آخر الأخبار
ticker الملكية لشؤون القدس : التصعيد الإسرائيلي بحق الأقصى "خطير" ticker مقامات الصحابة في المزار تشهد إقبالا ملحوظا خلال العيد ticker الملك يلتقي زعيم حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي في ألمانيا ticker أطفال في مجابهة "الصدمات المناخية" ticker بحث التعاون بدعم ذوي الإعاقة مع فرنسا وألمانيا ticker بلدية جرش الكبرى تطلق مبادرة بنك الملابس ticker صدور تعليمات النظر بطلبات الاعتراض لدى وزارة السياحة ticker بلدية الكرك تحذر من الحفريات العشوائية ticker اختتام فعاليات مهرجان العيد وسط حضور جماهيري حاشد ticker انخفاض جماعي قوي للأسهم الأوروبية بعد الرسوم الجمركية الأميركية ticker النفط يهبط أكثر من 6% بعد رسوم جمركية أميركية ticker ترامب: امريكا ستخرج "أقوى" في ظل تراجع أسواق الأسهم ticker تعليمات معدلة لتعليمات الاستيراد والتصدير في منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة ticker دراسة ألمانية: الرسوم الجمركية لترمب تهدد بخسائر فادحة لأوروبا ticker ترامب يفرض رسوماً جمركية متفاوتة على الدول العربية ticker اليورو يسجل أعلى مستوى له في خمسة أشهر ticker الصادرات التجارية لمدينة الزرقاء تتجاوز 38 مليوناً لشهر آذار الماضي ticker الأسهم الأميركية تغلق على تراجعات حادة ticker 41 شهيدا في قصف متواصل على غزة منذ الفجر ticker صناعة الأردن: 3 دول تنافس المملكة بصادرات الألبسة لأمريكا

شركات التأمين .. الرابح الأكبر!

{title}
هوا الأردن - عصام قضماني

مشاكل التأمين عديدة وأهمها الخلافات بين الشركات والمؤمنين والمتضررين فهي إما أن ترفض الدفع أو تماطل ولا غرابة في ذلك فهي تعمل وكيلة لشركات إعادة التأمين ولا تأخذ على عاتقها أية مخاطر فوق طاقتها .

نجحت الشركات في الضغط لتخفيض سقوف تعويضات الوفاة في الحوادث عند 20 ألف دينار وهو مبلغ زهيد لكن نظام التأمين منح ذوي المتوفى حق اللجوء الى المحاكم طلبا لتعويضات أكبر من المتسبب وهو ما يفترض بشركات التأمين أن تغطيه ، ويشار هنا الى أن شركات نقل أفلست وخرجت من السوق لهذه الأسباب ومثال ذلك حادثة تصادم بين صهريج ماء وحافلة نقل ركاب لشركة الثقة أو ما عرف عام 2012 بحادثة «حافلة الموت» وأدى الى إفلاس الشركة وبيع موجوداتها بالمزاد لتتمكن من سداد أحكام قضائية بتعويضات لنحو 23 متوفى في الحادثة بمبالغ تجاوزت المليون دينار.

شركات التأمين تتقاضى مبالغ كبيرة مقابل التأمين الشامل وهو إجباري على شركات النقل في مقابل تعويضات علاج ووفاة زهيدة فلو أن سقوف تعويضات شركات التأمين كافية لما إحتاج الأمر الى رفع دعاوى بملايين الدنانير مايؤدي الى إفلاس هذه الشركات ونفور مستثمرين يفكرون في إنشاء شركات نقل منظمة فلا عجب والحال كذلك أن تستمر فوضى الملكيات الفردية في قطاع النقل .

شركات التأمين تلعب دور الوسيط لدى شركات إعادة التأمين العاملة في الأردن والمسجلة في الخارج بضريبة صفر عن أرباحها ودخلها ومبيعاتها، ويبدو ان العلاقة بينهما من الأسرار فمن غير المعروف ما إن كانت مبالغ التعويضات تختلف بين المؤمن والمعيد!. 

الشركات راضية بالوضع الراهن وقانعة بحصصها المتفاوتة جدا من السوق فهي ما تزال تغيب التنوع وترفض الاندماج ودليل ذلك أن 7 شركات فقط من بين 26 تستحوذ على 50% من إجمالي الأقساط بينما تتقاسم الشركات ال19ما تبقى ، مرد ذلك هو أن الملكيات التي تتصف بالعائلية أو بالشخص الواحد لا ترغب بأكثر وتكتفي به وفق حاجاتها.

ليس صحيحا أن اوضاع شركات التأمين متأزمة فقد قفزت الأرباح المجمعة لـ21 شركة للنصف الأول بنسبة 332 % لتبلغ 9.551 مليون دينار من 2.211 مليون دينار للفترة نفسها من العام الماضي .وفقط 4 شركات كانت خاسرة .

إذا كان التأمين الإلزامي معضلة فيجب أن يكون إختياريا وإن كانت الأقساط مشكلة تحول دون تغطية معقولة فيجب تعويمها، مع أنها تزيد على نصف مليار دينار . الراي

تابعوا هوا الأردن على