آخر الأخبار
ticker قبيل انتخابات نقابة الصحفيين .. الصحفي محمد ابو كف يؤكد استمرار ترشحه ticker ترامب : سأحب الترشح ضد باراك أوباما لولاية رئاسية ثالثة ticker شركة البوتاس العربية تهنىء بعيد الفطر السعيد ticker الأونروا : مقتل 408 عاملين في المجال الإنساني بقطاع غزة ticker الولايات المتحدة تتوجه لإدارة الشرع بـ 4 طلبات ticker "التعاون الإسلامي" تدين مخططات الاستيطان في القدس المحتلة ticker إيران تصعّد بسبب تهديدات ترامب: القنبلة الذرية خيار وارد ticker وزير المالية الإسرائيلي سموتريتش يعلن استقالته ticker 122 مليون مرتاداً للمسجد الحرام خلال شهر رمضان ticker لأول مرة بعد سقوط الأسد .. إقامة صلاة العيد في قصر الشعب بدمشق ticker خامنئي يهدد واشنطن بصفعة قوية ticker طقس متقلب خلال الأيام القادمة وتحذير من الغبار الثلاثاء ticker التعمري: لاعبو المنتخب يدركون ان فريقهم عليه الوصول لكأس العالم ticker الحملة الأردنية توزع وجبات لأكثر من 60 ألف فلسطيني في غزة ticker انهيار صخري يغلق طريق الشجرة - المغير في إربد ticker نمو سياح المبيت وزوار اليوم الواحد من مجموع العرب خلال شهرين ticker تخفيض أسعار البنزين بنوعيه والسولار قرشين ونصف ticker 96 ألف أسرة متقاعد ضمان تعيش تحت خط الفقر ticker مصدر يكشف تفاصيل مقترح وافقت عليه حماس ticker ولي العهد يزور مستشفى الأمير هاشم ويهنىء الكوادر الطبية والمرضى

الغلاء والتسوق العالمي

{title}
هوا الأردن - زياد رباعي

تطور عالم الاتصالات والتواصل وأنظمتهم، فتح المجال واسعا أمام الاسواق المفتوحة، فالتسوق للاردنيين من الخارج، كشف حجم الغلاء الذي نعاني منه، وهو سر الاقبال اللافت للشراء الشخصي من الخارج، وبالتحديد تركيا واميركا وغيرهما.

فلا غرابة، ان تشتري العائلة الملابس والاحذية وأدوات التجميل من تركيا، باسعار أقل بكثير من السوق الاردني، وجودة أعلى دون ضرائب وازدحامات التسوق.

ولا غرابة، ان تشتري ربات البيوت أواني المطبخ، ومستلزمات المنزل، من شركات عالمية عبر الانترنت، وايضا بأسعار منافسة وضمانة، وتصل البيت عبر وسطاء للنقل والدفع.

واخيرا، وامام أزمة اسعار الدواء المبالغ بها محليا، بدأ الاردنيون صرف الوصفة الطبية بالتحديد من تركيا، ولا نقول باسعار منافسة، بل لا تقارن فالفارق في فاتورة بلغ 91 دينارا لخمسة أدوية، سعرها في الاردن 123 دينارا، بينما وصلت البيت في عمان من تركيا ب32 دينارا.

إذن، نحن أمام توجه اردني يتنامى للتسوق من الخارج، وهذا ينعكس على الاسواق المحلية مستقبلا، وحركة الاستيراد والتصدير، وعوائد الخزينة، وهنا لا ندعوا إلى فرض ضرائب ورسوم على مثل هذا النوع من التسوق، بل الالتفات الى الضرائب والرسوم المفروضة، وأسس تسعيرة الأدوية ومجمل الخدمات، وهذا ظهر مؤخرا في عائدات المالية من الضرائب التي تراجعت، وعزا البعض جزءا منها الى تهريب الدخان، أما السجائر الالكترونية، وعبواتها فقد ملأت الاسواق دون استيراد.

العالم سوق مفتوح، وعلينا مجاراة ذلك، وليس التفكير في كيفية مواجتهه.

واستذكر هنا قولا لزائرين ليبيين أتوا للعلاج في الاردن «الله يحفظ عليكم الامن ويديم بلادكم الحلوة، ولكن والله الاسعار غالية».

لذا كان الاتجاه الليبي الى تركيا وتونس.

معادلات الأسعار والضرائب يجب ان تراعي، أننا امام عالم مفتوح، ولا نستطيع غلق أي ابواب أو نوافذ، والتنافس مع الاخرين بهذا الحال يكون من خلال الضرائب والرسوم لضمان عدم تراجع القوة الشرائية الداخلية، فالنهج الاقتصادي بحاجة لتغيير جذري امام الركود التجاري والصناعي والاستثمار الذي يبدو انه مزمن.

ziadrab@yahoo.com

الرأي

تابعوا هوا الأردن على