آخر الأخبار
ticker مانشستر سيتي يهزم آرسنال ويشعل المنافسة على لقب "البريميرليج" ticker للمرة الـ 35 في تاريخه.. بايرن ميونخ بطلا للدوري الألماني ticker دائرة الحكام: هدف الفيصلي بمرمى الحسين غير صحيح ticker "النواب" يطوي دورته ولا "استثنائية" في الأفق.. وترحيل "معدل الضمان" ticker لجرائمه بغزة.. عريضة برلمانية أوروبية تطالب بتعليق اتفاقية الشراكة مع الاحتلال ticker صناعيون: استدامة نمو الصادرات تتطلب تعزيز التنافسية ومواجهة كلف الشحن ticker إيران: أميركا انتهكت وقف إطلاق النار وسنرد عليها قريبًا ticker الرئيس الفنلندي: الأردن عامل استقرار في المنطقة ticker الجيش الإسرائيلي ينشر خارطة لانتشار الجديد داخل لبنان ticker الحسين إربد يغادر دوري أبطال آسيا 2 أمام الأهلي القطري ticker ترامب: قواتنا أوقفت سفينة إيرانية حاولت خرق الحصار ticker شهباز شريف: مازلنا متمكسين بدور باكستان بدعم السلام ticker أكسيوس: وكالة الأمن القومي الأمريكية تستخدم أداة محظورة ticker شركة فرنسية تؤكد تعرض إحدى سفنها لإطلاق نار في مضيق هرمز ticker بعد قبول استقالته من الأعيان .. الحمارنة رئيسا لأكاديمية الإدارة الحكومية ticker الأردن: ضرورة حشد الدعم للاقتصاد الفلسطيني في أوروبا ticker إيران ترفض المشاركة في الجولة الثانية من المحادثات مع أميركا ticker الطاقة النيابية: الأردن قد يصل إلى الاكتفاء الذاتي من الغاز في 2029 ticker تطوير آليات الكشف عن التهديدات السيبرانية ورفع مستوى حماية بيانات المواطنين ticker الملك: فرصة مهمة لبحث مجالات جديدة للتعاون مع فنلندا

أيام الخطوبة

{title}
هوا الأردن - مصطفى الشبول

أكثر الناس لما تسألهم عن أحلى أيام بحياته أو أحلى فترة ، بحكي : أيام الخطوبة كانت أحلى أيام ، ومش بس هيك بصير يتحسر عليها مع تنهيده طويلة ( آآآآآخ على هذيك الأيام )...!!


نقول لقد اختلفت أيام الخطوبة اليوم عن أيام الخطوبة سابقاً بكل شيء.. بعاداتها وتقاليدها ،ورونقها الخاص، وحكاياتها الجميلة،ورسائلها الورقية، وشوقها وحنينها حتى في قيودها، فقد كان الشاب بالسابق عندما يريد الذهاب إلى بيت خطيبته يكون هناك إبلاغ سابق بحضوره فيُدعى رجال الحارة المقربين ليجلسوا معه ويسامروه ويتعرفوا عليه وتجلس خطيبته بجانبه وبينهم حاجز من الوسائد (المخدات) فيسترقوا الأنظار إلى بعضهم البعض ويتكلموا مع بعض بهدوء وهمس.. فإذا أطال النظر في وجه خطيبته يتنحنح أبوها أو أمها إشارة لهم (بكفّي ) ، وفي نهاية السهرة وأثناء الخروج يأخذ خطيبته على جنب ويخبرها عن حُبه وشوقه لها (طبعاً بكون مُراقب) وقبل ذهابه يعطيها رسالة ورقية فتقرأها بالمساء أكثر من مئة مرة ...


أما هذه الأيام ومن أول يوم بروحوا فيه على المحكمة (بباص الكيا) يجلس العريس بالروحة من قدام بجنب أبو خطيبته ويبقى صامت ولا بفتح ثمة بحرف ، لكن لما يرجعوا من المحكمة (ويكتبوا الكتاب) بنط يقعد ورا بجنب خطيبته وهات تا يسكت طول الطريق ...وكل كلامه فرد عضلات وبطولات وقصص عن الرومانسية والغرام ، وبدنا نعمل هيك، وبدنا نسافر لهناك، وبدنا نعمل شهر العسل بالدولة الفلانية، وهي طبعاً بتصير تحكي مدني غير الكلمات الانجليزية ... (الله يرحم جدك وجده) ، فالخطيب بهذه الفترة يتقمص مليون دور وألف شخصيته تختلف من يوم إلى يوم ( ببلشها انه زلمة رومنسي وحنون وبآخر حلقة بالخطوبة بطلع شاعر أو مطرب) وهي كمان كيف تتحول شخصيتها فجأة ( شلون كانت توكل نص فروجه مع توابعها ، أو وجبة شورما سوبر ...بصير أكلها قدام خطيبها كأس أندومي أو صفيحة لحمة وبتقول : طئيت (يعني شبعت) ...هذا عدا عن تواجد الخطيب بشكل يومي عند الخطيبة غير الطلعات والنزلات والزيارات ولا يعطي مجال للاشتياق بينهم (يعني بعوّفهم حالهم وهو ملزق عندهم)...


فأيام الخطوبة سابقاً رغم بساطتها وقلة الإمكانيات فيها من جميع النواحي ورغم القيود والضوابط المفروضة فيها على الخاطبين، إلا أنها كانت أجمل وأصدق وأقرب إلى الواقع .

تابعوا هوا الأردن على