آخر الأخبار
ticker تمريض عمّان الأهلية تنظم ورشة تدريبية حول مختبرات المحاكاة السريرية ticker وفد من السفارة الفرنسية و5 مؤسسات فرنسية للتعليم العالي يزور عمان الأهلية ticker البنك الأردني الكويتي يدعم مشروع "حفظ النعمة" لتعزيز الأمن الغذائي والحد من الهدر ticker عمان الأهلية الأولى على الجامعات الخاصة والثالثة محلياً و 26 عربياً بتصنيف كيو أس للجامعات العربية 2027 ticker الداغستاني مُبتعثة "صيدلة" عمّان الأهلية تفوز بجائزة بمؤتمر لجمعية القلب الأمريكية ticker د. شلبي من عمّان الأهلية يشارك ببرنامج إيراسموس+ للتبادل الأكاديمي في هنغاريا ticker أ.د. قموه من عمّان الأهلية يشارك بأبحاث علمية بإجتماع الأكاديمية الأمريكية لعلم البصريات ticker قوات التحالف: اعتراض وتدمير طائرة مسيرة في المنطقة الشرقية ticker إيران تعلن اصطدام 3 ناقلات بألغام في مضيق هرمز منذ السبت ticker رئيس وزراء بريطانيا: روسيا تدخلت في استفتاء بريكست عام 2016 ticker تحذير استخباري غربي: روسيا تهدد قادة شركات الدفاع الأوروبية ticker السفارة السعودية تؤمن حافلات لنقل رعاياها العالقين في الأردن إلى الرياض ticker الطيران المدني السعودي: اعتداء يستهدف مطار الملك فهد بالدمام ticker الزيود: صكوك الامانة ستحقق وفرًا بقيمة 14 مليون دينار ticker 100 مستثمر حصلوا على الجنسية الأردنية خلال 2026 ticker البطاينة أميناً عاماً للإدارة المحلية والمجالي للسياحة والآثار ticker الخرابشة ينفي حصول الأردن على نفط عراقي مجاني ticker التربية: 100 ألف طالب يحصلون على وجبة تحتوي معجنات وفواكه ticker القبض على 189 شخصاً بتهم ترويج واتجار وتعاطي مادة الكريستال المخدرة ticker قانون لإخضاع قضايا زواج وطلاق والوصية والتبني للمسيحيين لقوانين الكنيسة

أرسلوها مع ساعي البريد

{title}
هوا الأردن - مصطفى الشبول

في قصة حقيقية يرويها أحد المشايخ حيث يقول : بأن الشيخ علي الطنطاوي رأى ابنته تأخذ قليلاً من الفاصوليا والأرز ووضعتها في صينية نحاس ، وأضافت إليها قليل من الباذنجان والخيار وحبات من المشمش (فوق بعضها البعض)، وهمّت خارجة من البيت ، فسألها الطنطاوي باستغراب : لمن هذا ؟ فقالت : انه للحارس، فقد أمرتني جدتي بذلك، فقال لها : احضري بعض الصحون وضعي كل حاجة في صحن ، ورتبي الصينية وأضيفي كأس ماء ومعه الملعقة والسكين ...ففعلت ذلك ثم ذَهَبت وعند عودتها سألت الشيخ الطنطاوي:لماذا قلت لي ذلك ؟ فقال : يا بنتي ، إن الطعام صدقة بالمال وأما الترتيب فهو صدقة بالعاطفة ، فالأول يملأ البطن والثاني يملأ القلب ، أي أن الأول يُشعر الحارس أنه متسول أرسلنا له بقايا الأكل ، أما الثاني يُشعره أنه صديق قريب أو ضيف كريم ، فهناك فرق كبير بين عطاء المال وعطاء الروح ، وهذا أعظم عند الله وعند الفقير.


من هنا نقول ونخاطب الجمعيات والقائمين عليها، والمحسنين ومن أراد أن يقدم مساعدة ومعونة إلى فقراء البلدة ومحتاجيها أن يركز على عدم المساس بمشاعر الفقير والمحتاج ووضعه في مواقف الحرج والخجل من خلال البث المباشر والإعلان والتصوير (بحجة هكذا طُلب منا) من أجل أن يقال بأن فلان تبرع كذا وكذا، وبأن رئيس الجمعية الفلانية وأعضائها من أنشط الناس ، ولا تجعلوا الفقراء والمحتاجين يحتشدون و يزاحمون أمام جمعياتكم ومواقع التوزيع التي تختارونها ما أجل السمعة والشهرة، وليكن إحسانكم ملفوفاً بكرم ومحبة ، لا بذلِّ ومهانة ،واختاروا طرق جميلة خالية من النفاق والرياء وتراعي مشاعر الفقير وأحاسيسه وركزوا على عطاء الروح و ملأ القلوب قبل ملأ البطون، وحاولوا أن تبعثوها على طريقة ساعي البريد، فكم كنا ننتظر بلهفة وفرح ساعي البريد عندما يأتي لنا برسالة ورقية من قريب مغترب أو من عزيز مهاجر.

تابعوا هوا الأردن على