آخر الأخبار
ticker إثيوبيا تحذر إريتريا من "عواقب وخيمة" إذا واصلت دعم المتمردين ticker بعد انسحاب غانتس من الانتخابات الإسرائيلية .. من المستفيد؟ ticker فرنسا تفرض حظر تجول في مدن بشمال فرنسا ليلتي الاثنين والثلاثاء ticker مصدر يوضح ما حدث في العقبة .. إصابة عامل دخلت يده بخزان مواد كيميائية ticker الملك يطلع على تطوير القدرات العملياتية والتدريبية للقوات المسلحة ticker إيران تلوح باستهداف كابلات الإنترنت أسفل هرمز .. "لدينا أهداف جديدة" ticker بالأسماء .. مدعوون لإجراء المقابلة الشخصية في الصحة ticker استطلاع: شعبية ترامب عند أدنى مستوى مع اقتراب انتخابات الكونغرس ticker الجيش: إجلاء 20 طفلاً غزياً لاستكمال علاجهم في المستشفيات الأردنية ticker المستشفى الميداني الأردني جنوب غزة11 يجري عمليات نوعية ticker أبو هنية: مؤشرات مبشرة لمشروع اكتشاف النحاس في أبو خشيبة ticker الحكومة تكشف عن مخزون المواد الغذائية .. وتخصص 105 مليون للحفاظ على أسعار الخبز ticker الحكومة: أكثر من 431 ألف متعطل عن العمل في 2025 ticker الصناعة والتجارة: 6931 مخالفة تتعلق بالأسعار في 2025 و 2026 ticker الغذاء والدواء: لم يثبت ارتباط تنكات زيت مستوردة فارغة بأي معصرة ticker الفراية يتفقد التحسينات في مرافق معبر وادي الأردن ticker انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 84.50 دينارا للغرام ticker الملك والرئيس العراقي يؤكدان ضرورة تنفيذ مشروع أنبوب نفط البصرة – العقبة ticker الأمن يفتح باب التجنيد للذكور والإناث ticker الحكومة تدرس تطوير ربط النقل العام إلى مطار الملكة علياء واستثمار أراضي الأوقاف

انتخابات مبكرة جدا؟!

{title}
هوا الأردن - جميل النمري

 أمس، سرت بين صفوف النواب، كما تسري القشعريرة في البدن، معلومة عن حلّ المجلس خلال أقل من أسبوعين. وهو ما يعني رحيل الحكومة الحالية ومجيء أخرى جديدة، وانتخابات بين نهاية آب (أغسطس) ومنتصف أيلول (سبتمبر) المقبلين. وأنا لا أستطيع الجزم بصحة هذه المعلومة، والفرضية التي تقول إن الخلاف العلني بين رئيس الحكومة ورئيس مجلس النواب قد عجل بنهاية الاثنين. لكن قد يكون أمام صاحب القرار من المعطيات ما دفع إلى ترجيح هذا الخيار الذي لا أجزم بحقيقته.


- وأعلن رئيس مجلس النواب عن عقد جلسة يوم الأربعاء المقبل، لمناقشة وإقرار التعديلات الدستورية. وكان القرار مفاجئا، على غير علم من اللجنة القانونية النيابية. وهذا السلوك الغريب لرئيس المجلس ساهم في تعزيز الاشاعات بأن تلك الجلسة قد تكون الأخيرة في عمر المجلس؛ فالقانون ما يزال بين يدي اللجنة، وهي تعقد جلسات مناقشة له ولم تقم بإبلاغ الرئاسة أنها أنهت عملها. فماذا لو أن اللجنة لم تنه عملها اليوم لتحول القانون إلى رئاسة المجلس التي يجب أن ترسل جدول أعمال يتضمن المشروع إلى عموم النواب قبل 48 ساعة على الأقل من موعد الجلسة؟! وما يقال الآن هو أن جلسة الأربعاء ستكون الأخيرة، والأسبوع المقبل يشهد مؤتمرا نسائيا برلمانيا دوليا، يقوم الأعيان بالتزامن معه بإقرار التعديلات الدستورية، ثم سيعلن حل مجلس النواب.


- بالمناسبة، تحديد جدول الأعمال هو من صلاحية رئيس المجلس، لكنه لا يتصرف بهذه الصلاحية بصورة عشوائية. وحتى لو كان لديه سبب لكي يدرج مشروع التعديلات على جدول الأعمال قبل نهاية الأسبوع، فالصحيح أن يتفاهم على ذلك مع اللجنة القانونية أولا، لكي تكون جاهزة اليوم لإرسال المشروع، مع أن اللجنة وعدت خبراء قانونيين ودستوريين بأن تستلم منهم آراءهم ومقترحاتهم على مشروع التعديلات اليوم أيضا.


- وبالمناسبة أيضا، يضطر المرء أن يبق البحصة ويقول إن أداء الرئيس في إدارة الجلسات ليس متوازنا، ونشعر بتهميش لا يكاد يحتمل؛ فهناك من يحصلون على حق الكلام أو نقطة النظام حالما يحركون طرف إصبعهم، ومثلنا تنشلّ يدهم وهي مرفوعة، ولا يحصلون على هذا الحق. ويستجيب لطلب إنهاء النقاش والتصويت انتقائيا حسب المصدر، وقلما يلجأ إلى التسجيل الإلكتروني للحديث. أما التصويت الإلكتروني فقد أصبح من المحرمات. وفي قضايا أخرى، منها السفر والوفود، فحدث ولا حرج. وهذه ليست مناسبة لتقييم الأداء وفحص ما أنجز في مجال الإصلاح الإداري. لكن إذا كان المجلس سيرحل فعلا خلال أسبوعين، فقد خسرنا مشروع إصلاح النظام الداخلي الذي كُلفت اللجنة القانونية به، وعقدت لقاءً أول لبحثه بافتراض أن يطرح على الدورة الاستثنائية المقبلة.


- إذا كانت الانتخابات النيابية ستجرى مبكرة جدا بينما الأزمة مع "الإخوان" لم تبرد بعد؛ فهذا يلقي ظلالا غير إيجابية على مشاركتهم. إذ من الصعب أن يقنعوا قواعدهم بالمشاركة وهم يعيشون أجواء مداهمة المقرات الإخوانية وإغلاقها بالشمع الأحمر، والوقت ضيق لفتح مراجعة سياسية وتغليب المنطق، وبالنهاية الوصول إلى قرار بتصويب أوضاع الجماعة قانونيا، أو الاكتفاء بالعمل تحت يافطة حزب جبهة العمل الإسلامي. وكان تقديرنا أن الأمور لا بد ستذهب بهذا الاتجاه؛ أي إنهاء الإشكال القانوني والتخلي عن المستحيل وهو بقاء الجماعة ضمن الصيغة القانونية الملتبسة القديمة، وبلورة قناعات سياسية جديدة بالاستفادة من دروس المحيط العربي. لكن الوقت ضيق ليحدث كل هذا خلال الشهرين المقبلين المتاحين قبل بدء المسار الانتخابي.. طبعا وفق فرضية انتخابات مبكرة بين آب (أغسطس) وأيلول (سبتمبر) المقبلين.

تابعوا هوا الأردن على