آخر الأخبار
ticker ثلاثة مبتعثين من عمّان الأهلية يحققون إنجازات أكاديمية متميزة بجامعة سيميلويس ticker انطلاق الجولات التأهيلية لسباق الدرفت الثالث ticker دوقرة يعزز صفوفه بالتعاقد مع الخطيب والشحادات ticker خلاف حكومي بين "الأشغال" و"المالية" يُجمّد استكمال مدرسة الطفيلة النموذجية ticker الدوريات الخارجية تتعامل مع حادث تدهور على طريق المطار ticker اجواء معتدلة في المرتفعات والسهول وحارة في باقي المناطق اليوم ticker الاتحاد الأردني لشركات التأمين يتابع حقوق الأردنيين في حادث الحافلة المصرية ticker القضاة: الأردن يشهد محاولات تهريب للمخدرات عبر مختلف الحدود والمعابر ticker العين المجالي: إيران تسعى لجر دول المنطقة إلى الحرب واستخدامها أداة ضغط على واشنطن ticker السفير الصيني: زيارة الملك تفتح صفحة جديدة في الشراكة ticker الحنيطي يستقبل المهنئين بترفيعه إلى رتبة فريق الخميس ticker الحراسيس يستقبل التهاني في القيادة العامة الخميس والجمعة ticker من هو رئيس هيئة الاركان اللواء الحراسيس؟ ticker إرادة ملكية بتعيين اللواء مجدي الحراسيس رئيسا لهيئة الأركان المشتركة ticker الغذاء والدواء تنشر أسماء مواد تباع بشكل مخالف لبناء العضلات ticker إعلان موعد وترتيبات امتحان المفاضلة لطلبة الثانوية الأجنبية ticker الملك يزور المطبعة الوطنية بمناسبة مئوية تأسيسها ticker الإمارات: تضامن كامل مع الأردن بعد الهجمات العدوانية الإيرانية ticker بدء إدراج تصاريح سائقي التطبيقات الذكية على "سند" ticker الإفتاء: التبرع بالأعضاء مباح شرعاً بشروط

إعادة تعريف المصطلحات

{title}
هوا الأردن - د. يعقوب ناصر الدين

لم أسمع من قبل أحدا ينادي بإعادة تعريف المصطلحات السائدة مثل العولمة، وتعددية الأطراف، والمجتمع الدولي، باعتبارها درسا من دروس جائحة الكورونا يعلمنا أنه لم يعد بالإمكان الاستمرار في أسلوب حياتنا كما في السابق إلى أن سمعت جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين يوجه هذا النداء من خلال اجتماع أجندة دافوس يوم الخميس الماضي، ويفسر سلفا الغاية من فكرة على هذا المستوى العالي من التفكير الإستراتيجي بأنها واجب لا مفر منه، يقوم على العدل والمساواة والشمولية والكرامة الإنسانية، والقيم والتطلعات والمثل العليا التي توحد العالم، لكي نمضي بوضوح نحو مستقبل أفضل.

 

بهذه المباشرة وبهذا الوضوح وضع جلالة الملك أكبر تجمع عالمي خارج الأمم المتحدة أمام الحقائق التي لا يمكن فهمها إلا إذا تم استحضار البعد الأخلاقي ليكون شاهدا على التوزيع الفاعل والعادل للقاحات وعلاجات فيروس الكورونا، والحيلولة دون تهميش الدول ذات الدخل المحدود والفقيرة، بينما تستحوذ الدول الغنية على معظم اللقاحات، أو عندما يتعلق الأمر بإعادة ضبط العولمة لكي لا تضر بسلامة الشعوب وسلامة كوكب الأرض المهدد بالتغير المناخي، وشح المياه والغذاء، وكلها جوائح أخطر من جائحة الكورونا التي ما زالت تجلب الأذى، وتضع العالم أمام خيارين إما أن يتوحد لكي ينتصر عليها،  وأما تنتصر عليه بتفرقه وظلمه لنفسه!.

 

استخدم جلالة الملك في كلمته مصطلح "التعافي" في أكثر من محور من كلامه إلى ذلك التجمع، معبرا عن القلق من أي غياب للتضامن الذي يتوجب على الدول جميعها وعلى قدم المساواة أن تظهره بصورة عملية، وأوضح كذلك فهم الأردن لذلك المصطلح، عندما أشار إلى "اقتصادنا الذي يتطلع للتعافي " وكفاحنا في مواجهة الكورونا  وآثارها الاقتصادية والاجتماعية.

 

مصطلح التعافي بمعنى استرجاع القوى مصطلح مناسب جدا لنا، لأنه يمنحنا الفرصة لكي نراجع المصطلحات الاقتصادية، ونعيد تعريفها، حتى نعزز عوامل الشفاء ونسرع بها، كأن نحدد بشكل أكثر دقة القطاعات والأفراد المتضررين من "المرض" حتى  نستعيد جزءا من تلك العوامل، أو نعيد تعريف "الشراكة والتعاون" بين القطاعين العام والخاص كي نفهم بطريقة أخرى المعنى الحقيقي لمصطلح "الاقتصاد الوطني" وفي كل الأحوال يجب ألا ننسى أن الهدف الأسمى من ذلك كله يكمن في القيمة الحقيقية للحياة على الأرض، وفي كرامة الإنسان وحقه في حياة آمنة مستقرة ومزدهرة.

تابعوا هوا الأردن على