مستقبل الحرب على اوكرانيا

تسعى ادارة بايدن الى تعميق الحرب في اوكرانيا واستدراج روسيا الاتحادية الى المستنقع الاوكراني طويل الامد بعد ان وحدت دول اوروبا الغربية وحلف الناتو تجاة مايجري ناهيك عن العقوبات المفروضة على روسيا والتي هي شديدة الخطورة على الاقتصاد الروسي رغم وجود انعكاسات سلبية على الاقتصاد العالمي .
وسعت الولايات المتحدة الى توظيف الاعلام العالمي وتضخيم الإحداث بشكل يظهر روسيا بانها ألدولة المتوحشة في العالم التي تغزو الدول الاخرى وتستبيح شعوبها وتخلق أزمة لجوء في اوروبا لإن الولايات المتحدة تتربع على عرش العالم وهي المهيمنة الرئيسية والتي تدير العالم فكيف وقد حشدت ١٤١ دولة لادانة روسيا في الجمعية العامة للأمم المتحدة وهي تضع بدائل متعددة في حالة أحتلال روسيا للعاصمة كييف مثل انشاء حكومة بالمنفى في بولندا برئاسة زلينسكي الذي تراه زعيمًا قوميًا اوكرانيا والبدء بحرب طويلة المدى تعتمد على حرب العصابات وانهاك روسيا على مدار عدد من السنوات ولامانع لديها من نزوح ملايين اللاجئين الاوكران الى خارج ليكونوا رماد الحرب طويلة المدى المطلوبة .
حيث ترى امريكا ان اي انتصار لروسيا سيكون منافسًا لها عالميًا ونرى التدخل الاسرائيلي وزيارة رئيس الوزراء الاسرائيلي الى موسكو تهدف الى امرين الامر الأول ظهورها على الحياد والثاني استغلال حالة الحرب واخراج اكبر عدد من اليهود الاوكرانيين وتهجيرهم آلى فلسطين حيث يوجد عدد ٢٠٠ الف يهودي و١٥ إلف إسرائيلي ومحاولة لعب دور الوسيط في الازمة امام امريكا وفرنسا والمانيا فمصلحة إسرائيل هي الابقاء على علاقات التعاون مع الروس للوضع في سوريا بأعتبارها دولة متعاونة جدا في الحرب ضد الوجود العسكري الايراني .
ان السلوك السياسي الامريكي يسعى لتدمير روسيا اقتصاديا نتيجة للعقوبات المفروضة بشده على روسيا وربما آن العقوبات ستقود الى عدم الاستقرار السياسي داخل روسيا وربما تودي آلى الإطاحة بالرئيس بوتين وباعتقادنا ان اطالة مدة الصراع يخدم مصلحة إمريكا والعكس صحيح اي انه كلما قصرت وأنتصر بوتين سيقلل من الضغوط الداخلية والواقع ان امريكا والغرب التابع سياسيًا يسعى لاستمرار الحالة العسكرية كما هي اي استمرار النزاع لاستنزاف روسيا اقتصاديا وعسكريا ولكل التحول ان الحرب الاقتصادية لها اثار على الاقتصاد العالمي مما قد يقود حالة من التضخم والغلاء للسلع الإستراتيجية النفط والحبوب وسوف تتأثر الاسعار والعديد من الاقتصادات العالمية بهذا الصراع وتسعى بعض الدول الاوروبية من الإتحاد الاوروبي لجعل الصين لان تلعب دور الوسيط ويهدف هذا آلى تحييد الصين من الانخراط في هذا الصراع وان الصين تربطها علاقات جيدة مع روسيا وباعتقادنا إن الروس قادرين على تحقيق مطالبهم واحتلال كامل اوكرانيا وفرض شروطها في قادم الايام لان بوتن مصمم وعنيد ولايمكن ان يتراجع عن شروطه