آخر الأخبار
ticker مانشستر سيتي يهزم آرسنال ويشعل المنافسة على لقب "البريميرليج" ticker للمرة الـ 35 في تاريخه.. بايرن ميونخ بطلا للدوري الألماني ticker دائرة الحكام: هدف الفيصلي بمرمى الحسين غير صحيح ticker "النواب" يطوي دورته ولا "استثنائية" في الأفق.. وترحيل "معدل الضمان" ticker لجرائمه بغزة.. عريضة برلمانية أوروبية تطالب بتعليق اتفاقية الشراكة مع الاحتلال ticker صناعيون: استدامة نمو الصادرات تتطلب تعزيز التنافسية ومواجهة كلف الشحن ticker إيران: أميركا انتهكت وقف إطلاق النار وسنرد عليها قريبًا ticker الرئيس الفنلندي: الأردن عامل استقرار في المنطقة ticker الجيش الإسرائيلي ينشر خارطة لانتشار الجديد داخل لبنان ticker الحسين إربد يغادر دوري أبطال آسيا 2 أمام الأهلي القطري ticker ترامب: قواتنا أوقفت سفينة إيرانية حاولت خرق الحصار ticker شهباز شريف: مازلنا متمكسين بدور باكستان بدعم السلام ticker أكسيوس: وكالة الأمن القومي الأمريكية تستخدم أداة محظورة ticker شركة فرنسية تؤكد تعرض إحدى سفنها لإطلاق نار في مضيق هرمز ticker بعد قبول استقالته من الأعيان .. الحمارنة رئيسا لأكاديمية الإدارة الحكومية ticker الأردن: ضرورة حشد الدعم للاقتصاد الفلسطيني في أوروبا ticker إيران ترفض المشاركة في الجولة الثانية من المحادثات مع أميركا ticker الطاقة النيابية: الأردن قد يصل إلى الاكتفاء الذاتي من الغاز في 2029 ticker تطوير آليات الكشف عن التهديدات السيبرانية ورفع مستوى حماية بيانات المواطنين ticker الملك: فرصة مهمة لبحث مجالات جديدة للتعاون مع فنلندا

العد التنازلي

{title}
هوا الأردن - د. يعقوب ناصر الدين

تمضي رزنامة الأيام سريعا نحو موعد العام الدراسي الجديد في الأول من سبتمبر أيلول المقبل، والعام الجامعي 2020-2021 في السابع عشر من شهر أكتوبر تشرين أول، ولم تتضح بعد ملامح الخطط التي سيتم اتباعها لضمان سلامة الطلبة وعائلاتهم، ولا الطريقة المعتمدة لمواصلة التعليم بالطريقة التقليدية أو بالاستعانة بمصادر التعلم والتعليم عن بعد، كل ذلك ونحن نشهد حالة من التصاعد المقلق في أعداد المصابين بوباء الكورونا في مناطق مختلفة من المملكة.

 

قبل أن يجتاح الوباء العالم كله، كان التعليم العام والعالي في بلدنا يسير بشكل اعتيادي ضمن الفصل الدراسي الثاني، ولم يكن هناك من مفر غير تعليق الدراسة في المدارس والجامعات، ضمن اجراءات الوقاية من الوباء ومنع انتشاره على نطاق واسع، وتم اللجوء إلى الوسائل المتاحة للتعليم عن بعد، ولم تكن البيئة التعليمة مهيئة لتلك الممارسة، لا على مستوى المعلمين ولا الطلبة، مع وجود ثغرات في الأدوات الرقمية، من حيث الهيكلة، وغياب التغطية المناسبة في الأرياف والمناطق البعيدة عن المدن الكبرى، وبالرغم من ذلك تمكنا من التعامل مع تلك التجربة ولو في حدها الأدنى.

 

الوضع الوبائي الراهن عندنا يبدو أسوأ مما كان عليه في بداية الأزمة، والخيارات المجربة في معظم بلاد العالم تراوحت بين حالة التأهب القصوى مع استمرار العملية التعليمية، وبين إغلاق انتقائي للمدارس والجامعات، وإغلاق كامل على المستوى الوطني، ولكن الخيار المشترك تمثل في استخدام عناصر الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لمواصلة التعليم عن بعد، كي لا تتوقف العملية التعليمية بصورة تامة.

 

من المفروض أن تكون الجهات المعنية قد أجرت تقيميا علميا لتلك العملية، ومدى نجاحها أو فشلها، لتكون منطلقا لأي تخطيط يتوافق مع الفصل الدراسي الجديد وقد بدأ العد التنازلي، وما يزال الغموض يكتنف القرارات التي لم تتخذ حتى الآن، في وقت تتولى فيه وزارة التربية والتعليم تهيئة البيئة التعليمية والبنية التحتية للمدارس كما لو أنها ستعود للعمل كسابق عهدها، والحديث عن وجود توجه للتعامل مع الوضع حسب حالات الإصابة، أي إغلاق المدارس التي يظهر فيها الوباء لا يمكن استيعابه ولا قبوله، ولا أظن أن وزارة الصحة ستقبل به، خاصة وأن خطتها تقوم على حصر الإصابة، وتتبع مصدرها، ومواقع المخالطة قبلها وبعدها، فأي إمكانيات تحتاجها كي تقوم بعمل من هذا النوع، عندما تحدث الإصابة في مدرسة أو جامعة، هذا دون الخوض في التفاصيل الأخرى المتعلقة بالخسائر المادية والمعنوية التي سيمنى بها التعليم العام والخاص بجميع مستوياته!.

 

لا يمكننا الذهاب إلى العام الدراسي الجديد بهذه الكيفية، ولا ينبغي ذلك أبدا، تحت مفهوم العودة إلى الحياة الطبيعية مع الأخذ بالاحتياطات اللازمة، عندما يتعلق الأمر بالطلبة سواء كانوا في المرحلة الأساسية أو الثانوية أو الجامعية وعندما يسأل الجميع ماذا علينا أن نفعل، سندرك لأول مرة المعنى الحقيقي " للحوكمة " ومدى حاجتنا إليها، عندما تفرض على أصحاب المصالح، أي الوزارة والمؤسسات التعليمية وأولياء الأمور والطلبة أن يكونوا جميعا شركاء في اتخاذ القرار حتى ولو على مستوى المشوره، وعندما تكون الشفافية حاضرة في التعليمات والإجراءات وآليات تنفيذها، وعندما تكون المساءلة صارمة ورادعة إلى الحد والمستوى الذي نعمل فيه من أجل القضاء على الوباء.

تابعوا هوا الأردن على