آخر الأخبار
ticker ثلاثة مبتعثين من عمّان الأهلية يحققون إنجازات أكاديمية متميزة بجامعة سيميلويس ticker انطلاق الجولات التأهيلية لسباق الدرفت الثالث ticker دوقرة يعزز صفوفه بالتعاقد مع الخطيب والشحادات ticker خلاف حكومي بين "الأشغال" و"المالية" يُجمّد استكمال مدرسة الطفيلة النموذجية ticker الدوريات الخارجية تتعامل مع حادث تدهور على طريق المطار ticker اجواء معتدلة في المرتفعات والسهول وحارة في باقي المناطق اليوم ticker الاتحاد الأردني لشركات التأمين يتابع حقوق الأردنيين في حادث الحافلة المصرية ticker القضاة: الأردن يشهد محاولات تهريب للمخدرات عبر مختلف الحدود والمعابر ticker العين المجالي: إيران تسعى لجر دول المنطقة إلى الحرب واستخدامها أداة ضغط على واشنطن ticker السفير الصيني: زيارة الملك تفتح صفحة جديدة في الشراكة ticker الحنيطي يستقبل المهنئين بترفيعه إلى رتبة فريق الخميس ticker الحراسيس يستقبل التهاني في القيادة العامة الخميس والجمعة ticker من هو رئيس هيئة الاركان اللواء الحراسيس؟ ticker إرادة ملكية بتعيين اللواء مجدي الحراسيس رئيسا لهيئة الأركان المشتركة ticker الغذاء والدواء تنشر أسماء مواد تباع بشكل مخالف لبناء العضلات ticker إعلان موعد وترتيبات امتحان المفاضلة لطلبة الثانوية الأجنبية ticker الملك يزور المطبعة الوطنية بمناسبة مئوية تأسيسها ticker الإمارات: تضامن كامل مع الأردن بعد الهجمات العدوانية الإيرانية ticker بدء إدراج تصاريح سائقي التطبيقات الذكية على "سند" ticker الإفتاء: التبرع بالأعضاء مباح شرعاً بشروط

سد الفراغ الحزبي

{title}
هوا الأردن - د. يعقوب ناصر الدين

في هذا الوقت الذي يتركز فيه الاهتمام على الوضع الوبائي وأثره المتفاقم على الاقتصاد الوطني يطرح جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين على رئيس مجلس النواب ورؤساء الكتل النيابية ضرورة تطوير عمل تلك الكتل وتفعيل دورها من خلال برامج واضحة، لتكون نواة لأحزاب برامجية، وقبلها بوقت قصير دعا جلالته إلى مراجعة عملية الإصلاح السياسي، بما في ذلك قانون الانتخاب، وقانون الأحزاب، وقانون الإدارة المحلية.

 

ليست هذه المرة الأولى التي يوجه فيها جلالة الملك التفكير نحو البعد السياسي للدولة التي تدخل إلى مئوية ثانية من عمرها، وقد عاشت تجربة الأحزاب منذ تأسيس الإمارة، ومرت في مراحل صعبة وحساسة وصدامية أحيانا، لكنها كانت جزءا من الحياة السياسية للدولة بغض النظر عن نجاحها أو فشلها، ولم يكن الأردن أفضل حالا مما هو عليه اليوم من النواحي الاقتصادية، وإن كانت متطلبات الحياة بسيطة في شكلها ومضمونها!.

 

الاصلاح السياسي، أو الحيوية السياسية هنا ذات أهمية عالية لدولة تعيش في هذه المنطقة من العالم، يتم فحص قوتها من خلال تكوينها السياسي ونظامها الإداري، وليس قوتها العسكرية أو الاقتصادية وحسب، بل إن غياب تلك الحيوية السياسية يفقد بعض الدول جانبا كبيرا من أهميتها في عملية التوازن الإقليمي، والمكانة على الساحة الدولية، وليس ممكنا لأي بلد أن يغفل بعض المعايير الدولية بشأن مستويات الحرية والديموقراطية والحقوق المدنية وحقوق الإنسان والمشاركة الشعبية في اتخاذ القرار، عند تشكيل صورة وسمعة الدول عالميا، بغض النظر عن الاستخدامات غير البريئة أحيانا لتلك المعايير!.

 

لدينا فراغ من هذه الناحية، ليس في غياب الفاعلية السياسية للأحزاب ولكن في الخطاب السياسي الوطني الذي يفترض أن يعبر ضمن الجوامع المشتركة عن المصالح العليا للدولة، وعن خياراتها الداخلية والخارجية، وعن منجزاتها وطموحات شعبها ومستقبله، ودعوة جلالة الملك لرؤساء الكتل البرلمانية لتكون نواة لأحزاب برامجية تصب في هذا الاتجاه، من أجل وضع  حد  لبعض مظاهر الفوضى الفكرية المستخدمة في الحياة السياسية التي نعيشها، والتي تتسرب من خلالها أجندات وأهواء وخلافات ما كان لها أن تؤثر على الساحة الوطنية لو كان الشأن السياسي منظما على أسس فكرية، وأحزاب ذات برامج واضحة المعالم، وتيارات تمثل الاتجاهات السياسية الوطنية على أفضل وجه.

 

الكتل النيابية في مجلس النواب، والمجلس نفسه أمام اختبار حقيقي لقدرته على تولي مهمة عاجلة وفاعلة من هذا النوع، فمنطقتنا مرشحة لصياغة جديدة لواقعها السياسي، والأردن في مكانته ودوره وموقعه بحاجة لكل عناصر قوته الداخلية كي يأخذ مكانته التي يستحقها.

تابعوا هوا الأردن على