آخر الأخبار
ticker إثيوبيا تحذر إريتريا من "عواقب وخيمة" إذا واصلت دعم المتمردين ticker بعد انسحاب غانتس من الانتخابات الإسرائيلية .. من المستفيد؟ ticker فرنسا تفرض حظر تجول في مدن بشمال فرنسا ليلتي الاثنين والثلاثاء ticker مصدر يوضح ما حدث في العقبة .. إصابة عامل دخلت يده بخزان مواد كيميائية ticker الملك يطلع على تطوير القدرات العملياتية والتدريبية للقوات المسلحة ticker إيران تلوح باستهداف كابلات الإنترنت أسفل هرمز .. "لدينا أهداف جديدة" ticker بالأسماء .. مدعوون لإجراء المقابلة الشخصية في الصحة ticker استطلاع: شعبية ترامب عند أدنى مستوى مع اقتراب انتخابات الكونغرس ticker الجيش: إجلاء 20 طفلاً غزياً لاستكمال علاجهم في المستشفيات الأردنية ticker المستشفى الميداني الأردني جنوب غزة11 يجري عمليات نوعية ticker أبو هنية: مؤشرات مبشرة لمشروع اكتشاف النحاس في أبو خشيبة ticker الحكومة تكشف عن مخزون المواد الغذائية .. وتخصص 105 مليون للحفاظ على أسعار الخبز ticker الحكومة: أكثر من 431 ألف متعطل عن العمل في 2025 ticker الصناعة والتجارة: 6931 مخالفة تتعلق بالأسعار في 2025 و 2026 ticker الغذاء والدواء: لم يثبت ارتباط تنكات زيت مستوردة فارغة بأي معصرة ticker الفراية يتفقد التحسينات في مرافق معبر وادي الأردن ticker انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 84.50 دينارا للغرام ticker الملك والرئيس العراقي يؤكدان ضرورة تنفيذ مشروع أنبوب نفط البصرة – العقبة ticker الأمن يفتح باب التجنيد للذكور والإناث ticker الحكومة تدرس تطوير ربط النقل العام إلى مطار الملكة علياء واستثمار أراضي الأوقاف

البرلمان المحشي

{title}
هوا الأردن - فاخر دعاس
في عام 2010، أقيمت الانتخابات البرلمانية وفق قانون انتخاب مؤقت أقرته حكومة "دولة" سمير الرفاعي بعد حل البرلمان الأردني بأشهر. هذا القانون تم تسميته بقانون الدوائر الوهمية، بحكم أنه يقسم الدوائر الانتخابية إلى دوائر وهمية أصغر. (ملاحظة: ما حد يسألني عن تفاصيل القانون لأنه اللي حط القانون والمرشحين والناخبين لهسا مش فاهمين شو القصة).
 
ولأن تجربة الدوائر الوهمية كانت فريدة في التاريخ البشري المعاصر (ما بعرف إذا "الديناصورات" في العصر الطبشوري اعتمدت هكذا قانون أم لا)، فقد تم تسمية هذا القانون بقانون الدوائر الوهمية، والمجلس النيابي الذي أفرزه القانون بالمجلس "الوهمي"، حيث منح هذا المجلس ثقة تاريخية ل"دولة" الرفاعي ب111 صوتاً من أصل 120 نائباً.
 
تجري انتخابات البرلمان هذا العام وفق قانون القائمة النسبية المفتوحة لصاحبه "معالي الرفيق المتقاعد الدكتور خالد الكلالدة. هذا القانون نسف مفهوم النسبية بشكل كامل، بعد أن تم رفض وضع "نسبة الحسم"، واعتماد دوائر لا تتجاوز عدد مقاعدها بحدها الأقصى العشرة مقاعد (القائمة النسبية المفتوحة تتطلب دوائر تكون عدد مقاعدها 25 مقعد كحد أدنى كي تحقق الهدف المرجو منها)، إضافة إلى جعل القائمة النسبية مفتوحة وليس مغلقة.
 
وفق هذا القانون، يصبح من المستحيل على أي قائمة انتخابية الحصول على أكثر من مقعد مسلم واحد، ما يعني عدم جدوى عقد تحالفات على مستوى الدائرة الانتخابية الواحدة. هذا الواقع المرير خلق حالة استثنائية في تاريخ الانتخابات البرلمانية تم تسميتها ب"الحشوات الانتخابية"، وهي قريبة إلى حد كبير بالحشوات المؤقتة التي يضعها طبيب الأسنان –بحكم خبرتي-.
 
هذه الحشوات يضعها المرشح الحوت في قائمته لاستكمال القائمة وتزيينها. وقد تباين المرشحون في اختيار نوعية الحشوة التي يضعونها في قوائمهم، فمنهم من وضع حشوات فنية تتمثل برسام كاريكتير أو مطرب مشهور، وآخرون وقع اختيارهم على "حشوة إعلامية" من خلال اختيار مذيع تلفزيوني أو إذاعي أو كاتب أو صحفي. وذهب آخرون ل"حشو" قوائمهم بلاعبين رياضيين، فيما ارتأى البعض أن بعض الحراكيين "المتقاعدين" قد يشكلون حشوة مؤقتة رابحة، فوقع اختيارهم على ناشط حراكي "متقاعد"ل"يحشو" به قائمته.
 
وفي ظل "الحشو" الذي نعيشه هذه الأيام، فإنني أقترح أن يتم إطلاق اسم "قانون الحشوات" على قانون الانتخاب، وأن يكون البرلمان القادم اسمه "البرلمان المحشي"، بغض النظر عن نوعية الحشوة التي سيتم حشوه بها.
 
الله يسهل عليك يا عادل إمام، عندما عرض على من حوله الخيار وقال " حتفضلوا قاعدين كده؟! احشوووووه". والله من وراء القصد. #والحدق_يفهم #قانون_الكلالدة #قانون_الحشوات #برلمان_محشي

 

 
تابعوا هوا الأردن على