آخر الأخبار
ticker بالفيديو .. بنك الإسكان ينظم إفطاراً في متحف الأطفال ضمن نشاطات برنامج "إمكان الإسكان" ticker مركز البحوث الدوائية والتشخيصية في عمّان الأهلية يعقد دورة تدريبية متقدمة في تقنيات PCR ticker عمان الأهلية توزع طرود الخير والمساعدات الرمضانية في محافظة البلقاء ticker ميشيغان على مائدة واحدة.. إفطار (JAHA) يوحّد الجالية الأردنية في أمسية رمضانية تاريخية ticker نجاة نجل خامنئي .. "مجتبى" رجل الظل المرشح لخلافة أبيه ticker نقابة الصيادلة تستنكر تأخر وزارة الصحة في تفعيل نظام توصيل الدواء وتلوّح بإجراءات تصعيدية ticker الأردن يشارك في معرض ITB برلين 2026 ويوقع اتفاقيتي طيران عارض ticker أمانة عمّان تبدأ استقبال طلبات تصاريح بيع البطيخ والشمام إلكترونياً ticker العرموطي للحكومة: اسحبوا تعديل الضمان صافرات الإنذار تدوي في الأردن ticker الملك يؤكد لرئيس أوزبكستان ضرورة وقف اعتداءات إيران واعتماد الحوار لحلّ الخلافات ticker العيسوي: الأردن بقيادة الملك .. حضور فاعل وصوت متوازن في محيط مضطرب ticker العيسوي يلتقي وفدا شبابيا من مبادرة "فكرة أمل" التطوعية ticker العيسوي ينقل تعازي الملك وولي العهد إلى عشيرة العبيدات ticker الحنيطي: لن نسمح باختراق الأجواء الأردنية وسنتعامل بحزم مع أي تهديد ticker اليونيسف: 60 ألف نازح من جنوب لبنان ticker وزير الحرب الامريكي: سيطرنا على سماء إيران بالكامل ticker اتحاد الغرف العربية يدين الاعتداءات الإيرانية على المملكة ticker الحكومة: لا يوجد أي دبلوماسي إسرائيلي في الأردن ticker تركيا تعترض صاروخاً إيرانياً حاول اختراق أجوائها ticker الملك يبحث مع زيلينسكي ضرورة الاحتكام للحوار كسبيل لحل الأزمات وتجنب امتدادها

المحيط الأوسع

{title}
هوا الأردن - د. يعقوب ناصر الدين

لم تعمل اللجنة الملكية لتحديث المنظومة السياسية في دائرة مغلقة من حيث المبدأ، ولم تكن معزولة عن الحيوية الوطنية التي نشأت مع تشكيل اللجنة بناء على الرسالة الملكية السامية التي وجهها جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين إلى رئيسها دولة السيد سمير الرفاعي يوم العاشر من شهر حزيران الماضي؛ فقد كانت الرسالة في حد ذاتها موجهة لكل الأردنيّين، تحمل في مضامينها الإرادة السياسية العليا لصياغة قانون جديد للانتخاب، وآخر للأحزاب، وثالث للإدارة المحلية المعروض على مجلس الأمة، وتمكين الشباب والمرأة، والتعديلات الدستورية المرتبطة بها، كل ذلك تحت عنوان توسيع قاعدة المشاركة الشعبية في اتخاذ القرار.

فتحت الرسالة الملكية آفاق الحوار الوطني حول المنظومة السياسية التي تقوم على قواعد الديموقراطية الحقيقية ومعاييرها، عندما تمارس عبر تشكيل الأحزاب البرامجية، والانتخابات الحرة النزيهة، وفق آليات تقود نحو برلمان يمكن للأغلبية النيابية فيه أن تشكل الحكومة، وذلك حين تكتمل التجربة وتنضج في وقتها الصحيح؛ فكانت رسالة جلالة الملك موجهة للجنة، وللمواطنين على حد سواء.

هكذا انفتح رئيس اللجنة وأعضاؤها على ممثلي القطاعات السياسية، والاقتصادية، والاجتماعية، والفكرية، والإعلامية، واستمعوا إلى أفكارهم ووجهات نظرهم بشأن كل القضايا موضع البحث والتحضير، وظلت تلك الأفكار حاضرة في أعمال اللجنة العامة، واللجان الفرعية، وتم التعبير عنها على مستوى النقاش وعلى مستوى الصياغة أيضا، وقد وصف الرئيس الرفاعي - في تصريح صحفي - هدف تلك الشفافية بأنها تعبير عن إدراك اللجنة بأن نتائج أعمالها سينعكس على كل أردني وأردنية.

خارج نطاق اللجنة الملكية ولكن ليس بعيدا عنها، كان المحيط الوطني الذي دار فيه الحوار والنقاش، وحتى الجدل والانتقاد والتندر أحيانا، هو الأوسع، بل إن اللقاءات التي كانت تعقد بحضور أعضاء من اللجنة الملكية، توسعت وتنوعت بين المهتمين بالشؤون السياسية بصورة تلقائية؛ للبحث عن مداخل جديدة للعمل الحزبي بشكل خاص، وعن الآفاق التي يتطلعون إليها من أجل أن يتقدموا خطوات إلى الأمام نحو المشاركة السياسية والبرلمانية والبلدية، على ضوء القوانين التي ستصدر لاحقا، بناء على توصيات اللجنة الملكية!

الأجواء السلبية التي أحاطت باللجنة منذ اللحظة الأولى تراجعت حدتها شيئا فشيئا لأن النقاش الذي دار في المحيط الأوسع أشعر الجميع بعظم المسؤولية عندما يتعلق الأمر بمستقبل الدولة، وأمنها واستقرارها، ونهوضها الكلي، وبدورها ومكانتها الإقليمية والدولية، ولا شك أن الضمانات التي أعلن عنها جلالة الملك لإحداث النقلة النوعية للعمل السياسي والبرلماني، كانت الحافز الأهم الذي أوجد تلك الحيوية، ومنحها الروح المعنوية والأمل في إعادة صياغة موقف الأغلبية الوطنية التي تبني قاعدة عريضة من الثقة بالنفس، ومن العزيمة التي تصون بها قوة الدولة ومنجزاتها ومصالحها العليا.

تابعوا هوا الأردن على