آخر الأخبار
ticker قبيل انتخابات نقابة الصحفيين .. الصحفي محمد ابو كف يؤكد استمرار ترشحه ticker ترامب : سأحب الترشح ضد باراك أوباما لولاية رئاسية ثالثة ticker شركة البوتاس العربية تهنىء بعيد الفطر السعيد ticker الأونروا : مقتل 408 عاملين في المجال الإنساني بقطاع غزة ticker الولايات المتحدة تتوجه لإدارة الشرع بـ 4 طلبات ticker "التعاون الإسلامي" تدين مخططات الاستيطان في القدس المحتلة ticker إيران تصعّد بسبب تهديدات ترامب: القنبلة الذرية خيار وارد ticker وزير المالية الإسرائيلي سموتريتش يعلن استقالته ticker 122 مليون مرتاداً للمسجد الحرام خلال شهر رمضان ticker لأول مرة بعد سقوط الأسد .. إقامة صلاة العيد في قصر الشعب بدمشق ticker خامنئي يهدد واشنطن بصفعة قوية ticker طقس متقلب خلال الأيام القادمة وتحذير من الغبار الثلاثاء ticker التعمري: لاعبو المنتخب يدركون ان فريقهم عليه الوصول لكأس العالم ticker الحملة الأردنية توزع وجبات لأكثر من 60 ألف فلسطيني في غزة ticker انهيار صخري يغلق طريق الشجرة - المغير في إربد ticker نمو سياح المبيت وزوار اليوم الواحد من مجموع العرب خلال شهرين ticker تخفيض أسعار البنزين بنوعيه والسولار قرشين ونصف ticker 96 ألف أسرة متقاعد ضمان تعيش تحت خط الفقر ticker مصدر يكشف تفاصيل مقترح وافقت عليه حماس ticker ولي العهد يزور مستشفى الأمير هاشم ويهنىء الكوادر الطبية والمرضى

ديمقراطية فاسدة

{title}
هوا الأردن - رجا طلب

يفاخر نتانياهو بأن «دولة إسرائيل» هي الدولة الديمقراطية الوحيدة في الشرق الاوسط وهو ادعاء كاذب ومفضوح وتزييف للواقع، فخلال عام تقريبا جرت في اسرائيل ثلاث جولات انتخابية الاولى كانت بابريل عام 2019 والثانية كانت في سبتمبر الماضي والاخيرة جرت بداية هذا الشهر، وفي الجولات الثلاث لم تكن النتائج حاسمة لاي حزب او تكتل سياسي، وفي حقيقة الامر كانت الانتخابات تجرى على وقع ازمة «رجل واحد» الا وهو نتانياهو الذي يريد الفوز بمنصب رئيس الوزراء للهروب من المساءلة القانونية عن التهم المقامة بحقه، فأي ديمقراطية هذه التي توفر للص والمرتشي غطاء قانونيا وتحميه وتعطيه الفرصة تلو الاخرى ليغطي نفسه قانونيا ولتمهد له الطريق ليتبوأ اعلى موقع رسمي في الدولة، هذه اما ديمقراطية عرجاء او ديمقراطية للفساد والفاسدين فقط.

اعتقد ان ما يسمى «بالديمقراطية الاسرائيلية» هي على المحك وامام امتحانين صعبين الاول: والمتمثل بامكانية تبني المحكمة الاسرائيلية العليا مشروع القرار الذي تنوي صياغته كل من «كاحول لافان»، والقائمة المشتركة، واسرائيل بيتنا، وتحالف «غيشر والعمل وميرتس» (62 مقعدا في الكنيست الجديد) والذي يطالب المحكمة العليا باستصدار قرار يمنع نتانياهو المتهم بارتكاب جرائم من ان يصبح رئيسا للوزراء، وهذا امر منطقي ومشروع، فكيف لمتهم ولم تثبت براءته ان يصبح في قمة هرم السلطة التنفيذية، وتحديدا شخص بعقلية وكيدية واحقاد نتانياهو الذي وبكل تأكيد سيقوم بالانتقام من المستشار القانوني للحكومة أفيخاي مندلبليت الذي وجه له لائحة اتهام تشمل تلقي الرشى وخيانة الأمانة والخداع في الملف 4000، وخيانة الأمانة والخداع في الملفين 1000 و2000، فمن المؤكد ان نتانياهو سيقوم بعزله من منصبه على اقل تقدير.

اما الامتحان الثاني فهو سياسي - قانوني ويتمثل في مصير نتانياهو ان جاء موعد محاكمته في السابع عشر من مارس الجاري ولم يكن قد شكل الحكومة بعد، اي بلا حصانة، والسؤال هل سيمنحه رئيس الدولة فرصة التكليف؟ ام لا، وفي حال منحه فرصة التكليف وفشل هل سيذهب للمحاكمة ام لا؟ وهل سيسجل القضاء الاسرائيلي سابقة مع نتانياهو يكون فيها رئيسا للوزراء ويُحاكم في نفس الوقت؟، وماذا عن الوضع في حال ادانته وتقرر سجنه.. هل سيعزل؟، ومن سيتولى رئاسة الحكومة في حال ادانته وسجنه؟، وما هو المقتضى القانوني بعد فقدان الليكود شرعية مقعد نتانياهو في حال سجنه؟

الواقع الفاسد لنتانياهو والقوى التي تدعمه من خارج اسرائيل كشف زيف الديمقراطية الاسرائيلية وانهى مقولة «الديمقراطية الوحيدة» في الشرق الاوسط.

(الرأي)

تابعوا هوا الأردن على