آخر الأخبار
ticker ممداني يدرس توقيف نتنياهو خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة ticker كندا ترد على انتقادات ترامب لجهود إخماد الحرائق ticker حكومة "نتنياهو" تتلقى ضربتان تعكسان تحولات الساحة الدولية ضدها ticker "الإدارة المحلية".. هل تتحول البلديات إلى محرك للاستثمار والتنمية الاقتصادية؟ ticker كأس العالم .. انجلترا تفوز على فرنسا 6-4 وتحصد المركز الثالث ticker الجيش الأميركي يستهدف مواقع في إيران ردا على هجمات ضد قواته ticker مسؤول إسرائيلي: واشنطن تستعد لتوسيع هجماتها على إيران ticker الجيش الأمريكي: مقتل جنديين وفقدان اخر في الأردن خلال التصدي لهجمات إيرانية ticker الأمن يحقق بسرقة عاملة منزل 2000 دينار ومصاغ ذهبي في عمّان ticker التربية تتوقع إعلان نتائج التوجيهي في النصف الأول من آب ticker الأردن يشارك بمؤتمر القدس في القاهرة بحضور عربي ودولي واسع ticker إيران تعلق التزاماتها في مذكرة إسلام آباد مع أميركا ticker الأردن يدين تجدّد الاعتداءات الإيرانية على البحرين والكويت ticker طهبوب: يمتهنون الإلهاء لصرف الانتباه عن المشاكل الحقيقية ticker العين الذنيبات يكشف تفاصيل جديدة حول مشاجرة الرياطي وفريج ticker الإمارات تدين تجدد الهجمات الإيرانية على الأردن والبحرين والكويت ticker الجيش يعترض ويسقط 4 طائرات مسيّرة دخلت أجواء الأردن ticker أمانة عمان ترفع المساحة الخضراء إلى 4 أمتار للفرد ticker 19.7 مليار دينار موجودات صندوق استثمار أموال الضمان الاجتماعي ticker التوجيهي .. حرمان 6 طلبة والغاء دورتين امتحانيتين لـ 153

سرّ الورقة البيضاء

{title}
هوا الأردن - يوسف غيشان

قال طالب لزميله، بعد خروجهم من قاعة الامتحان بأنه ترك ورقة الامتحان فارغة تماما لأنه لم يعرف اي شيء. فقال طالب آخر:

-هاي مشكلة كبيرة. وطرما!!

فسأله الأول عن سبب كونها مشكلة كبيرة وطرما كمان، فقال الطالب وهو يتنهد:

- طبعا احنا كلنا سلمنا أوراقنا بيضا!!

- طيب وين المشكلة؟

- المشكلة انه الأستاذ راح ايروح فكره لبعيد.

- لوين يعني؟

- هلا الأستاذ بفكر إننا غشّينا من بعض!!

اشعر في الكثير من الأحيان أن النكات حتى العادية والمكررة منها، هي ترميزات لحالنا، وضعها كاتب ساخر ما او مجموعة من الكتاب الذين أخفوا اسماءهم على طريقة رسائل إخوان الصفا، خوفا من العقاب وانكشاف الوضع.

شخصيا لا أحب الترميز والتهميز، الا إذا كانت لأسباب فنية بحتة، لذلك سوف أفك رموز هذه النكتة لكم، وأعمل مجانا طابورا خامسا، بين صفوف الكتاب الساخرين المرتعبين.

قصة هؤلاء الطلبة تتحدث عن دول عربية تلك التي تحصل دوما على صفر في مجال الديمقراطية، مهما حاولت ومهما ابتدعت مجالس شعب وبرلمانات وما شابهها من حروف العلة، وحتى لو ملأت الورقة خرابيشا، لأن احدا منها لا يعرف جواب الديمقراطية ولا معناها ولا مدلولاتها، ولا يريد أن يعرف.

قد تختلف تلك الدول في كتابة اسم الطالب، ودرجة ترتيب الورقة، وفترة تسليمها، لكنها تحصل على صفر في النهاية، لدرجة ان الأساتذة يؤكدون بإن الدول فعلا تغش من بعضها، والا لم حصلنا منهم جميعا على ذات الإجابات؟.

الدستور

تابعوا هوا الأردن على