آخر الأخبار
ticker قبيل انتخابات نقابة الصحفيين .. الصحفي محمد ابو كف يؤكد استمرار ترشحه ticker ترامب : سأحب الترشح ضد باراك أوباما لولاية رئاسية ثالثة ticker شركة البوتاس العربية تهنىء بعيد الفطر السعيد ticker الأونروا : مقتل 408 عاملين في المجال الإنساني بقطاع غزة ticker الولايات المتحدة تتوجه لإدارة الشرع بـ 4 طلبات ticker "التعاون الإسلامي" تدين مخططات الاستيطان في القدس المحتلة ticker إيران تصعّد بسبب تهديدات ترامب: القنبلة الذرية خيار وارد ticker وزير المالية الإسرائيلي سموتريتش يعلن استقالته ticker 122 مليون مرتاداً للمسجد الحرام خلال شهر رمضان ticker لأول مرة بعد سقوط الأسد .. إقامة صلاة العيد في قصر الشعب بدمشق ticker خامنئي يهدد واشنطن بصفعة قوية ticker طقس متقلب خلال الأيام القادمة وتحذير من الغبار الثلاثاء ticker التعمري: لاعبو المنتخب يدركون ان فريقهم عليه الوصول لكأس العالم ticker الحملة الأردنية توزع وجبات لأكثر من 60 ألف فلسطيني في غزة ticker انهيار صخري يغلق طريق الشجرة - المغير في إربد ticker نمو سياح المبيت وزوار اليوم الواحد من مجموع العرب خلال شهرين ticker تخفيض أسعار البنزين بنوعيه والسولار قرشين ونصف ticker 96 ألف أسرة متقاعد ضمان تعيش تحت خط الفقر ticker مصدر يكشف تفاصيل مقترح وافقت عليه حماس ticker ولي العهد يزور مستشفى الأمير هاشم ويهنىء الكوادر الطبية والمرضى

في ظل مُحيط مُلتهب

{title}
هوا الأردن - ابراهيم الحوري
تجدر الإشارة أن هناك وطن أسمه الوطن العربي ، والوطن العربي لم يبقَ منه إلا كم دولة ، ومازالت الأطماع مستمرة، في جعل الوطن العربي مُلتهب لدرجة أن يبقَ مُشتعل بالحروب، الداخلية لكُل دولة التي لحق، بها أشياء لم يذكرها التاريخ إلا في عام ٢٠١١ وحتى هذه اللحظة ،حيث الأسباب لحتى هذه اللحظة مجهولة، لدى القاطنين في أي دولة قد لحق بها الدمار .

ولكن كون قلمي محلل للأمور، أن الأسباب التي أثرت سلباً على الوطن العربي، نتيجة العملاء، في داخل أي دولة الذين يرتبطون بشكل متواصل مع عملاء الخارج، الذين يقومون بإعطاء أوامر من أجل دمار أي دولة كانت ،منها الإطاحة بأي نظام يقود أي دولة ، حيث إسقاط نظام، أي دولة ،يعمل على إسقاط أي دولة ،حيث الدولة من غير نظام تكون بذلك إلى جعل الدولة مدمرة، بشكل يؤسف عليه ،من ناحية يُصبح الوضع في أي دولة أشبه في عصابات تقود إلى نهب خيرات الوطن . والآن اطرح لكُم هذه المعادلة وهي معادلة بسيطة :

يوجد مع كُل واحد منكم، حوالي ١٠٠٠٠ دينار، حيث لا يوجد لا قدر الله نعمة أمن، وأمان، ما الذي سوفَ يحدُث بالمبلغ ،حيث هنُاك عنصر من المفروض أن يكون فعال ،أصبح في هذه الحالة غير فعال، أي نعمة الأمن، والأمان، معدومة في هذا المثال ، سوفَ أُجيب سوفَ تكون هناك ضريبة، وهي فقدنا نعمة الأمن ،والأمان؛ من أجل الحفاظ على المال ،الذي لا يسمن ولا يغني من جوع ،وحيث سوفَ تحّل السرقة ،و قتال الشوارع في الشوارع، ناهيكم عن الأشياء المكروهة ، التي حرمها الإسلام، مثل الزنا ،و أشياء أخرى مُحرمة سوفَ تحدث؛ نتيجة فقدان نعمة من النعم، التي يجب أن تكون، لبناء مُستقبلنا، ومُستقبل شبابنا، ومن هنا قلمي معك يا وطني، ومع القيادة الهاشمية، التي تسعى إلى إبقاء الأردن، واحة أمن، واستقرار ، رفعت الأقلام ،وجفت الصحف .
تابعوا هوا الأردن على