آخر الأخبار
ticker الملكية لشؤون القدس : التصعيد الإسرائيلي بحق الأقصى "خطير" ticker مقامات الصحابة في المزار تشهد إقبالا ملحوظا خلال العيد ticker الملك يلتقي زعيم حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي في ألمانيا ticker أطفال في مجابهة "الصدمات المناخية" ticker بحث التعاون بدعم ذوي الإعاقة مع فرنسا وألمانيا ticker بلدية جرش الكبرى تطلق مبادرة بنك الملابس ticker صدور تعليمات النظر بطلبات الاعتراض لدى وزارة السياحة ticker بلدية الكرك تحذر من الحفريات العشوائية ticker اختتام فعاليات مهرجان العيد وسط حضور جماهيري حاشد ticker انخفاض جماعي قوي للأسهم الأوروبية بعد الرسوم الجمركية الأميركية ticker النفط يهبط أكثر من 6% بعد رسوم جمركية أميركية ticker ترامب: امريكا ستخرج "أقوى" في ظل تراجع أسواق الأسهم ticker تعليمات معدلة لتعليمات الاستيراد والتصدير في منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة ticker دراسة ألمانية: الرسوم الجمركية لترمب تهدد بخسائر فادحة لأوروبا ticker ترامب يفرض رسوماً جمركية متفاوتة على الدول العربية ticker اليورو يسجل أعلى مستوى له في خمسة أشهر ticker الصادرات التجارية لمدينة الزرقاء تتجاوز 38 مليوناً لشهر آذار الماضي ticker الأسهم الأميركية تغلق على تراجعات حادة ticker 41 شهيدا في قصف متواصل على غزة منذ الفجر ticker صناعة الأردن: 3 دول تنافس المملكة بصادرات الألبسة لأمريكا

ماذا يدعى هذا ؟!

{title}
هوا الأردن - د. اخليف الطراونة

من منا لم ينتابه الحزن وتصعقه الدهشة؛ وهو يرى الفيديوهين لحادثتين؛ إحداهما لطلبة غاضبين وهم يكسرون ويهشمون مقتنيات صرح تربوي مدرسي، لطلبة يفترض أن تعمر نفوسهم مشاعر المحبة والانتماء للمكان وأهله، لطلبة يفترض أن تكون العملية التربوية قد غرست في نفوسهم أن هذا الصرح هو بيتهم الآخر، وأن القائمين عليه من مديرين وتربويين هم مربوهم وبمنزلة الآباء الذين ينيرون طريقهم نحو غد مشرق، يعلمونهم قيم المحبة والفضيلة والأخلاق الحسنة، بدلا من أن تمتلىء نفوسهم : حقدا وكراهية وغضبا.

 


حادثة أخرى تتقطع قلوبنا حسرة ونحن نشاهدها على الفيديو؛ تلك هي إخراج رئيس جامعة رسمية عنوة من مكتبه ، والطلب منه الرحيل وعدم العودة لممارسة عمله.

 


أي عقل هذا الذي يبرر هاتين الحادثتين بأنهما وقائع فردية ؟!.

 


وماذا نسمي الاعتداء على رجال الأمن وعلى الكوادر الطبية في المستشفيات؟!



نسميها دون مواربة وبلا تجميل أوتغطية ؛ انحطاط منظومتنا القيمية التي كانت ذات يوم موضع فخارنا، ولاسيما في القطاع التعليمي بشقيه: المدرسي؛ والجامعي.

 


إننا مدعون جميعا: حكومة ؛ ومؤسسات؛ وأفرادا على امتداد وطننا الطيب ، إلى وضع المبادرات والتوجيهات الملكية نحو الإصلاح والتحديث ، وتطوير التعليم وآفاقه، موضع التنفيذ دون تأجيل أو تأخير، ومدعوون الى إعادة النظر في الخطط والبرامج العشوائية ، وإلى إعادة الهيبة الى سمعة التعليم العالي من خلال النظر في آلية انتقاء رؤساء الجامعات والوزراء المعنيين بالعملية التعليمية والتربوية؛ لتبقى المدارس والجامعات والقائمين عليها ، أنموذجا في الرقي والأصالة والحداثة؛ ومظلة قيم ينعم بها الوطن وأهله.

 


حفظ الله الأردن وطنا للخير والعلم والمحبة والفضيلة في ظل راعي مسيرة العلم والعلماء سيدي صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني المعظم.

تابعوا هوا الأردن على