة آخر الحصاد.
**  
في تموز الماضي ظهر القمر كاملاً مرتين، الأولى في أوله والثانية في آخره، وقد اصطلح الفلكيون على القمر الذي ظهر في المرة الثانية القمر الأزرق، طبعاً لا يوجد أي وجه للتسمية إلا أن الرومانسية الذائبة في قدح الخيال هي من أشار إلى هذه التسمية، عندما أرى القمر مكتملاً أتخيله ثقباً في عباءة الليل، أو طاقة ضوء من زنزانة طويلة ومطبقة، وأحياناً أرى القمر شرطي آداب مهمته أن ينغّص على العاشقين والمتسللين خلف جدار العتمة، لكني لم أره قمراً أزرق على الإطلاق، أنا أراه قمراً وحسب، فالقمر في حد ذاته لون مستقل تماماً مثل الفرح ومثل الدمع ومثل الشوق، هل يستطيع أحدكم أن يخترع لوناً للشوق؟
تقول نظرية أخرى، إن القمر الأزرق يصبح أزرقَ بالفعل عندما يكون هناك ثوران بركاني ورماد في الغلاف نتيجة الحرائق الهائلة، ما يخلق حالة وهالة من الضباب حول القمر، فالرماد والدخان يجعلان وجه القمر معفّراً في الزرقة.
إن صحّت هذه النظرية فقمر العرب دائماً أزرق، فمنذ حرب البسوس إلى حرب «النصوص» هناك رماد في «الغلاف» وهناك دخان في «الخلاف».

تابعوا هوا الأردن على