آخر الأخبار
ticker ثلاثة مبتعثين من عمّان الأهلية يحققون إنجازات أكاديمية متميزة بجامعة سيميلويس ticker انطلاق الجولات التأهيلية لسباق الدرفت الثالث ticker دوقرة يعزز صفوفه بالتعاقد مع الخطيب والشحادات ticker خلاف حكومي بين "الأشغال" و"المالية" يُجمّد استكمال مدرسة الطفيلة النموذجية ticker الدوريات الخارجية تتعامل مع حادث تدهور على طريق المطار ticker اجواء معتدلة في المرتفعات والسهول وحارة في باقي المناطق اليوم ticker الاتحاد الأردني لشركات التأمين يتابع حقوق الأردنيين في حادث الحافلة المصرية ticker القضاة: الأردن يشهد محاولات تهريب للمخدرات عبر مختلف الحدود والمعابر ticker العين المجالي: إيران تسعى لجر دول المنطقة إلى الحرب واستخدامها أداة ضغط على واشنطن ticker السفير الصيني: زيارة الملك تفتح صفحة جديدة في الشراكة ticker الحنيطي يستقبل المهنئين بترفيعه إلى رتبة فريق الخميس ticker الحراسيس يستقبل التهاني في القيادة العامة الخميس والجمعة ticker من هو رئيس هيئة الاركان اللواء الحراسيس؟ ticker إرادة ملكية بتعيين اللواء مجدي الحراسيس رئيسا لهيئة الأركان المشتركة ticker الغذاء والدواء تنشر أسماء مواد تباع بشكل مخالف لبناء العضلات ticker إعلان موعد وترتيبات امتحان المفاضلة لطلبة الثانوية الأجنبية ticker الملك يزور المطبعة الوطنية بمناسبة مئوية تأسيسها ticker الإمارات: تضامن كامل مع الأردن بعد الهجمات العدوانية الإيرانية ticker بدء إدراج تصاريح سائقي التطبيقات الذكية على "سند" ticker الإفتاء: التبرع بالأعضاء مباح شرعاً بشروط

مثال حي

{title}
هوا الأردن - د. يعقوب ناصر الدين

كتبت مقالين متتابعين حول ما يعرف بإستراتيجية الخروج من وضع معين، والفكرة تقوم أساسا على ضرورة التخطيط الإستراتيجي لوضع بدائل مناسبة وآمنة وضمن توقيت ملائم، ورسم آفاق مستقبلية للظروف والمواقف البيئية المتغيرة، وتشخيص فرص التحسن في الأعمال، وفي حياة المجتمع، وغالبا ما تكون الدوافع مرتبطة بفشل إستراتيجيات قائمة، وتجاوزات قانونية وهدر في الموارد والإمكانات، وفقدان لثقة المجتمع، وغير ذلك من الأسباب التي تدعو إلى المغادرة نحو وضع أفضل حالا.

 

باحثان عالميان هما كريستيان باربيري، وجان بير دارنيس يطرحان سؤلا بالغ الأهمية "التكنولوجيا: هل هي إستراتيجية خروج لكوفيد 19 ؟ " يعرضان فيها تجربة الصين ودول أخرى في استخدام الحلول التكنولوجية للتخفيف من أزمة وباء الكورونا، حيث تجنبت السلطات الإغلاق الكامل للبلاد، كما نجحت في الحد من انتشار الفيروس، معتمدة على البيانات رغم الشكوك في الأبعاد الأخلاقية بالنسبة للشفافية، وحماية البيانات والمعلومات الشخصية.

 

يعتقد المستشاران في الشؤون العلمية بضرورة إنشاء إطار قانوني قوي حول السياسات التي تعتمد على البيانات، مع المضي قدما في عملية الانتقال إلى مرحلة ما بعد الوباء، وفي جميع الأحوال فإن عملية التتبع الفردي والجماعي هي من أجل السيطرة على الوباء ومحاصرته، وضمان عدم عودته من خلال ثغرات في المعلومات والمتابعة الحثيثة لحالات الإصابة والشفاء والتطعيم، وليس لأي غاية أخرى، وهذا التوجه يحظى بدعم خبراء مثل البروفسور والتر ريكياردي عضو المجلس التنفيذي لمنظمة الصحة العالمية.

 

نحن في الأردن اعتمدنا عدة تطبيقات لمتابعة الحالات المرضية والفحوصات الطبية والمخالطة والتسجيل لأخذ المطاعيم ومواعيد الجرعات، وغيرها، وليس لدينا معلومات واضحة عن مدى التفاعل مع تلك التطبيقات على مستوى الجمهور، ولا مدى الاستفادة من البيانات المسجلة على تلك التطبيقات لتشكيل رؤية للوضع الراهن أو لمرحلة ما بعد الوباء!.

 

إذا كانت الحكومة متجها نحو هدف محدد مثلما قيل عن "صيف آمن من كورونا" فنحن الآن بأشد الحاجة لإستراتيجية الخروج من كورونا، وقد تكون التكنولوجيا أحد أهم عناصر تلك الإستراتيجية، ولكن من المؤكد أن هناك عناصر وعوامل أخرى يمكن حشدها لكي تتم عملية الخروج وفق معايير التكلفة والفائدة والتحليل والوقت، والأهم من ذلك وفق القيمة الحقيقة لمعاني الحياة ذاتها!.

 

تابعوا هوا الأردن على