آخر الأخبار
ticker مانشستر سيتي يهزم آرسنال ويشعل المنافسة على لقب "البريميرليج" ticker للمرة الـ 35 في تاريخه.. بايرن ميونخ بطلا للدوري الألماني ticker دائرة الحكام: هدف الفيصلي بمرمى الحسين غير صحيح ticker "النواب" يطوي دورته ولا "استثنائية" في الأفق.. وترحيل "معدل الضمان" ticker لجرائمه بغزة.. عريضة برلمانية أوروبية تطالب بتعليق اتفاقية الشراكة مع الاحتلال ticker صناعيون: استدامة نمو الصادرات تتطلب تعزيز التنافسية ومواجهة كلف الشحن ticker إيران: أميركا انتهكت وقف إطلاق النار وسنرد عليها قريبًا ticker الرئيس الفنلندي: الأردن عامل استقرار في المنطقة ticker الجيش الإسرائيلي ينشر خارطة لانتشار الجديد داخل لبنان ticker الحسين إربد يغادر دوري أبطال آسيا 2 أمام الأهلي القطري ticker ترامب: قواتنا أوقفت سفينة إيرانية حاولت خرق الحصار ticker شهباز شريف: مازلنا متمكسين بدور باكستان بدعم السلام ticker أكسيوس: وكالة الأمن القومي الأمريكية تستخدم أداة محظورة ticker شركة فرنسية تؤكد تعرض إحدى سفنها لإطلاق نار في مضيق هرمز ticker بعد قبول استقالته من الأعيان .. الحمارنة رئيسا لأكاديمية الإدارة الحكومية ticker الأردن: ضرورة حشد الدعم للاقتصاد الفلسطيني في أوروبا ticker إيران ترفض المشاركة في الجولة الثانية من المحادثات مع أميركا ticker الطاقة النيابية: الأردن قد يصل إلى الاكتفاء الذاتي من الغاز في 2029 ticker تطوير آليات الكشف عن التهديدات السيبرانية ورفع مستوى حماية بيانات المواطنين ticker الملك: فرصة مهمة لبحث مجالات جديدة للتعاون مع فنلندا

ما بعد عبدالله النسور

{title}
هوا الأردن -
يعود الحديث عن رحيل حكومة عبدالله النسور الى الواجهة مجدداً، مع كل تطور أو تصرف أو تصريح، يقبل تأويلا على ما تشتهي صالونات عمان السياسية والطامحون لشغل المنصب.
 
 
الحكومة التي تكمل في شهر تشرين المقبل عامها الثالث على التوالي، يكثر الحديث حالياً عن قرب رحيلها، استنادا الى «معدل عمر الحكومات»، وما تسرب عن وجود توتر كبير في العلاقة بين رئيس مجلس النواب عاطف الطراونة ورئيس الحكومة، الذي طاول تصريحه الأخير ليس فقط الحكومة، بل ذهب الى حد القطع بـ»عدم نجاح أسلوب المشاورات النيابية وترشيح مجلس النواب اسم رئيس الوزراء، واقترح الطراونة «العودة إلى الدستور باعتبار أنّ الأمر من صلاحيات جلالة الملك المنفردة.
 
 
ولأن الأمر بيد صاحب الأمر! فلا أحد يمكنه تقرير متى سترحل الحكومة، بل إن النسور نفسه مطمئن الى انه باق حتى الانتخابات المقبلة، التي تستوجب رحيل الحكومة، وفق التعديل الذي أدخله ممدوح العبادي.
وهي ليست المرة الأولى التي تطرأ فيها توترات في العلاقة بين المجلس والحكومة، وأدار النسور سابقاً هذه العلاقة بشكل حسن.
 
عموماً شكل الحديث عن التوترات مناسبة لعودة «حليمة الى عادتها القديمة» بإطلاق التسريبات التي تتكهن بقرب رحيل الحكومة، لكن السؤال الذي يحاول اولئك الذين يطلقون التسريبات والتوقعات تجنبه هو: ماذا بعد عبدالله النسور؟
 
قد نتفق أو نختلف مع رئيس الوزراء، الذي جاء في وضع صعب مر به الأردن والمنطقة، وشكل بسياسته وطريقته في العمل والادارة حالة خاصة، وأمكنه أن يتجاوز العديد من العقبات والمفاصل الصعبة، ليعبر بنا الى بر الآمان.
 
أثارت إجراءات النسور، خصوصا في شقها الاقتصادي، الكثير من الغضب الشعبي، وتركت تبعات قاسية على المواطنين عموماً، بيد أنه من المفيد التذكير أن من سبقه لم يتمكن من التعامل مع مجريات الأحداث بنفس الديناميكية والقدرة على المواجهة التي تميز بها، وكبا هنا.. أو هناك.
 
 
لكل ذلك، إذا سلمنا بأن الحكومة راحلة حقاً، ولا أظن أن ذلك بات محتماً كما يدعي المروجون للرحيل، فإن القادم ينبغي ان يكون بحجم التحديات، وأن يكمل ما بناه النسور، ويمتلك الكاريزما والرؤية التي تمكنه من تجاوز ما تبقى من أزمات.
 
ماذا بعد عبدالله النسور؟ أظن أن السؤال لا يستحق التجاهل، وإنما طرحه على بساط البحث، قبل أي حديث آخر
تابعوا هوا الأردن على