آخر الأخبار
ticker عمان الأهلية تختتم فعاليات إفطارات وكسوة الأيتام وتدخل البهجة على أكثر من 600 طفل بمحافظة البلقاء ticker تعليق رحلات الطيران "مؤقتا" في مطار دبي الدولي ticker "الشباب" يلتقي شباب الأردن وديا اليوم والمعسكر الخارجي مهدد بالإلغاء ticker الفيصلي يتطلع للتتويج والوحدات لتأجيل الحسم في كأس "السلة" ticker شباب الأردن والأهلي يفتتحان الجولة 21 بدوري المحترفين ticker سيناريو "انتصار إيران".. تداعيات محتملة على اتفاقيات السلام والصراع الإقليمي ticker طقس بارد نسبياً وغائم جزئياً اليوم ticker بريطانيا تخصص أكثر من 5 ملايين جنيه إسترليني لدعم العمل الإنساني في لبنان ticker ترامب يدعو الصين والناتو للمساعدة في تأمين مضيق هرمز ticker "هرمز".. حين تتحول الجغرافيا إلى سلاح في حرب الاستنزاف ticker النائب طهبوب: موائد الرحمن تجسّد أجمل قيم العطاء في الأردن ticker الملك والرئيس المصري: ضرورة تكثيف العمل العربي لمواجهة التحديات ticker تايوان: ‏رصد 26 طائرة حربية صينية تحلق حول الجزيرة ticker إصابة خزان وقود بمحيط مطار دبي إثر استهدافه بطائرة مسيرة ticker سقوط صاروخ على سجن الكرخ قرب مطار بغداد الدولي ticker رئيس الإمارات وولي عهد السعودية: ضرورة وقف التصعيد العسكري بالمنطقة ticker رغم الحرب .. إيران ترفع الحد الأدنى للأجور بنسبة 60% ticker أمريكا تعتزم الإعلان عن تحالف لمرافقة السفن عبر مضيق هرمز ticker الأمير الحسن: منع الصلاة في الأقصى تنبيه خطير للجميع ticker الخيرية الهاشمية والحملة الأردنية تنظمان أكبر إفطار جماعي جنوب غزة

الدكتور ابراهيم الطراونة يعلن ترشحه للانتخابات النيابية

{title}
هوا الأردن -

أعلن الدكتور إبراهيم يوسف الطراونة ترشحه للانتخابات النيابية القادمة.

وقال الطراونة في إعلان ترشحه إن الأردن عرف منذ أقدم الشواهد التاريخية على الحضارة فيه أنه حرف صعب، في اللفظ والنقش، وعرف أن هذا الصعب رسم مصير هذا البلد وأهله على مرّ العصور حتى يومنا هذا.

واضاف، إننا إذ نروّض الصعاب، ونستنبط من كل تحدّ فرصة، ومن كلّ صخر عينا، لأننا ولدنا في الصعب وعاهدنا الله، والوطن والملك، أن نبقى ولا ننحني.

وتاليا إعلان الطراونة:

بسم الله الرحمن الرحيم

"فإذا عزمت فتوكل على الله"

الأخوات والإخوة، الأهل والعزوة والركن القويم..

إن الأردن عرف منذ أقدم الشواهد التاريخية على الحضارة فيه أنه حرف صعب، في اللفظ والنقش، وعرف أن هذا الصعب رسم مصير هذا البلد وأهله على مرّ العصور حتى يومنا هذا. إننا إذ نروّض الصعاب، ونستنبط من كل تحدّ فرصة، ومن كلّ صخر عينا، لأننا ولدنا في الصعب وعاهدنا الله، والوطن والملك، أن نبقى ولا ننحني.

إننا وعلى أعتاب المئوية الثانية للمملكة الأردنية الهاشمية، الصعبة على حرف الزمان، والناذرة للتكاتف والتعاضد والروح المؤاثرة الواحدة، في الأسرة الواحدة، والعشيرة المترابطة، على وريد الأردن ونهره، نرسم سوية النقش القادم من الصعب الذي نجيده ويعرف الجميع أننا قدرنا عليه وسنقدر بعون الله.

أيها الأحبة، والسند، والمجد الممتد..
إننا إذ نقبل على استحقاق دستوري يلزمنا الاستمرار والوقوف إلى جانب الوطن.

ونحن الأمة، مصدر السلطات، وجوهر الحق في أردن هاشمي بمئوية ثانية، فيها أواصر المملكة راسخة في تاريخ الأرض، وشامخة في عنان سماء من العدالة والحرية والشهامة الأردنية الخالصة، نضع معاً الضلع الأساس في صناعة القرار الأردني المؤمن بالتنمية وتكافؤ الفرص والعدالة الاجتماعية بين أفراد النسيج المجتمعي الذي شكّل فسيفساء الوطن، نضع معاً، الركن النيابي في السلطة التشريعية الرقابية، التي ستبقى دليلاً على النهج الديمقراطي الشفاف والنابع من رغبات الناس وإليهم.

إنني إذ أستدعي اليوم ثقتكم، أهلنا وعشيرتنا الكبيرة في الكرك الأبية، شباباً وشابات، ناشطين وناشطات، من نشامى ونشميات العمل العام، والقوى والرموز السياسية والنقابية التي تعيش تجربة مخضرمة لمجرد أنها ولدت على شاهد من الكرك وقلعتها، ومشهد غزوتها، وربوتها، وأضرحة شهدائها، من جعفر وزيد وعبد الله، وحتى معاذاً وسائداً.

أستدعي اليوم ثقتكم وقد كنتم على الدوام الركن القويم لقول الحق، والموقف الصلب، في وجه كل ما يواجهه الوطن وأبنائه من صعاب، حيث نحن سوية، على الثوابت الوطنية باقون وملتزمون، وبقضايا أمتنا متمسكين حتى آخر نفس، وبقضية الهاشميين والأردن المركزية، فلسطين الحرة العربية.

إن ثقتكم وتكريمكم لابنكم، الذي قطع عهداً على نفسه، ببذل كل جهد في صناعة التغيير، والدعم والسير بكل فرصة وطنية، تشريعية، رقابية، تضبط إيقاع السلطات الخادمة للشعب، وتخدم الأمة بخطط متكاملة لا مركزية، عادلة كافية لمشاريع تنمية بناهم التحتية ومواردهم البشرية، نعمة أردننا التي لا تنضب.

بحظوة مؤازرتكم وإسنادكم للوصول إلى المجلس النيابي التاسع عشر، ممثلاً للأصوات الحقّة، التي ترى الوطن من قلبها المؤمن، وعينها التي لا تعرف سوى الأردن ملاذاً وبيتاً. وبعد التوكل على الله، أعلن بمعية هممكم العالية، ترشحي للانتخابات النيابية المقبلة، سائلاً الله التوفيق، وسداد الرأي والموقف، والقدرة والقوة على الوفاء لكم وللوطن، بجدير الثقة، والدعم، الذي حظيت بها من أهلي وعشيرتي، لخدمتهم وتمثيلهم خير تمثيل يليق بمواقفهم الأصيلة التي نقشت الصعب كما الأردن.

والله ولي التوفيق
ابنكم،
إبراهيم يوسف الطراونة

تابعوا هوا الأردن على