آخر الأخبار
ticker بني مصطفى: تعزيز مشاركة المرأة والشباب ركيزة أساسية في مسارات التحديث ticker الأردن والعمل الدولية يُشهران اتفاقية لتعزيز الحوكمة بقطاع الألبسة ticker اعتماد مسودة الاستراتيجية الوطنية للشباب 2026–2030 ticker الصحة تمدد دوام مراكز صحية حتى العاشرة مساءً ticker أبو السمن يوجه بتكثيف الأعمال لإنجاز مشروع توسعة طريق جسر الملك حسين ticker ورقة سياسات تقترح: عطلة 3 أيام للموظف و6 أيام عمل للمؤسسة ticker نقابة المهندسين: تعديلات القانون ثمرة مسار تشاركي امتد أكثر من عام ticker عبيدات: خطة استراتيجية لتعزيز استقطاب الأدوية المبتكرة ticker 50 محامياً يؤدون اليمين القانونية أمام وزير العدل ticker الصحفيين الأردنيين تكلف لجنة لرصد "المصطلحات التطبيعية" مع الاحتلال ticker الصحفيين تفتح باب الترشح لبعثة حج 2027 ticker ولي العهد يكرم كابيتال بنك خلال احتفال مؤسسة ولي العهد بالذكرى العاشرة لتأسيسها ticker أورنج الأردن تطلق حملة "شهر الصحة" تحت شعار "صحتك أولويتك" ticker زين تجدّد رعايتها لبازار السلك الدبلوماسي الخيري الدولي بنسخته الـ 62 ticker زين كاش تطلق حملة جوائز 2027 لزبائنها ticker شراكة بين "طلبات الأردن" وجمعية "همتنا صحة" لتيسير التبرع ودعم الرعاية الصحية في المجتمعات الأقل حظاً ticker البنك العربي يواصل دعم برامج دار أبو عبدالله لتمكين السيدات والشباب وتطوير الزراعة المائية ticker ولي العهد يكرم أورنج الأردن خلال احتفال مؤسسة ولي العهد بالذكرى العاشرة لتأسيسها ticker ولي العهد يكرّم زين تقديراً لدعمها لبرامج ومبادرات مؤسسة ولي العهد ticker مع YO من أورنج الأردن: منح دراسية وتدريب عملي ومزايا حصرية للشباب

غرامياتٌ مقرُها الفَضاء

{title}
هوا الأردن - نسرين طه الفقيه

فيما مَضى كنتُ قد قدمتُ نشرًا مقتضَبًا تحدثَ عن عَلاقَاتِ الحُبِ من خلالِ الانترنت ومراحلِ تطورها، حيثُ قمتُ بعرض السيناريو الطريف المُتعارف عليه لدى السَواد الأعظم من أبطالِ تلك الرواياتِ قبلَ التطرقِ إلى طرحِ الموضوعِ بشكلٍ مفصلٍ والوقوفِ على جوانِبه.. 

وهُنا ثمةَ أسئلةٍ ملحةٍ تدورُ حولَ تلك "العَلاقاتِ الافتراضية"، وعن مدى جديتِها وطبيعةِ حقيقتِها؛ وهل من الممكنِ أن تُصنف تلكَ العلاقات على أنها "حبٌ حقيقي" ام وهمٌ ومحضُ خيال..!؟ 
وما هو المُستقبلُ المتوَقع لها ومصيرها..!؟ 
... 
ما هو معروفٌ من القدمِ بأن الحُب قبل 'الفيس بوك' كانَ يبدأ بنظرةٍ وينتهي بدمعة؛ حيثُ كانت تتكلمُ فيه العيونُ بأهدابها، ويتلعثم اللسانُ وتُثلجُ الاطراف، لتتسارعَ بعد ذلكَ دقاتُ قلبٍ يملؤه الهذيان.. 

لكنه عبر هذا الفضاءِ بدأ بنقرةٍ وانتهى بنقرة، فأضحى قيسًا وهي ليلى، وأصبحت قلوبُهم أقراصٌ مدمجةٍ ومشاعرهُم مصفوفة تتمثل بإيحائاتٍ غريبة ،وباقتباسٍ يسرقُ قلبها، وبصورةٍ مفلترةٍ تأسرُ قلبه وتلتهمُ عقله. 
.. 
في الحقيقةِ وما لا يخفى على احدٍ هو أن معظمَ هذه العلاقات تكونُ غيرَ جادةٍ، بل تكونُ لمجردِ التسلية وملئ الفراغِ العاطفي، ولربما لتناسي ماضٍ مشابه.. 
... 
من وجهةِ نظري گ كاتبة مراقبة أرى بأن تلكَ العلاقات تعتمدُ بطابعها على طبيعةِ شخصيةِ البطلِ إن كانت مجوفة بالصدقِ والخُلق، أما في حال كانت الشخصيةُ كاذبة وبالغَ صاحبُها بتصرفاته وخرجَت بعدها هذه العلاقةُ من العالم الافتراضي إلى الواقع فحينها تتكشفُ الشخصية وتقلُ احتماليةَ نجاح العلاقة، بل سيحكم عليها بالموت.. 
.. 
للأسف الشديد أرى بأن القيم والاخلاق والعادات الاجتماعية بين الكثير من الناس قد اندثرت، واختفى زمانُ قارئ الفنجان وأنتَ عمري، وسادَ مبدأ "عادي لو جربت ما بخسر".

وهنا حدّثْ عن الضحايا ولا حرج، وسجّلْ في مذكرة الألم والنكسات حيث من الاوجاعِ لا مخرج..

تابعوا هوا الأردن على